فى عام 1947 وضعت ساعة تتنبأ بما تبقى من وقت لنهاية العالم سجلت هذه الساعة أنه لم يتبق سوى 85 ثانية لتصل العقارب إلى نهاية العالم.
ما يحدث فى أنحاء المعمورة يشير إلى الظروف السياسية والعسكرية التى رسمها من يتحكم فى العالم قد تجر الجميع فى لحظه قريبة إلى حرب عالمية نووية تنهى العالم حشود القوات العسكرية الأمريكية التى تحركت فى الفترة الأخيرة ليس فى المحيط البحرى لإيران فقط بل شملت التحركات كل من إسرائيل عبر قاعدة عوفيدا التى رست فيها إحدى القطع البحرية الأمريكية لتلافى بعض التحذيرات العربية بعدم السماح بفتح سماواتها أو أراضيها لضرب إيران.. كما شملت التحركات الأردن وقبرص واليونان وأذربيجان التى رسم لها أن تكون المعبر لتسهيل عملية اختطاف المرشد أو عمليات اغتيال للقيادات الإيرانية ليس من أجل إسقاط النظام الإيرانى بل لإشاعة الفوضى وتقسيم إيران ونهب ثرواته.
الترتيبات الأمريكية للهجوم على إيران وصلت لحد لا يمكن الرجوع عنه كما يرى المراقبون أو الغاؤه استجابة للضغط الإسرائيلية بعد أن فشلت من خلال هجوم استمر 12 يوما الصيف الماضى من القضاء على النظام الإيرانى بالاستعانة بالعملاء على الأرض الذين ساعدوا فى نجاح عمليات اغتيال كبار رجال الدولة الإيرانية وبعدها قصفت أمريكا المواقع النووية الإيرانية وانتهت الجولة الصيفية للحرب.
الآن بدأت الجولة الشتوية لهذه الحرب بتأليب الشارع الإيرانى الذى يعانى من أزمة اقتصادية جراء العقوبات والحصار الأمريكى الغربى وبدأت المظاهرات بمساعدة الأكراد وأجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية وإغراق البلاد بمنظومة ستارلينك لسهولة التواصل ولكن استطاعت إيران بمساعدة صينية إحباط هذه المحاولة وقضت على توجيه المظاهرات والعملاء من الخارج لاسقاط النظام.
معظم المحللين العسكريين يؤكدون على أن كل الاحتمالات مازالت مفتوحة فاحتمال قيام أمريكا بضرب إيران وارد ولكن فى ظل التهديدات الإيرانية بالرد على دولة الكيان والمصالح الأمريكية واغلاق مضيق هرمز يجعل هناك تأنى فى هذه العملية وهناك من يرى أن ما يتم من اتصالات لإجراء مفاوضات الجمعة القادمة فى تركيا من الممكن أن يكون تأجيلا لبدء الهجوم ولكنه لا يلغيه رغم التصريح بأن هناك فرصة لعدم الدخول فى حرب مع إيران ولكن هذا يواجه بغضب إسرائيلى التى تشترط لإنجاح أى مفاوضات مع إيران لابد لها أن تنه تخصيب اليورانيوم وتسلم ما لديها منه والتخلص من برنامج الصواريخ الباليستية والتوقف عن دعم أجنحتها فى اليمن ولبنان والعراق أى تنتهى المفاوضات باستسلام إيران وهذا وفقا للتصريحات الإيرانية بعيد المنال.
المشكلة كما يراها خبراء السياسة الدولية أن هناك مساحة من عدم الثقة فى انجاح أى مفاوضات أمريكية مع إيران والسوابق قريبة فى الصيف الماضى فبعد الإعلان عن بدء المفاوضات قام بقصف إيران فهل ستكون الضربة القادمة لإيران المدخل لتوسع الحرب لتشمل الإقليم وتجبر حلفاء كل طرف للتدخل لتكون حرب نهاية العالم هذا ما ستجيب عنه الأيام.









