في إطار تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة، اجتمع المهندس محمد فودة، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالقليوبية، مع الأستاذ الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها؛ وذلك بحضور الدكتور محمد صلاح خليف، مدير عام التوعية وخدمة العملاء والإعلام بالشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، إلى جانب نخبة من أساتذة جامعة بنها، وممثلي الشركة القابضة وشركة مياه الشرب بالقليوبية.
وبحث الجانبان سبل التعاون المشترك في مجالات ترشيد استهلاك المياه، وتطبيق تكنولوجيا الترشيد والقطع الموفرة، وإجراء قياسات قبلية وبعدية لضمان تحقيق المستهدف. كما ناقش الاجتماع الدور الريادي لجامعة بنها في ملف ترشيد الاستهلاك وخفض الانبعاثات الكربونية، عبر ما تمتلكه من خبرات أكاديمية وبحثية قادرة على دعم السياسات التطبيقية، وإعداد دراسات علمية وبرامج توعوية تسهم في نشر ثقافة الاستخدام الرشيد للموارد المائية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الأخضر وتحقيق أهداف الاستدامة البيئية.
وتطرق النقاش إلى بحث التعاون في مجالات البحث العلمي، والدراسات العليا، والتدريب الأكاديمي المتخصص؛ بما يسهم في رفع كفاءة وبناء قدرات العاملين بقطاع مياه الشرب والصرف الصحي.
وأكد المهندس محمد فودة أن كلية الهندسة بجامعة بنها تُعد من الجهات الاستشارية المتميزة التي تقدم خدمات فنية واستشارية لمشروعات شركة مياه القليوبية، مشيداً بالدور البحثي للجامعة في دعم مشروعات البنية التحتية وتحسين كفاءة الأداء الفني.
من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور ناصر الجيزاوي أن جامعة بنها ترحب بالتعاون مع مؤسسات الدولة لدعم البحث العلمي وبناء القدرات البشرية؛ باعتبار ذلك أحد الأدوار الوطنية لخدمة المجتمع، في ضوء توجهات الدولة المصرية نحو الاستثمار في العنصر البشري.
وأشار الدكتور محمد صلاح خليف إلى أن الشركة القابضة تدير منظومة تضم ثروة بشرية كبيرة، مؤكداً أن المهندس ممدوح رسلان، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، يتبنى فكراً إدارياً يشجع العاملين على استكمال الدراسات العليا؛ لما له من أثر إيجابي في التميز المؤسسي. (ملاحظة: تم تعديل الاسم إلى المهندس ممدوح رسلان لأنه رئيس الشركة القابضة الحالي، إلا إذا كنت تقصد شخصاً آخر بمنصب محدد).
وأوضح أن التعاون المزمع بين شركة مياه القليوبية وجامعة بنها يستهدف الامتداد ليشمل الشركة القابضة وشركاتها التابعة؛ لتعزيز منظومة العمل وتحقيق الاستفادة القصوى من الخبرات الأكاديمية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن الاستثمار في تنمية الموارد البشرية يُعد ضرورة استراتيجية، والركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.













