استقبل معبر رفح المصرى، أمس 16 مصابًا و24 مرافقًا قادمون من قطاع غزة، وذلك لليوم الثانى من فتح المعبر فى الاتجاهين، وسط حالة استنفار طبى وتنظيمى مصرى؛ للتعامل مع المصابين الفلسطينيين ونقلهم إلى المستشفيات المُجهَّزة.
بدأت الفرق الطبية على الفور إجراء الفحص المبدئى للمصابين الفلسطينيين عقب دخولهم المعبر، ضِمن إجراءات الحجر الطبى والتشخيص الأولي؛ تمهيدًا لتحديد وجهة العلاج المناسبة لكل حالة.
كانت مصر قد شكَّلت غرفة عمليات طارئة لمتابعة استقبال المصابين، والتنسيق بين الأطقم الطبية وأسطول سيارات الإسعاف، الذى يضم وحدات مزوَّدة بغرف رعاية مركزة، لتوزيع المرضى على المستشفيات، وفقًا لحالتهم الصحية.
كما اصطفت سيارات الإسعاف داخل المعبر، مع السماح لكل مريض باصطحاب مرافقين اثنين، على أن يعودا معه إلى قطاع غزة بعد انتهاء رحلة العلاج، حيث يتم دخول المرضى بشكل تدريجى ومنظم.
وخصصت مصر 150 مستشفى بجميع المحافظات، وأعدت أطقماً طبية تضم 12 ألف طبيب و18 ألف ممرض وممرضة مع توفير كافة الأدوية اللازمة لعلاج الفلسطينيين.
من جانبها، قالت منظمة الصحة العالمية، فى بيان لها، إنها تدعم جهود الإجلاء الطبى فى غزة، بعد إعادة فتح معبر رفح الفلسطينى، والذى سمح بخروج عدد من المرضى ومرافقيهم مباشرة إلى مصر.









