خسائر 600 جنيه فى أسبوع.. وخبراء: « تصحيح ما قبل الصعود»
شهدت أسعار الذهب فى السوق المحلية، استقراراً نسبياً بعد موجة من التذبذب ما بين الصعود القياسى والتراجع المفاجئ، تأثراً بتراجع الأسعار العالمية، واستقر سعر عيار 24 عند حدود 7748 جنيها، وعيار 21 عند مستوى 6780، وسجل عيار 18 حوالى 5811، وبلغ سعر الجنيه الذهب 54240 جنيها. وأوضح المتعاملون فى السوق أن هناك فجوة سعرية بين سعر الذهب المحلى والعالمى تقدر تقريبا بـ 4 % زيادة فى السعر المحلى عن السعر العالمي، مؤكدين أن تراجعات اسعار الذهب تأتى كفترة تصحيح ليعاود الارتفاع مرة أخرى وبأرقام قياسية. قال سعيد إمبابي، خبير المعادن النفيسة، إن أسعار الذهب فى السوق المحلية تراجعت بنحو 80 جنيهًا خلال تعاملات الجمعة، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6670 جنيهًا، بينما تراجعت الأوقية فى البورصات العالمية بنحو 93 دولارًا خلال الأسبوع الماضي.
وأشار إلى أن السوق المحلية تكبدت خسائر أسبوعية بنحو 600 جنيه فى سعر جرام الذهب عيار 21، حيث افتتحت التعاملات عند 7350 جنيهًا وأغلقت عند 6750 جنيهًا، بالتزامن مع تراجع الأوقية عالميًا .
وأوضح أن السوق المحلية كانت تُسعِّر الذهب أعلى من الأسعار العالمية بفارق تراوح بين 300 و500 جنيه، مؤكدًا أنه تم منح السوق فرصة لإعادة ضبط الأسعار بما يتماشى مع السوق العالمية، إلا أن حدة التقلبات الكبيرة والسريعة فى الأسعار العالمية، إلى جانب وجود تسليمات فعلية وارتفاع قوى فى الطلب، فرضت على بعض المتعاملين مجاراة هذه التحركات بشكل فوري. وأشار، إلى أن عمليات التراجع القوية لا تعنى نهاية موجة الصعود، بل يتوقع عودة الذهب للارتفاع بعد فترة من الهدوء النسبي.
ونصح امبابى المواطنين الذين اشتروا الذهب عند مستويات سعرية مرتفعة بالاحتفاظ بما لديهم، لتعويض الخسائر المحتملة، فى ظل استمرار التوقعات الإيجابية بشأن أسعار الذهب حتى نهاية العام. ومن جانبه قال هانى ميلاد رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، إن تراجع اسعار الذهب خلال الساعات الماضية يرجع إلى عدم استقرار السوق العالمية واضطراب حركة البيع، الأمر الذى أحدث موضة شراء عنيفة فى بداية الأمر، تبعه حركات بيع قوية مشيرا إلى أن الذهب حقق منذ بداية يناير ارتفاعا بنسبة 22 %، مؤكدا أن اضطراب المشهد العالمى وتصاعد التوترات الجيوسياسية قد تدفع الذهب للصعود بقوة باعتباره الملاذ الآمن للجميع وقت الأزمات وكأصل يحفظ القيمة. وتابع أن التذبذب الحالي. فى سعر الذهب هو أمر طبيعى لعدم وضوح اتجاه السوق، ووجود حركات بيع وشراء عشوائية ، موضحا أن تراجع اسعار الذهب بعد الارتفاعات القياسية التى حققها خلال الأيام الماضية هى تقلبات دورية طبيعية وهى مرحلة تصحيح ليعاود مرة أخرى للارتفاع، ، مؤكدا أن تعاملات الشراء ستعود لطبيعتها خلال الساعات القادمة، متوقعا أن تشهد أسعار المعدن النفيس ستشهد صعودا مدعوما بالاقبال المتزايد من قبل المستثمرين والمؤسسات على الشراء.









