- فتح المعبر من الجانب الفلسطيني ليس مجرد لحظة عبور أفراد وشاحنات، بل لحظة عبور تاريخية للفلسطينيين من الأزمة إلى الانفراجة، من تضييق الخناق الصعب إلى الهدوء والأمل في الحياة.
- لحظة فتح المعبر الفلسطيني لحظة انتصار مصرية جديدة تحملت مصر الكثير من الضغوط وخاضت مواجهات ومعارك دبلوماسية وسياسية عديدة من أجل هذه اللحظة التى طال انتظارها من أجل أن تعود الحياة إلى القطاع المدمر، ويعود أبناؤه إلى أرضهم التي ستعمر بهم.
- الفلسطينيون المنصفون يوجهون الشكر لمصر، أما الموتورون والكارهون فكعادتهم لا يعترفون بفضل ولا يقدرون جهدا، بل يشوهون كل إنجاز لصالح الشعب المغلوب على أمره.. عموماً مصر تعمل من أجل القضية وبمنطق أخوى وإنسانى ومسئولية تاريخية وليس بحثا عن شكر.
- كالعادة تقاتل مصر من أجل فلسطين حتى تحقق المطلوب، وفى لحظة النجاح تظهر وجوه كثيرة تريد أن تركب التريند بادعاءات كاذبة.
- لم تكتف مصر بدورها السياسي، ولا بالمساعدات الضخمة التى اتجهت إلى غزة، ولا بفتح المعبر.. وإنما تسخر كل إمكاناتها الطبية لخدمة الأشقاء، 12 ألف طبيب و 150 مستشفى وأكثر من 18 ألف ممرض وممرضة و 300 سيارة إسعاف لاستقبال المرضى والمصابين.. الأخوة ليست شعارات.. الأخوة تجد معناها الكبير في مصر.
- تبقى كلمة.. كل أزمة تنفجر تجد وراءها من يريدون خراب المنطقة ولا تشغلهم سوى مصالحهم الخاصة.. وفى المقابل كل انفراجة تجد وراءها مصر بتأثيرها ومواقفها وقدرتها الكبيرة وقيادتها الحكيمة على حلحلة الأزمات.
- ليس كل من أصبح مسئولا يصلح أن يتحمل المسئولية الوظيفة لا تعنى بالضرورة قدرة.







