الخميس, فبراير 5, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية مقالات

المال.. وثقافة المجتمع وأخلاقه

بقلم د. منصور مالك
3 فبراير، 2026
في مقالات
محمي: تصفــح عـدد جـريدة الجمـهـورية ليوم الجمعة 23 مايو 2025

الدكتور منصور مالك

6
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

المال ليس مجرد وسيلة للتبادل، بل مرآة تعكس كيف يفهم المجتمع القيمة، والثقة، والمسؤولية الأخلاقية. ولهذا لم ينظر الإسلام إلى المال بوصفه شيئًا محايدًا، بل اعتبره أمانة واختبارًا ومسؤولية؛ وذلك لحماية الإنسان من كل نظام يقوم على الاستغلال والظلم.

لقد انتقل تاريخ البشرية من نظام المقايضة إلى المعادن (الذهب والفضة: الدينار والدرهم)، ثم إلى العملات الورقية، وصولًا إلى القيم الرقمية. واليوم توجد ثلاثة أنظمة مالية رئيسية على المستوى العالمي: الذهب، والعملات الورقية (الرسمية)، والعملات الرقمية المشفّرة.

ومن المنظور الإسلامي، ليس السؤال الأساسي: أيُّ هذه الأنظمة أكثر حداثة أو أكثر ربحًا؟ بل السؤال الحقيقي هو: أيُّ نظام يعزّز العدل، ويمنع الاستغلال، ويحول دون تركز الثروة في أيدي قلة؟ وقد عبّر القرآن عن هذا المبدأ بقوله تعالى: ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ﴾.

في الفكر الاقتصادي الإسلامي، لا يُعدّ الذهب والفضة مجرد معادن، بل يمثلان الثمن الحقيقي (Real Money)؛ فقيمتهما لا تعتمد على إعلانٍ من الدولة أو سلطة سياسية، بل تقوم على قيمة ذاتية فطرية وعالمية.

ولهذا ارتبطت في الفقه الإسلامي الكلاسيكي أحكام الزكاة، والربا (الفائدة)، والمعاملات المالية ارتباطًا مباشرًا بالدينار والدرهم.

وهذا ما يترجمه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، مثلًا بمثل، يدًا بيد»؛ حيث يبيّن هذا المبدأ أن الإسلام يجعل العدل، والشفافية، ومنع الاستغلال أساسًا في المعاملات المالية.

وهناك عدد من الخصائص الإسلامية للذهب، منها أنه يمتلك قيمة ذاتية وحقيقية، ولا يمكن إنتاجه بلا حدود، مما يحدّ من التضخم.

ولهذا يرى الأئمة أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل أن الذهب والفضة هما المعيار الأصلي للنقد. غير أن هناك صعوبات عملية مثل مشكلات التخزين والنقل والأمن، وعدم ملاءمته للمعاملات الحديثة السريعة والعالمية، وعدم توافقه الكامل مع الاقتصاد الرقمي.

العملات الورقية الحديثة (مثل الدولار والجنيه واليورو) لا تمتلك قيمة ذاتية؛ فقيمتها قائمة على الضمان الحكومي، والقانون، وثقة الناس، وهي مرتبطة ارتباطًا كاملًا بالسيطرة الرسمية للدولة.

ومن المنظور الإسلامي، يواجه هذا النظام عدة إشكالات خطيرة ممثلة في القدرة غير المحدودة على طباعة النقود، والتضخم الذي يقع عبؤه الأكبر على الفقراء، والارتباط العميق بالنظام المصرفي الربوي، وتوسّع الاقتصادات القائمة على الدَّين.

وقد حذّر القرآن من الربا تحذيرًا شديدًا، وتوعّد بإعلان الحرب على النظام الربوي؛ ولهذا يرى كثير من العلماء أن العملات الورقية ليست نظامًا مثاليًا بذاتها، لكنها تمثل ضرورة واقعية.

