وإنت مين يا ابنى؟ وواقعة تحرش!! وعلمنى حبك
وكتبت قبل يومين عن عمليات التطوير التى تجرى حالياً فى منطقة السيدة عائشة والتى سينجم عنها تحويل هذه المنطقة التى كانت أشبه بالعشوائيات إلى منطقة جذب سياحى بالغة الرقى بجوار القلعة والسيدة نفيسة والإمام الشافعى ومختلف مساجد القاهرة التى تمثل تاريخاً وقيمة.
وتلقيت اتصالاً من الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة يعلق فيه على ما جاء فى المقال قائلاً: إن المحافظة تقوم بإعادة تخطيط كامل للمنطقة للمحافظة على الأماكن الأثرية وتحويلها إلى منطقة جذب للسياحة الدينية. غير أن أهم ما قاله المحافظ هو أن الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى يتابع كل صغيرة وكبيرة فى عمليات التطوير كان حريصاً على أن تصرف التعويضات لأى مواطن يتعرض للضرر من جراء هذا التطوير بمن فيهم الذين كانوا يقيمون فى المقابر وليس لهم الحق فى التعويض.
ونعود لما يحدث فى السيدة عائشة وحديث المحافظ عن السياحة الدينية لنقول إن الذهب موجود فى هذه المناطق التى كانت عشوائية وأن إعادة تخطيطها وتوفير الخدمات بها سيحولها واحدة من أهم مناطق الجذب السياحى للذين يبحثون عن الروحانيات فى أرض السلام وأولياء الله الصالحين.
ونستطيع أن نؤكد أنه مع تطوير مناطق الحسين والسيدة زينب فإنه يمكن تنظيم القوافل والرحلات السياحية من العديد من الدول الإسلامية الذين كانوا دائماً يبحثون عن التيسيرات والخدمات فى هذه المزارات.
إن الاهتمام بالسياحة الدينية يمكن أن يتحول إلى أحد مصادر الدخل القومى المهمة.. ومستقبلنا كله يمكن أن يكون فى السياحة.. لدينا كل الثروات السياحية ويبقى أن نجيد استغلالها كما يجب.
>>>
ومين انت يا ابني؟ من هذا العلامة الذى يقف فى الشوارع وأمام المساجد وفى التجمعات الشعبية خطيباً فارهاً يتحدث باللغة العربية الفصحى وهو يعظ الناس ويذكرهم بتعاليم النبى الأعظم محمد بن عبدالله نبينا رسول الحق والإيمان.
والناس أصبحت تطلق على هذا الشاب لقب «الخطيب الصغير»، واسمه عبدالسلام محمد.. وهو قادر على جذب المئات حوله والحصول على انتباههم وتركيزهم واندماجهم معه.. شاب امتلك من فصاحة اللسان ومن البلاغة ما يجعله نجماً فى سماء الدعوة.. شاب له مقدرة الشعراوى واقناع العلماء.. شاب أصبح يتابعه أكثر من 2.5 مليون متابع بدأ من المترو وأصبح على كل لسان.. ربنا يحميك يا ابني.
>>>
ومن الخطيب الصغير إلى التحرش الصغير فى أحد فنادق القاهرة والقضية المثارة حالياً حول بلاغ من فتاة تتهم فيه فناناً شاباً بالتحرش بها فى أحد الفنادق.
وقد يكون الاتهام والواقعة صحيحة والتحقيقات هى التى ستقدم لنا الحقيقة كاملة.. ولكننا نتساءل عن واقعة تحرش تسمح فيها الفتاة لشخص غريب أو صديق بأن يصعد إلى غرفتها..! ماذا تنتظر بعد ذلك.. وهل يمكن اقتحام غرفة فى فندق عنوة وبالإكراه.. هذا أمر صعب التصديق..! وللتحرش وما يتلوه وجوه أخرى وروايات أخرى وأخطاء متبادلة..!
>>>
وبعض الفاتنات من اللاتى أصبحن نجمات تلاحقهن الشائعات وعروض الزواج ويدفع من أجلهن كل غال ونفيس ينطبق عليهن المثل القائل «لبس البوصة تبقى عروسة»..! شوية ماكياج.. وحقنة فى الوجه وأخرى فى الشفافيف.. وفستان بفتحة من الأمام وأخرى من الخلف.. وتصبح فى النهاية أجمل من «جورجينا».. ولكن من على البعد فقط..!
>>>
وقال لي.. علمتنى الحياة انه أحياناً علينا أن نضع على باب حياتنا ورقة ليقرأها كل من يريد الدخول مكتوباً عليها، أنا أكافح فى معركة أنت لا تعلم عنها شيئاً، كن لطيفاً، أنت لا تدرك حجم المعارك التى خضتها مع نفسى لأبدو لك بكل هذا السلام.
ويا صديقى لست وحدك.. كلنا نحاول.. وكلنا مازلنا فى المعركة.
>>>
ونضحك مع زوجة قبل أن تسافر أوصت زوجها بالقطة، وبعد أسبوع اتصلت به تسلم عليه وتسأله عن القطة، فقال لها القطة ماتت، صرخت وبكت وقالت له: حرام عليك.. انت إزاى تقولى الخبر مرة واحدة.. أنت عارفنى مش بقدر أتحمل.. كنت قلتلى أنها النهاردة بتلعب فوق السطوح، وبكرة تقول انها وقعت من فوق السطح واتعورت شويه وبعد كده قول لى انها ماتت..! على العموم الله يسامحك.. المهم بابا عامل إيه؟ قالها.. أبوكى بيلعب فوق السطح..!
>>>
وكتب الآخر يقول: لما توصل سن معينة هتعرف وتتأكد ان أكلة دكر بط مع طبق الملوخية وخرطتين رقاق أهم من ناس كتير فى حياتك.
ويا صديقي.. ونحن فى هذا العمر الآن..!
>>>
واكتب يا نزار وغنى يا كاظم.. علمنى حبك أن أحزن، وأنا محتاج منذ عصور لامرأة تجعلنى أحزن، امرأة أبكى فوق ذراعيها مثل العصفور، لامرأة تجمع أحزانى كشظايا البلور المكسور، علمنى حبك سيدتى أسوأ عادة، علمنى أفتح فنجانى فى الليلة آلاف المرات وأجرب طب العطارين وأطرق باب العرافات علمنى أخرج من بيتى لأمشط أرصفة الطرقات وأطارد وجهك فى الأمطار وفى أضواء السيارات.. يا امرأة دوخت الدنيا، يا وجعى يا وجع النيات.
>>>
وأخيراً:
>> وأسفاه أظنها أياماً وتمضي
فإذا بها حياتي
>> ولطف الرد يبنى قصوراً من الود
>> وهذا الصباح لم يعد كافياً لأحبك،
أحتاج لصباح آخر، قلب آخر، كوكب آخر









