كانت سعادتى كبيرة عندما تلقيت دعوة كريمة من قطاع الإعلام بوزارة الداخلية لحضور احتفال معرض الشرطة بالأكاديمية، ورغم أننى أدرك تماماً المستوى العالى علماً وتدريباً وثقافة رفيعة المستوى وقوة ولياقة لكل شاب وفتاة التحقت بالأكاديمية إلا أننى انبهرت انبهارا فوق تصورى لأن التطور مذهل والتقدم العلمى والتنظيم والتدريب والمستوى الذى شاهدته أكثر من رائع وفوق الخيال، وإذا كان من الطبيعى أن أرى شباب الأكاديمية قمة فى اللياقة البدنية والدفاع عن النفس وفنون القتال والكاراتيه والمصارعة والبنيان القوى والقوة العضلية التى تصل إلى أبطال المصارعة وكمال الأجسام والقوات الخاصة وأصحاب المأموريات العاجلة أقول إذا كان ذلك طبيعياً للشباب فان الانبهار الأكبر وغير مسبوق كان بمستوى الفتيات التى التحقت بالأكاديمية ما هذه القوة من الجنس الناعم وما هذه اللياقة وما هذه القدرة على القتال ومواجهة الطوارئ والتحديات جنباً لجنب مع الشباب ما هذه القدرة على فنون الكاراتيه والمصارعة والقوة العضلية والبدنية خلال فترة وجيزة.
إننى أحسست بفخر وأنا جالس بين الحضور أتابع بدقة وإعجاب ما أشاهده أمامى من أبطال المستقبل وإذا تركت هذا الجانب المشرق للشباب والفتيات والمستوى التدريب العالي، فما رأيت من الكلاب المدربة يفوق كل وصف وربما لو كان أحد قد حدثنى عن هذا التدريب كنت لا أصدق وصل التدريب إلى درجة أن الكلب يؤتمر بنظرات العين من مدربه وسبحان الله لا ينقصه إلا الكلام المدرب ينظر إليه بمجرد الإشارة يقتحم سيارة مسرعة ويجبر السائق على التوقف والنزول به ثم يقتحم النيران وكذلك يأتى بالمخدرات من تحت النجيلة ويصر اصراراً عجيباً على الاتيان بها.
وإذا تحدثت عن الفروسية قد يطول الحديث أرى إحدى طالبات الكلية تمطتى جواداً وتلتقط منديلاً من على النجيلة والجواد منطلق بسرعة بدون خوف شيء مذهل ومفرح يدل على ما وصلوا إليه من التدريب ومن القوة البدنية والذهنية عالية الأداء، حقا إننى فخور بهذه الأكاديمية العريقة وفخور بحضورى هذا العرض المبهر وتحيا مصر.. تحيا مصر.









