الجمعة, فبراير 6, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

الظاهرة «الترامبية»!!

لماذا؟

بقلم عصام عمران
4 فبراير، 2026
في عاجل, مقالات
عصام عمران - جريدة الجمهورية

عصام عمران

1
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

انقضى عام على تولى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مقاليد الحكم فى ولايته الثانية لرئاسة الولايات المتحدة ومازال الكثيرون يتساءلون حول ما إذا كان ترامب «غير معنى بالأيديولوجيا» فى سياساته، حتى فى دعمه إسرائيل، أم أنه جزء من تيار أيديولوجى متماسك نشأ فى رحم الحزب الجمهورى وتطوّر خلال العقود الماضية؟، وهذا ليس سؤالاً نظرياً بقدر ما هو مفتاح لفهم لحظة سياسية أمريكية أوسع؛ لحظة لا تُختصَر فى شخص ترامب، وإنْ يمثّل ذروتها الأكثر فجاجة ووضوحاً. الجواب الأقرب إلى الواقع: الاثنان معاً، فترامب ليس رجل أيديولوجيا بالمعنى الكلاسيكي: لا يحمل منظومة فكرية متماسكة، ولا يتعامل مع السياسة من زاوية الأفكار الكبرى أو المشاريع التاريخية، فهو، أولاً وأساساً، شخص تظهر فى خطابه وسلوكه سمات واضحة، مركزية الذات، الهوس بالصورة، الحساسية المُفرِطة تجاه النقد، البحث الدائم عن الاعتراف والتصفيق، وهذه السمات النفسية جزءٌ من بنيته السياسية؛ لأنها تفسّر لماذا لا يتعامل مع السياسة قضية عامّة، بل منصّة لإعادة إنتاج الذات وتضخيمها. ومن هذا المنطلق فإن أخطر من ترامب نفسه أن المنظومة التى أنتجته لا تزال حيوية وفاعلة، و علينا ألا ننسى أنه رجل أعمال وعقارات، عقلية الصفقة عنده ليست استعارة لغوية، بل طريقة تفكير كاملة: ربح وخسارة، ضغط وتنازل،العلاقات الدولية فى نظره علاقات قابلة للمقايضة؛ لا يتحدّث عن التحالفات بل عن «مَن يدفع»، وهنا تحديدا نفهم فكرة «أنا أولاً» «كما وصفه الكاتب الأمريكى توماس فريدمان». فهو ليس معنياً بالديمقراطية أو حقوق الإنسان، فالقيمة الرئيسة التى يؤمن بها ترامب هى القوة والمصالح السياسية والاقتصادية، وهو يرى أن هذا هو الحلم الأمريكى الحقيقي. ومع ذلك، فإن هذه الصورة وحدها لا تفسّر الظاهرة أو التجربة الترامبية؛ فلو كان ترامب مجرّد رجل صفقات، لما استطاع أن يتحوّل إلى ظاهرة سياسية كاسحة، ولا أن يعيد تشكيل الحزب الجمهورى وقاعدته الاجتماعية. لم ينشأ ترامب فى فراغ؛ فهو نتاج مسار طويل داخل اليمين الأمريكي، بدأ مع صعود تيارات المحافظين الجدد، التى وصلت إلى البيت الأبيض مع جورج بوش «الابن» فى بداية الألفية، وقادت أمريكا فى مرحلة ما سُمّى «الحرب على الإرهاب» عالمياً،وهى المرحلة التى شهدت تعزيزاً وتكريساً للتحالف مع الحركة المسيحية الصهيونية، فامتزج الدين بالقومية، والأمن بالعقيدة، والسياسة بالدعاوى الدينية، فى إطار ما سُمّى بـ«الصوابية السياسية». تلك المرحلة أسّست لفكرة أمريكا «الرسالية»، التى ترى نفسها قوة أخلاقية مكلفة بإعادة تشكيل العالم،ثم جاءت مرحلة الانكسار: فشل المشاريع الخارجية فى العراق وأفغانستان، ثم الأزمة الاقتصادية، وصعود باراك أوباما الذى مثّل ردّاً واضحاً على تلك الدعاوى والأفكار، وشكّل رافعة للحزب الديمقراطى للإمساك مرة أخرى بزمام المبادرة السياسية، لكن ذلك لم يؤدِّ إلى إضعاف القاعدة الاجتماعية الصلبة للمحافظين الجدد، بل إلى تطوير خطاب يدّعى الدفاع عنها وحماية مصالحها، فاستُثمر كثيراً فى تآكل الثقة بالمؤسّسات، وتصاعد الشعبوية البيضاء، والخوف من التحوّلات الديمغرافية والثقافية . أعقب ذلك ظهور تيار جديد داخل اليمين: أكثر غضباً، أقلّ نخبوية، أكثر عداءً للمؤسسات، وأكثر التصاقاً بالهُويّة البيضاء المسيحية المحافظة، وهو ما أعطى زخماً لعنوان مناسب لهذه التحوّلات يتمثّل فى «أمريكا أولاً»، ليس شعاراً اقتصادياً فقط، بل هُويّة ثقافية كاملة: أمريكا البيضاء، المسيحية – البروتستانتية، الأنجلو – ساكسونية. وكان ذلك كلّه تمهيداً تاريخياً وفكرياً وسياسياً لبروز ظاهرة ترامب. أخيراً يمكننا القول إن ترامب لم يصنع هذا التيار، لكنّه كان الشخص القادر على تمثيله بلا أقنعة؛ إذ كسر الخطوط الحمراء: فى اللغة، فى الخطاب، فى الأخلاق السياسية، فى العلاقة مع الإعلام، فى احتقار المؤسّسات.

