التكافل.. وعندما أتحدث عن التكافل فإننى أتحدث عن أقوى نعمة يهديها الله لبنى البشر ليشعروا بالأمان! والتكافل ليس بالمعنى المادى المقصود…
ما أقصده هنا هو التكافل بمعناه المعنوى البحت ومن منا لا يحتاجه من منا لا يحتاج لكلمة دعم صادقة لطبطبة هادئة لنظرة طمأنة دافئة لوقفة ود جادة ، من منا لا يضعف ولا يمرض من منا لايتأخر، من منا لا يفشل ، من منا لا يقع ولا يستطيع النهوض بمفرده فهذا قانون الحياة الأصلى ويمكن لهذا السبب كانت الحياة فى الماضى أكثر صدقا وكانوا الناس أكثر راحة و لكن انظروا لهذا الزمن زمن بلا أطمئنان.. زمن المصلحة.. زمن الكل يحبون أن يروك قويا ولكن من منهم حقا يريد ان يدعمك وأنت فى أشد الحالة الى الدعم ان الحياة بارعة فى أن تكشف لنا الوجوه وحقيقة الأشياء يوما بعد يوم ولكن ما الفائدة؟!! ماالفائدة ؟! لا فائدة سوى خوف ورهبة وعزلة وهروب.. هروب من واقع يفرض نفسه على طيبين القلب بكل قسوة واقع لا يرحم و لا يريد حتى ان يترك رحمة الله تحل وها أنت تائه فى هذا الصراع تائه وأنت طفل تائه، وأنت شاب.. تائه وأنت كهل تائه حتى الموت ، وحتى إن مت لن تغير فى الكون ذرة ، بل قد أرحته!!!
قرأت جملة لأحد الفلاسفة القدامى قائلة: «أن الانسان ما هو الا بندول ، يتحرك بين الألم والسأم ولا راحة الا بالخلاص»!! ولكن كيف الخلاص؟!!!! وهنا مربط الفرس.
ان كنت لا تؤمن بوجود إله فإن حياتك أصبحت حذاء فى أرجل البشر !! والإيمان بوجود إله لا يعنى أبدًا الشهادة وإقامة الفروض ولكن الإيمان بحق بوجود قوة إلهية جباااارة قادرة على انتشال قلبك من جحيم البشر..!!









