في خطوة استباقية لانتخابات الدورة النقابية المقبلة (2026–2030)، نظمت النقابة العامة للعاملين بالبترول ندوة توضيحية موسعة، بمشاركة لافتة من رؤساء وأمناء عموم اللجان النقابية بمختلف شركات القطاع، استهدفت رفع مستوى الوعي النقابي وصقل مهارات القيادات العمالية في مجالات التخطيط والتنظيم.
تنسيق حكومي نقابي
تأتي هذه التحركات في أعقاب الاجتماع التنسيقي الذي عقده محمد جبران، وزير العمل، مع المنظمات النقابية، والذي ركز على وضع الأطر العامة للعملية الانتخابية القادمة، مع التشديد على معايير النزاهة والشفافية وفقاً للمواصفات الدولية، بما يضمن استقرار بيئة العمل ودفع عجلة التنمية.
رؤية استراتيجية للعمل النقابي
من جانبه، أكد عباس صابر، رئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول، أن استقرار قطاع البترول يعد ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، مما يفرض ضرورة وجود كوادر نقابية واعية تمتلك أدوات التخطيط العلمي. وأشار صابر إلى أن:
“البرامج الانتخابية لم تعد مجرد شعارات، بل هي خطط عمل متكاملة تعكس قدرة اللجان على ترتيب الأولويات ومواجهة التحديات بمهنية”.
وفي السياق ذاته، شدد المحاسب أحمد السروجي، الأمين العام للنقابة، على أن النجاح الحقيقي لأي لجنة نقابية يبدأ من الإعداد الجيد للمشروعات الانتخابية التي تترجم احتياجات العاملين إلى نتائج ملموسة، مما يعزز جسور الثقة بين التنظيم النقابي وقواعده العمالية.
الأطر القانونية والتشريعية
وخلال الندوة، استعرض الدكتور أحمد عاطف، خبير التشريعات العمالية ونائب رئيس النقابة، الجوانب القانونية واللوائح المنظمة للعملية الانتخابية، مؤكداً على أهمية الالتزام بالإطار التشريعي لضمان سلامة الإجراءات وقوة الموقف القانوني للمنظمات النقابية.
تفاعل ومتابعة مستمرة
شهدت الندوة نقاشاً مفتوحاً وتفاعلاً كبيراً من الحضور، حيث تمت الإجابة على كافة التساؤلات المرتبطة بآليات إعداد البرامج الانتخابية داخل مواقع العمل. واختتمت النقابة بتأكيد التزامها بمواصلة سلسلة الندوات التوعوية لتأهيل قيادات قادرة على ممارسة دورها بمسؤولية، اتساقاً مع توجهات الدولة نحو انتخابات ديمقراطية حرة تدعم مسيرة الإنتاج.



















