نعم نستطرد بوقفة هامة.. «فكرية علمية سياسية».. قد أتانا مفهومها من حق أقوال الله الآتية بعد.. «وخلاصتها».. (1) نعم لم يكن الإنسان شيئا مذكورا (1/ الإنسان).. (2) نعم خلق الله الإنسان.. وأقام عليه.. «الابتلاء العبودى».. وجعله سميعا بصيرا.. (2/ الإنسان).. (3) نعم هداه الله السبيل.. ليكون إما شاكراً وإما كفورا.. (3/الإنسان).. وذلك بمقتضى فلاحه أو عدم فلاحه.. «فيما قام عليه من ابتلاء».. (4) بمفهوم ما تقدم ذكره وجعل.. «سياسته».. واقعاً يشهد عليه.. قد أضاف الله له.. إمكانية الاعقال بأن جعل له.. «قلبا بفؤاده».. عساه يكون شكورا.. حتى لو كان شكره قليلا.. وذلك بقول الحق تعالي.. «الذى أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين . ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين. ثم سواه ونفخ فيه من روحه.. «وجعل لكم».. السمع والأبصار.. «والأفئدة».. قليلا ما تشكرون».. (9/ السجدة).
بمقتضى لطف التفكر والتدبر ومحاولة اعقال.. «الذكر السابق».. ربما نستخلص أن.. «قوامة الابتلاء العبودى علينا».. هو المحدد إلى سبيل الهداية إلي.. «إما الشكور وإما الكفور».. ولذا.. فوقفتنا الفكرية العلمية.. «والسياسة».. ستكون أمام.. «ماهية».. الابتلاء العبودي.. «القوام علينا»..؟؟ ماهية إحكام العزيز الحكيم.. «سبحانه».. لتلك الماهية نراها.. ـ والرؤية الحق لله ـ من خلال الآتى بعد من.. نقاط تقدير وخلق وإحكام.. (1) نفخة الله.. من روحه الأمين جبرائيل.. فى بداية خلق الإنسان.. كانت أمرا بتفاعله النفسي.. «الحياتي».. ولكن بنسبها إلى الله.. فقد اكتسبت نفس الإنسان.. مسحة من نور.. «العلو».. نعم.. إحساسا خفيا بقدرة.. «الهدى سياسيا».. نعم.. إحساسا مس.. «أناة ذاتية نفسه».. يبدو كبرياء كرامة لدى الأتقياء.. ويبدو كبرا لدى السفهاء.. «وكل ذلك ابتلاء».. (2) تعظم ذاك الإحساس لدي.. «أدم الإنسان».. حين علمه الله الأسماء كلها.. وتفوق بذلك علي.. «الملائكة».. (3) تعظم الإحساس واستقر.. «أمره».. بنفس أدم الإنسان.. حين سجدت له الملائكة بأمر الله.. (4) بات.. «أمر الإحساس».. حكما بين ما يتسحب ويكره.. حينما تلمس واقعيا.. كراهة وعداء.. «إبليس له».. بعدم سجوده له كباقى الملائكة.. وذلك ما أكده الله وأخبر.. «آدم الإنسان».. به وحذره منه.. (5) تحول.. «أمر الإحساس».. من عدل إحكام.. إلى حكم.. «غواية».. يميل بنفس الإنسان إلي.. «ما تحبه فقط».. وشدة عداء لما تكرهه.. أى حكم.. «غواية».. بأمر أهواء نفسه.. وذلك منذ أذله وزوجه.. «إبليس».. وجعلهما يأكلان من الشجرة.. «المحرمة».. التى نهى الله عن الاقتراب والتذوق.. «أكلا منها».. وكانت النتيجة هبوط آدم.. «الإنسان».. وزوجه إلي.. «أرض الدنيا».. (6) تلقي.. «أدم الإنسان».. من ربه كلمات من.. «الذكر الحكيم».. فما إن أتمها حتي.. «تاب الله عليه وهدى».. ولكن.. ورث كل من خلقهم الله منه.. «ذكورا وإناثا».. ما كان بنفسه قبل توبته من.. «إحساس».. بحكم ثلاثية الغواية.. «الدنيوية».. بات كل منهم.. «رهنا بتوبته».. بمقتضى ما ظلت رحمة الله ترسله لهم من.. «أرتال ذكر حكيم».. حتى أتمه الله.. «دينا».. وارتضاه إسلاما.. مكتملا بتمام نعمته.. «اليوم وحتى قيام الساعة».. وهكذا يكون الشكور والكفور منهم.. (7) فى إطار.. «مفهوم».. كل السابق ذكره.. نرى والرؤية الحق لله ـ أمرين هما.. (أ) أن الحكم علي.. «الشكور والكفور».. يقيمه.. «الحسيب سبحانه».. على خفاء النوايا.. «بالصدور».. وعلى ما يبدو من.. «أعمال».. مدركة وتأثيرية فى الأرض والناس.. أى علي.. «سياسة الإنسان».. (ب) أن العزيز أحكم الحاكمين قد.. «أقام ابتلاءه».. علي.. «مركز شهوة الغواية».. المحصور بين جناحي.. «زينة المال والبنون».. مجتمعان بنسب ونسبية.. مختلفة بين الذكور والإناث.. ولذا نرى أن.. «مركز الذكور».. يستهدف نسبية شرعية.. «القوة بالمال والبنون».. لبلوغ غاية.. «حكم القوامة».. أما الإناث فهن يستهدفن نسبية شرعية.. «النكاح».. زواجا بلوغا لغاية.. «حكم الأمومة».. ورغم أن عدل وحق.. «الحكم هو لله».. إلا أن.. «الغواية».. الإنسانية بظلمة جهالتها.. «أو بجهالة ظلمها وظلمتها».. جعلت الحكم تنازعا بين.. «الذكور والإناث بالدنيا».. وذلك بدلا من أن يكون.. «مودة ورحمة بينهما».. إلا قليلا لدى من كان.. «شكورا».
وإلى لقاء إن الله شاء
> ملاحظة هامة:
بحكم الأم الواحدة.. حرمت كثرة الإناث من.. «الأمومة».. وتكاثرت الحرمات..









