الإثنين, مارس 2, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

اعتذار وأسف.. للعاصمة الجديدة «1-2»

لحظة‭ ‬تمرد

بقلم يسرى السيد
5 فبراير، 2026
في عاجل, مقالات
كيف ينظر الغرب لنا ؟
4
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

فى يوم لم أخطط له، وزيارة لم تكن فى الحسبان، فكرت فيها مراراً لكنها كانت تتأجل لسبب أو لآخر، حتى جاءت الضرورة بالذهاب إليها.. فى صباح شتوى غائم وسحاب يسكن السماء ذهبت وأنا أخشى العواصف والأمطار، كانت خيوط الشمس تتوارى خلف الستار الكثيف من السحب الرمادية التى لا أحبها مثل المصريين، ركبت المترو إلى عدلى منصور ثم القطار السريع ولم اكن أظن اننى اركب طائرة تتجه بى إلى أوروبا حتى وجدتنى فى منطقة الفنون، أخذت «الباص» المجانى حتى الآن لحى الوزارات، فجأة شعرت اننى أتجول فى شوارع باريس الحديثة أو بروكسل.. لم أجد فارقاً بين عاصمتنا الجديدة وعواصم أوروبا الحديثة رغم ان البناء والعمران لم يكتمل بعد.

استقبلتنى العاصمة الجديدة بعتاب شديد على تأخر اللقاء لكسر الصورة النمطية المطبوعة فى الاذهان عن المدن الشرقية ومعمارنا فى كافة انحاء مصر.

سألت نفسى فى ظل هذا السحر المناخى والسحر المعماري.. هل أنا بحق فى امتداد للقاهرة أم فى إحدى مدن أوروبا؟!

نعم النسمات الباردة تداعب واجهات المبانى الزجاجية التى قد لا تتناسب مع البيئة الصحراوية المصرية، لكن ملكنى الشعور الغريب بالدهشة من هذه التصميمات المعمارية التى تتعانق فيها الحداثة الفائقة والطراز الكلاسيكى المطور سواء المعمار الفرعونى أو اليونانى.. وبين هذه الأمواج العاشقة سألت نفسي: هل غادرت حدود الوطن حقاً، ام جاء بساط الريح باحدى المدن الإدارية إلى هنا..؟!

أتابع بعين الدهشة وعين العاشق وعين المحب الشوارع المخططة بدقة متناهية، الأرصفة التى تدعو للمشى وإن كان صعباً فى هذه المساحات المترامية، ميادين صممتها خيالات معمارية حديثة.. كل ذلك جعلنى أفكر فى عمق هذه الفلسفة المعمارية الجديدة فى التخطيط العمرانى المصرى فى «الجمهورية الجديدة».. هنا لا يزاحم الحجر البشر ولا تصطدم الأجساد البشرية فى موجات التزاحم.. هنا «منحة» معمارية لخلق فضاء يتنفس فيه الحجر والبشر معاً.. تناغم وسيمفونية بصرية بين الوان المبانى الهادئة ولون السماء الغائم لخلق لوحة فنية، قد تذكرك بشوارع لندن أو باريس أو بروكسل فى لحظات صفائها الخريفي.. لكن بروح ونكهة مصرية.

نعم لم ينتقل هدوء الألوان إلى حركة العمران التى لا تهدأ وسط هذه الاجواء الأوروبية التى أشفق عليها فى نهار يوليو وأغسطس القائظ لكن ضجيج الآلات الحديثة وهدير الأوناش التى تعانق السحاب فوق البرج الايقونى وما حوله يحكى قصة إرادة انطلقت، لا تعرف المستحيل.. إرادة بشر تصر على تحويل التراب إلى ناطحات سحاب، وتحويل الاحلام لواقع ملموس قاهرة الزمن الذى لا تتوقف عقاربة ليلاً أونهاراً.. سباق مع الزمن لخلق هوية بصرية جديدة لمصر، لكن جذورها ممتدة فى أعماق حضارة وحقب تاريخية معمارية.. وفى نفس الوقت تنظر بعينها للمستقبل وتحتضن بذراعيها القادم.. لم أر المبانى بأنها «مقرات» حكومية، بل رأيت فيها نمطاً جديداً للحياة، يمنحك ما تستحق من شعور بالرضى والنظام والتطور منذ اللحظة الأولى التى تلمس فيها عيناك رؤيا هذه التحفة المعمارية.

والسؤال: هل قدمنا واحتفلنا بهذا الانجاز بما يستحق؟؟

> أشك.. نحن مقصرون و»بالثلث».

