وسط أجواء مفعمة بالإيمان، احتفلت محافظة مطروح بليلة النصف من شعبان، خلال الاحتفالية التي نظمتها مديرية الأوقاف بمسجد “التنعيم”.
شهد الحفل الدكتور إسلام رجب، نائباً عن اللواء خالد شعيب محافظ مطروح، وبحضور المهندس حسين السنيني السكرتير العام المساعد، والدكتور محمود شاهين وكيل وزارة الأوقاف، والشيخ عطية سالم رئيس الإدارة المركزية لمنطقة مطروح الأزهرية، واللواء محمد صحصاح رئيس مدينة مرسي مطروح، ولفيف من علماء الأزهر والأوقاف وأهالي المحافظة.
دعوات بالخير والأمان لمصر
استهلت الاحتفالية بكلمة للدكتور إسلام رجب، نائب المحافظ، نقل خلالها تهنئة اللواء خالد شعيب لأهالي مطروح والقيادات التنفيذية والأمنية بهذه المناسبة الدينية العطرة.
ودعا المولى عز وجل أن يتقبل الدعوات، ويحفظ مصرنا الغالية، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار تحت القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي.
دروس تحويل القبلة: وحدة الصف وصفاء السريرة
ألقى الدكتور محمود شاهين، وكيل وزارة الأوقاف بمطروح، كلمة أكد فيها على القيم الروحية لليلة النصف من شعبان، مستعرضاً أهم الدروس المستفادة من ذكرى تحويل القبلة:
- تزكية النفوس: أشار إلى أن هذه الليلة دعوة صريحة للتسامح والاستعلاء على الأحقاد، فالله يطلع على صفاء القلوب والسرائر.
- مكانة النبي ﷺ: تجلت في استجابة المولى لنبيه وإكرام منزله بقوله تعالى: “فلنولينك قبلة ترضاها”، مما يعكس سمو أدب المصطفى في مناجاة ربه.
- ذاتية الأمة واستقلالها: أكد أن تحويل القبلة رمز لوحدة الصف، وجمع الكلمة، واستقلالية الأمة ووسطيتها، داعياً لأن تكون هذه الذكرى حافزاً لتوحيد صفوف الأمة كما توحدت على قبلة واحدة.
- المقدسات الدينية: شدد على أن المسجد الأقصى سيظل أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وأن الحفاظ على المقدسات هو أسمى واجبات المسلم.
نفحات نبوية وأناشيد دينية
اختتمت الاحتفالية بفقرة من الابتهالات والمدائح النبوية والأدعية، قدمها المنشد عمر حشاد، والتي أضفت أجواءً من الخشوع والبهجة على الحاضرين في ذكرى تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام.














