>> فى اجتماع اللجنة المختصة باليونسكو فى قلب العاصمة الهندية «نيودلهي» تم إعلان ضم الكشرى ضمن التراث الثقافى غير المادى ليحسم الخلاف الذى نشأ من الزعم أن الكشرى أصله هندي.
وهكذا نجحت الجهود التى قام بها مسئولو الثقافة والخارجية الذين قدموا المستندات المؤكدة أن الأكلة الشعبية تعود إلى العصر الفرعوني.. وأن الكشرى – كان ومازال – وجبة محبوبة من الجميع – ملوكاً ونبلاء ومواطنين – وحافظ على مكانته على موائد المصريين حتى الآن.
>> الكشرى انضم إلى قائمة تحتوى على 10 إبداعات مصرية وهي: السمسمية، الحنة، النخلة، النقش على المعادن، احتفالات رحلة العائلة المقدسة، الخط العربى، النسيج اليدوي، الأراجوز والدمى التقليدية، التحطيب، السيرة الهلالية ويربط بينها وإنها من مفردات التراث الشعبى.. وتم اعتمادها منذ 2008 حتى الآن.
>> اللجنة الحكومية المختصة ناقشت الأمر لتؤكد أن الكشرى طبق الحياة اليومية يعكس الهوية الثقافية وثقافة الحياة اليومية للمصريين.. وقد تحقق هذا الإنجاز بعد جهد استمر عامين.. فى جميع الوثائق والكفاءات المكثفة لشرح وجهة النظر المصرية حتى حصل الكشرى على مكانته الدولية المستحقة.
>> بالطبع هذا الإنجاز يفتح الباب لجهود قادمة لضم نوعيات أخرى تميزت بها مصر الحضارة عبر العصور المختلفة.. سواء أكلات شعبية أو إبداعات متعددة.. أو أحداثا ومبادرات أثرت فى تاريخ الإنسانية.
وكذلك تصويب الأوضاع بالنسبة لمفردات أخرى نسبت لدول أخرى مثل تسجيل الملوخية عنصرا ثقافيا غير مادى باسم اليابان.. بالرغم من أنها اكتشاف مصرى أصيل فى العهد المملوكى.
>> وإذا كان رجال السياحة قد اكتشفوا أهمية توظيف هذه العناصر فى فعاليات الترويج للمقصد السياحى المصري.. ومنها الكشرى نفسه والأراجوز والرقص الشعبى لذلك اقترح توفير المناخ للتعرف على هذه العناصر للسياح القادمين على سبيل المثال حضور سهرة شعبية يقدم فيها الأراجوز والرقص الشعبى ونروى فيها السيرة الهلالية بالربابة.. ثم نختم بتقديم هدايا تذكارية من الإبداعات الشعبية بأنامل الصناع المهرة.. ستحقق إضافة بالغة الأهمية لتسعد ضيوف مصر وتزيد من دخلنا السياحي.. الصناعة الذهبية.









