أكد المهندس محمد علام، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة “حسن علام العقارية”، أن حالة التباطؤ التي يشهدها السوق العقاري حالياً تمثل مرحلة “تصحيح مسار” طبيعية. وأوضح أن هذه المرحلة تأتي بعد خمس سنوات من الإقبال غير المسبوق على الشراء، مدفوعاً برغبة المستثمرين والأفراد في التحوط من التقلبات الاقتصادية التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة.
العقار يمرض ولا يموت
وأشار علام إلى أن السوق العقاري المصري لا يزال قوياً، مستشهداً بالمقولة الشهيرة “العقار يمرض ولا يموت”، مؤكداً أنه سيظل وعاءً استثمارياً آمناً تماماً كالذهب والشهادات البنكية. وأوضح أن الفترة الماضية شهدت وتيرة شراء متسارعة وغير طبيعية، حيث كان الشخص الواحد يقدم على شراء خمس وحدات عقارية دفعة واحدة، بينما يشهد الوضع الحالي عودة للمعدلات الطبيعية، حيث يقتصر الشراء على وحدة أو اثنتين بحد أقصى.
تحديات القدرة الشرائية
وأضاف أن الظروف الاقتصادية الراهنة أدت إلى خروج شريحة كبيرة من العملاء من نطاق “القدرة الشرائية”، مما تسبب في تراجع ملحوظ في حركة البيع، مؤكداً أن هذا التراجع “مسألة وقت” وستعود الأمور لاحقاً إلى طبيعتها.
وفي سياق آخر، وصف علام تعدد الكيانات والمطورين العقاريين بالأمر الإيجابي، كونه يخلق حالة من الحوار البناء بين المطورين، مما يساهم في توحيد الرؤى والوصول إلى حلول للتحديات التي تواجه القطاع بالتعاون مع الدولة.
خطط توسعية واستثمارات بـ 40 مليار جنيه
وعن الخطط المستقبلية لشركة “حسن علام العقارية”، كشف المهندس محمد علام أن الشركة تدرس حالياً مجموعة من الفرص الاستثمارية الواعدة في شرق وغرب القاهرة، والساحل الشمالي، والبحر الأحمر، للمفاضلة بينها. كما أشار إلى أن الشركة تدرس بجدية التوسع في أسواق خارجية، لا سيما في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
واختتم علام تصريحاته موضحاً أن محفظة أراضي الشركة تبلغ حالياً نحو 4 ملايين متر مربع قيد التطوير. وتعمل الشركة حالياً على تطوير 300 فدان في شرق القاهرة عبر مشروع “بارك سنتر” بمدينة “مستقبل سيتي”، والذي تبلغ استثماراته الإجمالية 40 مليار جنيه.









