السبت, أكتوبر 17, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

إبستين يقدّم ساعة القيامة!

قهوة الصباح

بقلم نشأت الديهى
3 فبراير، 2026
في عاجل, مقالات
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024

نشأت الديهى

17
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

كلما اقترب عقرب ساعة القيامة من منتصف الليل، يتعامل العالم مع الأمر كخبر عابر، رقم جديد فى نشرة علمية، تحذير يمكن تأجيله حتى إشعار آخر. لكن هذا العقرب لا يتحرك بفعل الصدفة، ولا بسبب جنون الطبيعة، بل نتيجة تراكم طويل من قرارات بشرية اتُّخذت بلا ضمير، وبلا محاسبة، وبلا خوف من العواقب. وفى اللحظة نفسها التى كان فيها العلماء يدقّون ناقوس الخطر، كانت قضية جيفرى إبستين تفتح ثغرة عميقة فى الجدار السميك الذى أخفى طويلاً حقيقة النخب الحاكمة: عالم يُدار من أعلى، ويُفسد من الداخل.

>>>

ساعة القيامة لا تتحدث عن نهاية غيبية، بل عن نهاية سياسية محتملة. هى مرآة تعكس عجز النظام الدولى عن كبح شهوته للقوة، وعن الاعتراف بأن من يمسكون بمفاتيح الدمار لا يخضعون فعليًا لأى مساءلة. وفى المقابل، جاءت قضية إبستين لتقدّم دليلاً فاضحًا على أن المنظومة ذاتها التى تزعم حماية العالم، فشلت فى حماية أبسط القيم الإنسانية. لم يكن إبستين استثناءً شاذًا، بل كان عرضًا لمرض أعمق اسمه الإفلات من العقاب حين يتعلق الأمر بالنافذين.

>>>

وفق وثائق قضائية وشهادات موثقة، واجه إبستين اتهامات باستغلال عشرات القاصرات على مدى سنوات، بعض التقديرات الصحفية تحدثت عن أكثر من خمسين ضحية محتملة، بينما قُدّمت لاحقًا دعاوى وتسويات باسم ما يزيد على مئة امرأة. ومع ذلك، فى عام 2008، انتهت قضيته الأولى باتفاق قضائى مخفف مكّنه من قضاء أقل من عام فى سجن ذى امتيازات خاصة، مع السماح له بمغادرته لساعات يوميًا. أى نظام هذا الذى يخفف عقوبته إلى هذا الحد، ثم يطلب من العالم أن يثق فى عدالته؟

>>>

لم تكن الأرقام وحدها صادمة، بل السياق. سجلات الطيران التى كُشف عنها لاحقًا تحدثت عن عشرات الرحلات على متن طائرته الخاصة، التى ارتبط اسمها بقائمة طويلة من الشخصيات النافذة. جزيرته الخاصة، التى وُصفت فى تقارير إعلامية بأنها مسرح لانتهاكات ممنهجة، لم تكن خفية عن أعين السلطات لسنوات. ثروته التى قُدّرت بمئات الملايين من الدولارات ظلّ

مصدرها غامضًا، وشبكة علاقاته امتدت عبر السياسة والمال والإعلام. السؤال المرعب هنا ليس: ماذا فعل إبستين؟ بل: كيف سُمح له أن يفعل كل هذا دون أن يُمس؟

>>>

ما كشفته القضية لم يكن شبكة جرائم فقط، بل شبكة صمت. صمت سياسي، وصمت إعلامي، وصمت قانونى. أسماء كبيرة مرّت فى محيطه ثم انسحبت بهدوء، بلا تحقيقات مكتملة، بلا استجوابات علنية، بلا محاسبة تليق بحجم الفضيحة. حتى موته داخل زنزانته، تحت رقابة يُفترض أنها مشددة، فتح بابًا واسعًا للتساؤلات: كيف يفشل نظام أمنى متطور فى حماية أهم شاهد فى قضية من هذا الحجم؟ ومن المستفيد من غياب الحقيقة الكاملة؟

