النزلة، إحدى قرى محافظة الفيوم وأكثرها سحراً وجمالاً تتميز بطبيعتها الخلابة ومناظرها البديعة حيث جمعت بين الحسناوين ..الخضرة والماء وتنخفض عن سطح البحر 15 مترا والوصول إليها يكون عبر منحدرات ومرتفعات تكسوها الخضرة والورود من كل جانب، وتشبه فى جمالها جبال لبنان، ويتبعها قرى: «الرَبْع، وكلية البنات، والسيد زعير، وأدهم أفندى، والحامولى، وكامل متولى، وخليج الجمل، والحنابشة، وأحمد عبد العزيز».
ظلت « قرية النزلة» لسنوات طويلة مقصدا للسينما المصرية حيث دارت على أرضها قصة، هنادى بطلة، فيلم دعاء الكروان، وفيلم البوسطجى، وفيلم النداهة، ومسلسل الكابتن جودة. .سكان القرية 70 ألف نسمة وتشتهر بأنها من أهم قلاع صناعة الفخار وأقدمها عالمياً، وتعتبر مزارا للسائحين من دول: ألمانيا، وأسبانيا، وسويسرا وهولندا
مصطفى السمالوسى يشرح تاريخ القرية فى صناعة الفخار الذى يتم تصديره إلى دول هولندا وإسبانيا وإيطاليا، مشيرا ان المشكلة التى تواجههم ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، ومازالت الصناعة رائجة، السمالوسى ورث المهنة من والده، ويعمل بها منذ 40 عاما ، ويؤكد أنها أصبحت عشقه .
أوضح سالم فتيح رئيس الوحدة المحلية لمركز يوسف الصديق الانتهاء من أعمال رصف طريق جبل سعد/ الشواشنة، بمركز يوسف الصديق، بطول 3.7كم، مما أسهم فى توفير وقت الوصول إلى قرية النزلة وربطها بمركزى الشواشنة وأبشواى الأمر الذى يعظم فائدة وصول الوفود والأفواج السياحية للقرية الأشهر بالمحافظة، علاوة على زراعة سفح الوادى بنبات الجهنميات لإتاحة الرؤيا للمنظر الجمالى لمصرف الوادى وعمل أسقف من الخشب للمخازن وعددها 16 مخزناً وورشة للحفاظ على الفخار من التأثر بالعوامل الجوية، وتطوير منطقة الحرق كما تم تشكيل مجلس ادارة لأول مرة للقرية لمتابعة حملات التطوير والتجميل
أوضح المهندس محمود مجاهد، رئيس جمعية تنمية المشروعات بالنزلة، أن القرية تقع ضمن مشروع القرى المنتجة وتسعى المحافظة لتطوير صناعة الفخار بها لفتح آفاق جديدة للتصدير مشيرًا إلى أنه تقرر تقديم منح وقروض مقدمة من بعض الدول الأجنبية لجمعيات التنمية بالقرية لتطوير صناعة الفخار وتحويل الأفران من أفران بدائية ملوثة للبيئة إلى أفران حديثة تعمل بالغاز الطبيعى، والارتقاء بالصناعة بما يتناسب مع التطور الرهيب التى تشهده تلك الصناعات كما تقرر رفع كفاءة المرافق والخدمات استعدادا الموسم السياحة الشتوية التى تشهد اقبالا منقطع النظير من السائحين المحليين والعالميين.
لافتاً إلى أن مهمة الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدنى بالتعاون من المحافظة ومبادرات وزارة التضامن، إحياء التراث الثقافى وتيسير العمل على الحرفيين عن طريق تحديث الأفران القديمة لتحسين الكفاءة وتقليل التلوث واستخدام وقود أنظف «الغاز» بدلًا من المخلفات، يلفت إلىان عدد الأفران الموجودة ببطن الوادى، 9 منه 2 يعملان بالغاز الطبيعى بتكلفة إجمالية تصل إلى مليون دولار من منحة سويسرية، وأن عملية التطوير تمت على مرحلتين الأولى مخصصة لشراء مستلزمات انتاج الفخار فى القرية والتوسع فى أعداد الأفران، بينما كانت المرحلة الثانية منحة أجنبية تهدف إلى إحلال وتطوير عدد من الأفران القديمة التى تعمل بالفحم والطرق التقليدية بأخرى تعمل بالغاز .









