شاركت شركة روساتوم الروسية المنفذة لمحطة الضبعة النووية في الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب أحد أكبر معارض الكتاب في العالم .
تأتي مشاركة المؤسسة الحكومية في إطار جهودها المنهجية لبناء حوار مفتوح مع المجتمع وتعزيز وعي الشباب بالتقنيات النووية من خلال صيغ تفاعلية مبسطة وسهلة الوصول.
شاركت روساتوم في المعرض بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي في القاهرة حيث نظمت الشركة على مدار أيام المعرض في الجناح الروسي سلسلة من الأنشطة التعليمية التفاعلية والألعاب العملية الموجهة لزوار من مختلف الفئات العمرية.
ركّزت هذه الأنشطة على شرح أساسيات الإستخدامات السلمية للطاقة النووية ودور التقنيات النووية في التنمية المستدامة والطب والتقدم التكنولوجي.
قد شارك في فعاليات روساتوم أكثر من 800 زائر من بينهم 120 مشاركًا في النسخة التفاعلية من المسابقة العالمية للطاقة الذرية (Global Atomic Quiz) ما يعكس مستوى عالياً من الإهتمام بالمعرفة العلمية.
في إطار برنامجها الثقافي والتوعوي نظمت روساتوم أيضًا جلسة أدبية بعنوان «الكتابة عن الحياة العادية في الأزمنة الإستثنائية» وشارك في الجلسة الكاتب والأكاديمي الجنوب أفريقي المعروف عمـران كوفاديا الحائز على جائزة “ماضي المستقبل” الدولية للأدب والخيال العلمي التي أسسها صندوق “أتوم” بدعم من شركة روساتوم.
قد ناقش المشاركون خلال الجلسة كيف يمكن توظيف الخيال والسرد القصصي في تبسيط وشرح التقنيات المعقدة بما في ذلك الطاقة النووية وذلك من خلال ربط المفاهيم العلمية بأمثلة من الحياة اليومية للإنسان وأدارت الجلسة الكاتبة والناقدة الأدبية المصرية أمنية طلعت.
تعليقًا على مشاركة روساتوم في هذا الحدث الضخم صرح مراد أصلانوف مدير مكتب الشركة في مصر: “يوفر معرض القاهرة الدولي للكتاب فرصة فريدة للتواصل المباشر والمفتوح مع جمهور واسع وتعكس مشاركتنا حرص “روساتوم” على رفع مستوى المعرفة بالتقنيات النووية من خلال معلومات واضحة قائمة على الحقائق والحوار التفاعلي.
تلعب التقنيات النووية دورًا مهمًا في تشكيل تنمية مستدامة وموجهة نحو المستقبل ولذلك تبقى مخاطبة فئة الشباب إحدى أولوياتنا الرئيسية.”
معلومات إضافية:
يُقام معرض القاهرة الدولي للكتاب منذ عام 1969 حيث أُسس في إطار الإحتفال بمرور ألف عام على تأسيس مدينة القاهرة ويُعد المعرض اليوم أحد أكبر معارض الكتاب في العالم ولا يسبقه من حيث الحجم سوى معرض فرانكفورت الدولي للكتاب.
يستقطب المعرض سنويًا أكثر من مليوني زائر مما يؤكد مكانته وأهميته الدولية وبفضل إرثه الثقافي وتركيزه على التنمية الفكرية يواصل المعرض أداء دوره كمنصة مهمة تجمع كبار المفكرين والمبدعين والمهتمين من مختلف أنحاء العالم.
تُعد جائزة “ماضي المستقبل” التي أسسها صندوق دعم المبادرات العلمية والتثقيفية والتواصلية “أتوم” تحت مظلة المؤسسة الحكومية «روساتوم»، منصة مهمة لإكتشاف أفكار وأصوات جديدة في أدب الخيال العلمي مع التركيز على القصص التي تحمل رؤى متفائلة للتقدم التكنولوجي.
تهدف الجائزة إلى إلهام الكتّاب لإبتكار عوالم يكون فيها العلم والتقدم محركين للتغيير الإيجابي وتسهم في تقديم المستقبل ليس كتهديد بل كفرصة لتحقيق تنمية متناغمة بين الإنسان والتكنولوجيا.
تُمنح الجائزة في ثلاث فئات: «أفضل قصة قصيرة» و«أفضل قصة قصيرة للأطفال والشباب» و«أفضل قصة قصيرة بلغة أجنبية»