>>>

الربط بين إبستين وساعة القيامة ليس ادعاءً لمؤامرة كونية، بل قراءة واقعية لمنطق السلطة فى عالم اليوم. المنطق نفسه الذى يسمح بتراكم آلاف الرءوس النووية القادرة على تدمير الكوكب مرات عدة، هو الذى يسمح بتراكم النفوذ فى أيدى قلة لا تُسأل عمّا تفعل. المنطق ذاته الذى يؤجل مواجهة الانهيار المناخى رغم وضوح  أرقامه، هو الذى يؤجل العدالة حين تكون مكلفة سياسيًا.

>>>

العالم اليوم لا يقف على حافة الهاوية لأنه يفتقر إلى المعرفة، بل لأنه يفتقر إلى العدالة. نعرف عدد الرءوس النووية، نعرف معدلات الاحتباس الحراري، ونعرف أيضًا عدد الضحايا اللواتى لم يحصلن على إنصاف. السؤال الحقيقى لم يعد: هل نرى الخطر؟ بل: لماذا نقبل به؟ ساعة القيامة تُحرّكها قرارات تُتخذ فى غرف مغلقة، وقضية إبستين تخبرنا بأن تلك الغرف ليست فقط مغلقة، بل محصّنة ضد المحاسبة.

>>>

النفاق هو السمة الأبرز لهذا العصر. نخب تتحدث عن حقوق الإنسان بينما تفشل فى حماية الأطفال، تحذر من نهاية العالم بينما تصنع شروطها، وتطالب بالثقة بينما تشترى الصمت. فى هذا العالم، تصبح الحقيقة عبئًا، والضحايا أرقامًا، والعدالة ملفًا مؤجلاً.

>>>

الخطر الحقيقى ليس فى اقتراب منتصف الليل، بل فى الاعتياد عليه. فى أن تتحول التحذيرات إلى روتين، والفضائح إلى ضجيج عابر، والجرائم إلى هوامش منسية. وما لم يُكسر هذا المنطق، وما لم تُحاسَب النخب التى تدير العالم بلا ضمير، فإن عقرب الساعة سيواصل تقدّمه، لا لأن النهاية حتمية، بل لأن أحدًا لم يجرؤ على إيقافه

>>>

منتصف الليل ليس قدرًا سماويًا، بل قرارًا بشريًا مؤجل التنفيذ.

والعالم لا يُدمَّر فجأة، بل يُخون ببطء.

متعلق مقالات

محمي: تصفــح عـدد جـريدة الجمـهـورية ليوم الجمعة 23 مايو 2025
مقالات

الذكاء الاصطناعي قلمُ عصرنا: نعمة لا مصدر خوف- فانتفعوا به

17 أكتوبر، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

المرتجفون لا يبدعون

17 أكتوبر، 2026
ســمير رجــب
عاجل

خيوط الميزان

17 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
ســمير رجــب

خيوط‭ ‬الميزان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعيين وكلاء جدد بكليات جامعة الإسكندرية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزير التعليم العالي يبحث مع مؤسسة FNRS البلجيكية تمويل المشروعات البحثية المشتركة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • رحلة كفاح تتوج بالدكتوراه.. تهنئة للدكتور عبد المحسن عبد الله

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

وزير الخارجية يجدد التزام مصر بتعزيز وحماية حقوق الإنسان

في أول زيارة لوزير خارجية مصري إلى تايلاند منذ 30 عاماً.. تحرك دبلوماسي مكثف لفتح آفاق جديدة للتعاون

بقلم شريف عبدالحميد
17 أكتوبر، 2026

WhatsApp Image 2026 10 17 at 1.56.40 PM - جريدة الجمهورية

وزارة الخارجية تواصل إيفاد لجان الرقم القومي إلى بعثاتها بالخارج لتيسير الخدمات القنصلية للمواطنين المصريين

بقلم شريف عبدالحميد
17 أكتوبر، 2026

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

بقلم شريف عبدالحميد
16 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©