«الداخلية» رصدت فيديو الجريمة وضبطت الجناة
على طريقة بلطجية الشوارع اقتحم عدة اشخاص مسكن جيرانهم وقاموا بالتعدى عليهم بالضرب المبرح وإلقاء البنزين على أحدهم وابنته غدراً واشعال النيران بهما والفرار هرباً وسط صرخات الضحايا حيث تم نقلهما للمستشفى لاسعافهما.. تم القبض على المتهمين واعترفوا بارتكاب الحادث لخلافات ومشاكل عائلية.. تحرر محضر بالجريمة واخطر اللواء محمود أبوعمرة مساعد اول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام.
رصدت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية منشوراً مدعوماً بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى باستغاثة إحدى السيدات بمحافظة الشرقية بعد قيام عدة أشخاص باقتحام منزلها والتعدى عليها وأسرتها بالضرب وإلقاء مادة حارقة عليهم مما تسبب فى إصابتهم ونقلهم للمستشفى فى حالة سيئة للعلاج وإنقاذ حياتهم من جريمة البلطجة التى تعرضوا لها علانية وعلى مرأى ومسمع من الجميع.
بالفحص والتحرى تبين لرجال المباحث أنه تبلغ لمركز شرطة بلبيس من إحدى المستشفيات باستقبالها أحد الأشخاص وكريمته «من سكان دائرة المركز بهما إصابات حروق بأماكن متفرقة بالجسد».. وبسؤالهما قررا بأنهما فوجئا اثناء تواجدهما بمدخل مسكنهما بقيام 7 اشخاص بالتعدى عليهما بالضرب بوحشية وإلقاء احدهم «بنزين» على جسديهما وإشعال النيران بهما بلا رحمة محاولين بتصرفهما الإجرامى التخلص منهما، بسبب خلافات عائلية بينهم.
بعد اتخاذ الاجراءات القانونية تمت ملاحقة الجناة وتمكنت قوات الشرطة من القبض علي 5 من المتهمين المتورطين فى الجريمة البشعة وجار ضبط الباقين.. وبمواجهتهم اعترفوا بالتخطيط للواقعة وتنفيذها فى لحظة غضب وتهور والفرار هرباً وذلك انتقاما من المجنى عليهما لمشاكل معهم.. تم إحالتهم للنيابة التى تولت التحقيق.