وهذا التقصير منح فرصة ذهبية لأعداء مصر، سواء كانوا فى الخارج أو فى الداخل يسكنون الضلوع.. مستغلين بذلك الأزمات الاقتصادية التى يغرق فيها المواطن ليطرحوا سؤالاً فى ظاهر مبررات معقولة، وفى باطنه يسكن الهدف الخبيث؟!

أقصد هل كنا بحق فى حاجة إلى هذه العاصمة الجديدة وتنطلق الاسئلة، من أين حصلت هذه المبانى على تمويلها: لقد جاء كل ذلك على حساب حاجة المواطن للقمة العيش.

وهكذا تتوالى الاسئلة ومعها القنابل المفخخة، ولاأحد فى الإعلام يجيب!!

والإجابة طويلة لكن يمكن اختصارها ان الفلسفة الاقتصادية هنا ترتكز على «من الانفاق» إلى الاستثمار الذاتي.. بمعنى ان العاصمة هنا لا تعتمد على موازنة الدولة التقليدية «الضرائب» بل تقوم على تثمين الأرض.. بمعنى خلق القيمة، أى ان الحكومة نجحت فى تحويل صحراء «صفرية القيمة» إلى أعلى قيمة لأرض فى المنطقة بعد ادخال المرافق إليها وبشكل حديث جداً، مع إنشاء بنية تحتية «ذكية» وليست «بالغباء»» التقليدى الذى نغرق فيه.

وحتى يكون الكلام مفهوماً.. العاصمة الجديدة  قامت كمشروع استثمارى.. يربح من بيع أراض كانت صفرية إلى مليارات الجنيهات.. تأجير مقار.. يعنى دورة رأس مال مستقلة.. لكن يتبقى اسئلة كثيرة تحتاج لإجابات للرد على مزاعم الاعداء؟!

والمهم لخدمة ذلك الهدف المعمارى وتحقيقه على أرض الواقع.. كانت عن طريق «نخاع شوكى».. تقنى تكنولوجى يجعلك تشعر ان المدينة كلها تدار بعقل واحد مما جعلها مدينة من الجيل الرابع ليس بوجود انترنت حديث فحسب.. لكن بنظام تحكم مركزى إدارى تكنولوجى، «تحكم رقمى موحد».. بمعنى لو حدث كسر فى ماسورة مياه فى أقصى جزء من العاصمة يظهر تنبيه فورى على شبكة التحكم قبل ان يشعر به المواطن نفسه!!

هنا الكاميرات الذكية فى كل مكان.. المراقبة مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعى على مدار الساعة.. لماذا؟.. لكل ما يدور فى الذهن من مشاكل مرورية إلى كشف المخاطر قبل وقوعها.. وللحديث بقية..

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

السودانيون فى مصر.. والشائعات.. والترحيل القسرى..!

2 مارس، 2026
عصام الشيخ
عاجل

مع ذكرى العاشر من رمضان والوعى المجتمعى.. والأزمة مع إثيوبيا

2 مارس، 2026
محمد العزاوى
عاجل

منظومة الإسكان الاجتماعى

2 مارس، 2026
المقالة التالية
راضى عبدالمعطى

جبر الخواطر فن من فنون الحياة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تغييرات واسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية بالإسكندرية

    تغييرات واسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية بالإسكندرية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في أجواء رمضانية تعكس روح التآخي.. وزير شؤون المجالس النيابية ومحافظ القاهرة وسفير الفاتيكان على مائدة إفطار بنك مصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • حين تشتعل الحرب بين واشنطن وطهران.. ترتجف الأسواق في القاهرة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • هشام فؤاد: 100 ألف جنيهًا مكافأة نهاية الخدمة للعاملين بمياه الشرب ومعاش تكميلي للعاملين بالمرافق الأربعة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الزمالك يصطدم بـ «بيراميدز».. فى مواجهة مشتعلة.. الليلة 

حرب جديدة فى المنطقة المنكوبة

بقلم جريدة الجمهورية
2 مارس، 2026

الزمالك يصطدم بـ «بيراميدز».. فى مواجهة مشتعلة.. الليلة 

ادخلوا سماء مصر آمنين

بقلم عادل مصطفى
2 مارس، 2026

مجلس الوزراء «يفتح غرفة العمليات».. ويتابع لحظة بلحظة

مجلس الوزراء «يفتح غرفة العمليات».. ويتابع لحظة بلحظة

بقلم جيهان حسن
2 مارس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©