وقائمة الأبطال.. وخطر فى الشوارع.. والناس الطيبة
ومن ميدان السيدة عائشة تستمر الحكاية.. حكاية بلد يتغير وينتقل من عصر لعصر فى غضون سنوات قليلة.. حكاية معجزات نراها فى شوارعنا.. وفى كل مكان فى بلادنا ولم نكن لنصدق يوماً أنها ستحدث وأننا سنعيش لنراها.
وبعيداً عن المجاملات.. وبعيداً عما قد يقال إنه تلميع للحكومة أو للنظام.. فمن لا يرى ما يحدث فى بلادنا من تحولات مذهلة فى البنية الأساسية لمصر فهو إما أعمى البصر والبصيرة وإما حاقد لن يرى النور أبداً.
ففى مصر حالياً وعلى مدار السنوات الماضية تغيير غير معهود ولم يسبق له مثيل خلال عدة عقود.
وقد مررت مؤخراً بمنطقة ميدان السيدة عائشة وحيث كانت هذه المنطقة تحت حصار الفوضى والعشوائية بكل أشكالها، وكانت تمثل مظهراً غير حضارى فى الدولة الحديثة.. والآن.. الآن اختلفت الأمور كلية.. هناك تطوير شامل فى الميدان.. إزالة لمبان كانت متهالكة ومتصدعة.. إزالة لأخطر كوبرى للمرور كان المرور فوقه نوعاً من المغامرة غير مأمونة العواقب.. وتم تفكيك هذا الكوبرى وانشاء محور جديد بطول ثلاثة كيلو مترات يمنع ويحد من أى اختناقات مرورية.
وتخيلوا.. تخيلوا مصر بدون شبكة الطرق والكبارى الممتدة فى كل محافظات مصر التى تم إنشاؤها خلال الأعوام الماضية.. تخيلوا كم كنا سنعانى من الازدحام والاختناقات المرورية.. وتذكروا الأوقات الصعبة التى كنا فيها نقضى الساعات الطوال على طرق متهالكة ومنتهية الصلاحية.. وتذكروا أننا الآن نتحرك على شبكة الطرق ونحن نتساءل.. متى وكيف تم شق هذه الطرق والانتهاء منها بهذه السرعة.
وأقول لكم.. طوف وشوف فى بلادنا واتفرج وشوف.. وأقول لكم بلدنا اتغيرت.. حققت معجزة رغم أنف كل حاقد.. وكل ما تم وكل من لا يرى إلا السلبيات ولا يعرف إلا التقليل من كل انجاز.. والذين حققوا كل هذه الانجازات هم أولاد مصر.. سواعد بشرية قدمت الكثير والكثير وتستحق منا كل الإشادة والتقدير.
>>>
وأتحدث عن الأبطال الذين شرفونا فى مجال آخر.. أتحدث عن أبطال مصر فى كرة اليد الذين فازوا على تونس فى المباراة النهائية لبطولة افريقيا ليحققوا النجمة العاشرة لمصر فى هذه الرياضة التى أصبحنا من أسيادها فى العالم.
وأنشر.. أنشر قائمة بالأبطال.. محمد على ومحمد عصام الطيار وعبدالرحمن حميد وأكرم يسرى ومحمد أوكا وأحمد هشام سيسا ومحمد مؤمن صفا ويحيى خالد ومهاب سعيد وعلى زين وأحمد هشام دودو ونبيل شريف وهشام صلاح وإبراهيم المصرى وأحمد عادل وياسر سيف ومحمود عبدالعزيز جدو ويحيى الدرع وسيف الدرع.. هذه قائمة بالذين شرفونا ورفعوا كأس البطولة وعلم مصر.. شباب من ذهب يستحقون أروع استقبال وأكبر المكافآت.
>>>
ولكن هناك من يمثل خطراً على الشارع.. هناك من يفسدون كل شيء برعونة واستهتار.. وهناك من يسببون الحوادث القاتلة فى شوارعنا بالسير عكس الاتجاه وبدون رخص قيادة وبدون احترام أو أخلاق.
وأتحدث فى ذلك عن نوعية جديدة من أخطر ما يهدد المرور فى شوارعنا، عن قادة «للترويسكلات» يقودونها فى عرض الشارع وبدون أنوار إضاءة وبدون ادراك لمعنى ومفهوم القيادة، ويقودها فى أغلب الأحيان صبية صغار على استعداد لتأديب وعقاب من يتصدى لهم..!
وأتحدث عن خطر آخر أعظم يتمثل فى «موتوسيكلات» توصيل الطلبات فالذين يقودونها على استعداد للسير أيضاً فوق الأرصفة وليس مهما ما الذى يحدث.. المهم أكبر عدد من توصيل الطلبات.. وليحدث ما يحدث.. والتساهل فى معالجة هذه القضية يعنى فقداناً للأمل فى أى تنظيم مرورى نتطلع إليه.. أصبحوا أكثر خطراً من «التكاتك» التى تحولت لواقع فى المعادلة المرورية..!
>>>
ونظرت إليه.. وأنا أعلم مقدار ما مر به من تجارب مؤلمة وكوارث حياتية.. نظرت إليه أراقب تعابير وجهه وهو يتحدث.. وعندما يحكى الإنسان ويعبر عن حزنه وهو يبتسم فتأكدوا انه مات من الداخل ألف مرة..!
>>>
وأدعوكم للتفاؤل.. خذ حقك من الدنيا واستمتع بيومك أياً كان عمرك، فالسعادة اختيار وليست عمراً معيناً.. الحياة حلوة.
>>>
وكتب على السوشيال ميديا يضحكنا.. قال: الأطباء يقولون إن شرب الشاى بالليل مؤذى للمعدة، وسويلم يقول.. إيه عرف المعدة ان إحنا بالليل، بصراحة.. كلام سويلم أقنعنى أكثر من الأطباء.
>>>
ونضحك على واحد واقف عند باب بيته.. مرت دورية الشرطة سألوه: أنت من أهل البيت؟ قال.. لا.. من كفار قريش!! بيقولك من امبارح لدلوقتى فى الحجز بيقول للضابط.. كنت بهزر والضابط يقوله هات أبولهب يضمنك..!
>>>
وسيد مكاوى يمتعنا من كلمات على السوهاجى ويغنى.. حلوين من يومنا والله وقلوبنا كويسة.. وبقدم أحلى فرحة ومعاها ميت مسا يا ليل طول شويه.. ع الصحبة الحلوة دى الغالى علينا غالى ولا عمره بيتنسي.. يا ليل ابعت سلامى للناس الطيبة فكرهم بالمحبة وبأيام الصبا وأبدر أفراحى غنوة يجعل أيامنا حلوة وتعيش الفرحة دايماً فى قلوبنا قريبة.
>>>
وأخيرًا:
>> ستشعر جمال اسمك حين يناديك من تحب
>> وهون على نفسك.. لابد أن تضيق.. ثم يأمر الله..
تفرج.. معك دائماً وأبداً
>> ومؤلم أن تعيش فى اشتياق لا نعلم نهايته
>> وكل تكرار ممل إلا رؤيتك









