حيوية الدول يعكسها التطوير والتحديث فى مؤسساتها المختلفة وتنمية كوادرها البشرية التى تعد الثروة الحقيقية للدول.. وهذا ما تقوم به الدولة المصرية خلال الـ 11 عاماً الماضية بوضع برامج تطوير غير مسبوقة ضمن توجيهات رئاسية مهمة فى ملفات التعليم والصحة والتدريب والحماية الاجتماعية وتحقيق نهضة اقتصادية شاملة بمعناها الواسع وكذلك تطوير أدواتنا الثقافية والعلمية والبحثية لتواكب المعايير العالمية مع الاهتمام برموزنا فى كافة المجالات.. وتصب الدورات الجديدة بالأكاديمية العسكرية فى هذا الاتجاه لتأهيل شبابنا أمل الوطن لقيادة المستقبل ليتحملوا أمانة الحماية والمحافظة على دولتهم.. وان الدورات المدنية من الوزارات بالأكاديمية العسكرية هى دورات بناء وتطوير وكفاءة باعتبار أن التطور الإنسانى يعكس حيوية الدولة ومؤسساتها والاستعداد الجيد للمستقبل.
بلا شك حضور الرئيس للأكاديمية فى هذا التوقيت وسط أحداث إقليمية وعالمية حادة كان رسالة مهمة لطلاب الأكاديمية والمنخرطين فى الدورات التى تعكس ان القيادة مهتمة ببناء الإنسان المصرى وان القيادة معهم والدولة فى انتظارهم.. الرئيس أيضاً بعث برسالة مهمة للمواطن مفادها نجاح مسيرة الإصلاح الاقتصادى وتحسن فرص الاستثمار.. وخارجياً ان مصر جزء من العالم تؤثر وتتأثر بأحداثه مشيراً إلى الأوضاع فى غزة ودور الرئيس الأمريكى فى ايقاف الحرب والوضع فى إيران والمساعى المختلفة للحل السياسى.. ان ما دار داخل الأكاديمية من حديث للرئيس مع المشاركين يؤكد اهتمام الدولة للنهوض بالإنسان وتطوير مؤسساتنا من أجل بناء جمهورية جديدة بأسس داعمة للمواطن ومصالحه.









