المواطن يحلم بتحقيق طموحاته واحتياجاته من حكومة تتفاعل وتتجاوب مع حل مشاكله للارتقاء بمستوى معيشته.. ولا يمكن انكار الجهود المبذولة من جانب عدد كبير من المسئولين الحكوميين لمساندة المواطنين فى تلبية احتياجاتهم حيث ان الجمهورية الجديدة تستهدف الوصول بمعدلات تنمية مستدامة تفوق التوقعات.
ودائمًا ما يلفت انتباهى حرص جريدة «الجمهورية» الغراء على المشاركة فى استعراض شكاوى المواطنين لرفعها إلى المسئولين للتجاوب معها أملاً فى التوصل لحلول لها من خلال باب الجريدة الشهير»معاك»والذى تشرف عليه زميلتنا النشيطة والمتميزة أسماء أحمد.. وليس أدل على ذلك ما حققه الباب من نجاح فى التواصل مع مجلس الوزراء بعد ان تبنى مشكلة المعاناة الصحية الشديدة لرضيعة لا يتجاوز عمرها الثلاثة أشهرحيث تم الاستجابة لما طرحته جريدة «الجمهورية» وتحركت أجهزة الدولة لاغاثة أسرة الطفلة تاليا أسامة إبراهيم من محافظة الجيزة وتم نقل الرضيعة بسيارة اسعاف مجهزة طبيًا من أحد المستشفيات الخاصة الى مستشفى تابع للهيئة العامة للتأمين الصحى لتلقى الرعاية الطبية الكاملة.
من المؤكد أن تفاعل أجهزة الدولة مع شكاوى أصغر مواطن لأكبرهم عمرًا ومن محدودى الدخل لمتوسطه يسهم فى دعم وتعميق مفهوم الولاء للوطن وان العلاقة الصحية القائمة على الاحترام المتبادل بين المواطن وحكومته هى السبيل الوحيد لتحقيق التنمية المستهدفة ولا يمكن للدولة وحدها تحقيق المستهدفات من التنمية دون مشاركة وتعاون المجتمع المدنى معها لذلك لا بد من الإشادة بالجهد المخلص والمتابعة المستمرة من جانب اللواء أركان حرب أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية لدعم الأسر المحتاجة فى نطاق محافظته بكل ما هو متاح من سلع رمضان ونحن على أبواب الشهر الكريم ومن خلال مبادرة رائدة معروفة بــ «خاطرك مجبور» يشاركه فى الخير جمعيات المجتمع المدنى وعندما يتحول التجاوب بين المجتمع المدنى مع رغبات المسئولين الحكوميين لتلبية احتياجات المواطنين تتحول الحياة إلى أنواع من البمبى والبنفسجى والزهرى وكافة اشكال الحياة الوردية التى تنعكس بالإيجاب على المواطن ومناطق الإنتاج.. حيث يستمر العطاء من جانب محافظ الإسماعيلية لتقديم خدمات صحية متقدمة ومتطورة لابناء محافظته وكلها مجانية مع افتتاح أكبر منشأة صحيةخيرية بحى ثالث المدينة للتخفيف عن الاسر الكادحة والاولى بالرعاية وتفادى المصاريف الإضافية للخروج من المحافظة للعلاج بالمحافظات الأخرى ولا يقتصر دور المحافظ على تقديم خدمات فى الجانب الاجتماعى أو الصحى فقط.. بل يمتد نشاطه إلى طلاب محافظته لتشغيلهم وتوظيفهم عقب تخرجهم لضمان انخفاض نسبة البطالة لأقل من 7 % بين الشباب وكل ذلك يتم من خلال توجيهات اللواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية بضرورة ربط التعليم باحتياجات سوق العمل وتعظيم الاستفادة من الطاقات البشريةحيث جاءت مبادرة «التدريب من أجل التشغيل» بمحافظة الإسماعيلية كأحد البرامج العملية لربط التعليم الفنى والجامعى باحتياجات سوق العمل من خلال تدريب وتأهيل الطلاب والخريجين على المهارات المطلوبة فعليًا بالقطاعات الإنتاجية والخدمية، بالتعاون مع جامعة قناة السويس والجهات التنفيذية وقطاعات الاستثمار بما يدعم توفير فرص تشغيل حقيقية ويعزز مشاركة الشباب فى مشروعات التنمية بالمحافظة.
اتصور أهمية التوسع فى هذه المبادرات الخيرية بحيث تمتد للقرى المحرومة لاطعام الأسر محدودة الدخل وتقديم خدمات طبية مجانية لهم متمنيا التجاوب أيضًا مع مواطنى المحافظة للاسراع بتنظيم حملات النظافة لتطوير شوارع المحافظة.
بالفعل عندما تتوحد إرادة الحكومة مع تعاون الأهالى لتحقيق التنمية الشاملة والاستجابة لشكواهم ومقترحاتهم التى يمكن تنفيذها على أرض الواقع من المؤكد اننا بذلك نضع الجمهورية الجديدة على أعتاب نهضة غير مسبوقة خلال السنوات القادمة لتغيير وجه بلدنا للأفضل دوما وصولاً للارتقاء بمستوى معيشة المواطن مع مراعاة ان الصحافة هى «مراية» الحكومة!!









