تنفس الناس فى شتى أرجاء العالم الصعداء عندما طلع عليهم الصباح هذا اليوم ووجدوا أن الأوضاع هادئة وأن الضرب والقصف والطائرات المسيرة كلها بقيت ساكنة مما يدل على أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لم يصدر قرار الحرب الذى يهدد به صباحًا ومساءً وحتى الآن.
بالتأكيد الرئيس ترامب أخذ بنصيحة الرئيس عبدالفتاح السيسى قائد مصر بالابتعاد قدر الإمكان عن الخيار العسكرى خصوصاً أن كل ما ينهجه الرئيس السيسى فى هذا الصدد يلقى التأييد العالمى على مستوى الشعوب والحكومات.
فى نفس الوقت اتصل الرئيس الإيرانى مسعود بيزشكيان بالرئيس السيسى حيث أبدى تقديره لموقف الرئيس من حيث التركيز على الابتعاد عن التصعيد العسكرى من الجانبين الأمريكى والإيرانى وخلال الاتصال عاد الرئيس ليؤكد أن أى طلقة رصاص من شأنها اشعال نار المنطقة بأكملها.
وفور الانتهاء من هذا الاتصال أعلن الرئيس ترامب أن رئيس إيران أبلغه من خلال أطراف وسيطة أنه لا ينوى الاستمرار فى برنامجهم النووى وبالتالى تستمر المفاوضات حول أشياء أخرى مما جعله -الكلام للرئيس ترامب- يفكر فى صرف النظر عن استخدام القوة.
>>>
وقد شاءت الظروف أن تأتى هذه التطورات مع حدث بالغ الأهمية ويعبر عن أمل طال انتظاره وهو فتح معبر رفح الفلسطينى أمام تحرك الفلسطينيين ذهاباً وإياباً ليثبت بالدليل القاطع أن الجهود التى بذلها الرئيس السيسى لمنع تهجير الفلسطينيين وهدم قضيتهم هى التى سادت وسيطرت.
>>>
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فالرئيس السيسى لم يدع الأزمة السورية تمر هكذا سراعاً أو بغير اهتمام عن تشغل بالهم هذه الأزمة منذ سنوات وسنوات فأعلن الرئيس السيسى عن ترحيب مصر بوقف إطلاق النار فى سوريا واعتباره خطوة مهمة نحو تسوية شاملة.
وهكذا والحمد لله نتأكد يوماً بعد يوم أن القرارات الثابتة والواضحة والمحايدة للرئيس السيسى ستبقى المرجع والملاذ والمصير.
>>>
و.. و.. شكراً