من هنا ندرك أن ترامب، أو بتعبير أدقّ «الترامبية»، بمثابة مزيج معقّد من العقيدة والمصلحة. والأهم أن الظاهرة ليست مرتبطة بترامب بوصفه فرداً؛ فالسياق الذى حمله قادر على حمل غيره، وهو البنية الاجتماعية والسياسية داخل الحزب الجمهورى التى شهدت تحوّلات كبيرة خلال العقود الماضية، ليرتفع سؤال الهُويّة السياسية، ويحتلّ مرتبة متقدّمة فى قيم هذا الجمهور. وسيظهر ذلك جليا فى استراتيجية إدارة ترامب للأمن القومى الأمريكى 2026؛ إذ لم تعد السياسة الخارجية تُبنى على فكرة القيادة العالمية، بل على منطق الحصار والتهديد والقوة والانكفاء. ما هو أخطر من ترامب نفسه أن المنظومة التى أنتجته لا تزال حيوية وفاعلة؛ فالغضب الاجتماعى ما زال حاضراً، والاستقطاب يتعمّق، والثقة بالمؤسّسات تتآكل، والخطاب الشعبوى يتحوّل من حالة استثنائية إلى نمط دائم فى السياسة الأمريكية، لتتجاوز «الترامبية» هنا أن توصف بأنها مرحلة عابرة، بل تصبح صيغة جديدة للعمل السياسي: تبسيط مفرط، شيطنة الآخر، تقديس الهُويّة، وتسليع السياسة، كما يلاحظ المفكّر وعالم السياسة المعروف فرانسيس فوكوياما فى كتابه «الهُويّة: مطلب الكرامة وسياسات الاستياء».!!

متعلق مقالات

عصر الغابة
عاجل

كيف أعلم ابنى؟ التعليم والأبناء والمرأة

5 فبراير، 2026
د. خديجة حمودة - جريدة الجمهورية
عاجل

سعيد بدير

5 فبراير، 2026
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024
عاجل

مصر وتركيا: عناق إستراتيجى وسط هموم مشتركة

5 فبراير، 2026
المقالة التالية
صلاح عطية 

مصر ..  والسياحة العالمية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • طلاب المعهد الزراعي يشاركون  في الدورة الأفرو-عربية بجامعة القاهرة

    طلاب المعهد الزراعي يشاركون  في الدورة الأفرو-عربية بجامعة القاهرة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • لجنة المتابعة والشكاوى بـ «أمانة العاشر» تعقد اجتماعها الأول وتُشكل هيئة مكتبها

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • مؤتمر الصيدلة الثالث بالفيوم يناقش «التغذية العلاجية» لمرضى العناية المركزة والكلى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «محلي عمال الجيزة» يستعرض آليات تنفيذ المشروع الانتخابي للدورة النقابية القادمة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

حرب أم اتفاق.. ترامب وخامنئى «وجهًا لوجه»

حرب أم اتفاق.. ترامب وخامنئى «وجهًا لوجه»

بقلم ضياء خاطر
5 فبراير، 2026

الرئيسان يوقعان بيان مجلس التعاون الإستراتيجى بين مصر وتركيا

الرئيسان يوقعان بيان مجلس التعاون الإستراتيجى بين مصر وتركيا

بقلم محسن الميري
5 فبراير، 2026

قمة «مصرية – تركية» فى القاهرة

الرئيس التركى: علاقاتنا مع القاهرة ارتقت إلى أفضل مستوياتها

بقلم جريدة الجمهورية
5 فبراير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©