فلماذا لا يرفضها الإسلام رفضًا كاملًا؟ لأن الإسلام يقرّ مبدأ الضرورة؛ ففي واقع اليوم تقوم التجارة العالمية عليها، وتعتمد الأجور والمعاملات اليومية عليها، ويُدار النظام الإداري للدول من خلالها.

وبناءً على ذلك، أجاز مجمع الفقه الإسلامي وغيره من الهيئات الفقهية استخدامها في حال الضرورة، مع بقاء النقد الأخلاقي للنظام الربوي.

بينما تقوم العملات الرقمية المشفّرة على البرمجة، والتشفير، والأنظمة الموزعة بدلًا من الحكومات، وقد جعلها التحرر من البنوك المركزية ومحدودية العرض جذابةً لمن يبحث عن بديل للنظام المالي الربوي.

ولها عدد من الجوانب الإيجابية المحتملة في أنها ليست قائمة بذاتها على الربا، ومحدودية العرض في كثير منها، وشفافية تقنية.

وتتشابه هذه الخصائص جزئيًا مع الذهب، لكن تبقى إشكالات شرعية كبرى نتيجة تقلبات حادة في الأسعار، والمضاربة والسلوكيات الشبيهة بالمقامرة، والغرر (عدم اليقين)؛ لأن كثيرًا من المستخدمين لا يفهمون النظام فهمًا كاملًا، وممارسات تقترب من الميسر (القمار).

ولهذا خلص علماء ومؤسسات معاصرة (مثل دار الإفتاء المصرية ودار العلوم ديوبند وغيرها) إلى أن: العملات الرقمية ليست محرّمة بذاتها، لكن الاستخدام السائد لها غالبًا ما يتعارض مع الضوابط الشرعية.

لا يقبل الإسلام نظامًا لمجرد قِدمه، ولا يرفضه لمجرد حداثته، بل يطرح أسئلة جوهرية: هل يحقق العدل؟ وهل يحمي الضعفاء؟ وهل يحدّ من الجشع والمقامرة والاستغلال؟

في النهاية، ليست المشكلة في المال ذاته، بل في نية الإنسان وسلوكه وخياراته الأخلاقية. فالإسلام يدعو إلى إصلاح الإنسان قبل إصلاح النظام، ثم يعلّم الإنسان كيف يتجنب كل نظامٍ استغلالي يتعارض مع العدل والأمانة.

متعلق مقالات

قمة الأهل.. والعزوة
مقالات

الشراكة «المصرية-التركية» خيار لابديل عنه

5 فبراير، 2026
السيد البابلي
عاجل

السياحة الدينية.. والذهب فى العشوائيات.. والتعويضات

4 فبراير، 2026
صلاح عطية 
عاجل

مصر ..  والسياحة العالمية

4 فبراير، 2026
المقالة التالية
المجلس الثقافي البريطاني يختتم جولة الدراسة التعليمية 2026 في لندن وكامبريدج

المجلس الثقافي البريطاني يختتم جولة الدراسة التعليمية 2026 في لندن وكامبريدج

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • طلاب المعهد الزراعي يشاركون  في الدورة الأفرو-عربية بجامعة القاهرة

    طلاب المعهد الزراعي يشاركون  في الدورة الأفرو-عربية بجامعة القاهرة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • لجنة المتابعة والشكاوى بـ «أمانة العاشر» تعقد اجتماعها الأول وتُشكل هيئة مكتبها

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • مؤتمر الصيدلة الثالث بالفيوم يناقش «التغذية العلاجية» لمرضى العناية المركزة والكلى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الرئيسان يوقعان بيان مجلس التعاون الإستراتيجى بين مصر وتركيا

الرئيسان يوقعان بيان مجلس التعاون الإستراتيجى بين مصر وتركيا

بقلم محسن الميري
5 فبراير، 2026

قمة «مصرية – تركية» فى القاهرة

الرئيس التركى: علاقاتنا مع القاهرة ارتقت إلى أفضل مستوياتها

بقلم جريدة الجمهورية
5 فبراير، 2026

قمة «مصرية – تركية» فى القاهرة

قمة «مصرية – تركية» فى القاهرة

بقلم محسن الميري
5 فبراير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©