صدر حديثاً للأديب أحمد الشدوي كتاب جديد بعنوان «عزف انتظار»، وهو مؤلف يجمع بين الخواطر والومضات الفلسفية، ويشارك به الكاتب في فعاليات معرض الكتاب الدولي في دورته الحالية.
شاعر بالفطرة.. وروائي بالاختيار
رغم أن الشدوي لا يصنف نفسه شاعراً، إلا أن القراء والنقاد يجمعون على شاعريته المتفردة، معتبرين أن “الشعر يخسر” بابتعاد الشدوي عنه. ومن المفارقات الأدبية أن الكاتب يصر على رفض لقب “شاعر”، قائلاً: «أكتب ما يشبه الشعر، وإذا كتبت قصيدةً قمت بمراجعتها وكسر وزنها متعمداً؛ لأن تركيزي وافتخاري يكمن في كتابة الرواية».
ورغم هذا التمنّع، يحظى الشدوي بمكانة أدبية مرموقة في المشهد الشعري؛ كونه عضو لجنة تحكيم الشعر في منطقة مكة المكرمة، والتي تغطي عشر جامعات، بالإضافة إلى عضويته في جماعة «حوار» بنادي جدة الأدبي.
الرواية.. كتابة استثنائية وعوالم متفردة
يُعرف الشدوي بكتابة الرواية بأسلوب استثنائي؛ حيث يعيش الأحداث ويتعمق في البحث عنها قبل صياغتها، ليقدم دائماً ما هو جديد ومتفرد. وفي أعماله، يحرص الشدوي على التفريق بين “الصورة الواقعية” و”الصورة الفنية”، مؤمناً بأن ما قد يستحيل حدوثه في الواقع، هو أمرٌ ممكن ومشروع في رحاب العمل الفني.
سيرة ومسيرة
الأديب أحمد الشدوي حاصل على ماجستير في إدارة الأعمال، وهو عضو الجمعية العمومية بنادي جدة الأدبي الثقافي. تزخر مسيرته بالعديد من المؤلفات التي تركت بصمة في الصحافة السعودية والمصرية، ومن أبرزها:
- رواية صراع الليل والنهار (1996).
- رواية الصراع الثاني (2001).
- كهف أفلاطون (2008).
- الشبورة.
- فوق الجاذبية.
بالإضافة إلى رصيد كبير من القصص القصيرة والقراءات النقدية الرصينة.









