تشهد عناوين الهيئة العامة لقصور الثقافة إقبالا لافتا وحققت بعضها مبيعات جيدة وقد نشرت قوائمها الأولية للإصدارات الأكثر مبيعا فى جناحها خلال المعرض. وبخلاف سلاسل «الذخائر» و«الهوية» و«ذاكرة الكتابة»، تنوعت الإصدارات بين سلاسل «آفاق عالمية»، و«حكاية مصر»، وكتب العقاد، بالإضافة إلى الإصدارات خارج السلاسل. وأشارت إدارة التسويق بمنافذ قصور الثقافة بالمعرض إلى أبرز الكتب الأكثر مبيعا فى الدورة الحالية، والتى شملت وهي:
«مطبعة البابى الحلبي.. ودورها فى حركة الطباعة والنشر فى مصر والعالم العربى «1859 – 1962» للدكتور أشرف مؤنس، أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة عين شمس، والذى يستعرض تاريخ الطباعة فى الشرق العربى ومصر، ودور المطبعة فى تطوير حركة النشر.
ساعات بين الكتب للعقاد، موسوعة فكرية تتناول أهم الإصدارات الثقافية العالمية، وتبرز دور الكلمة والأفكار فى تطوير المجتمعات فكريا وثقافيا.
«رحلة ابن بطوطة: تحفة النظار فى غرائب الأمصار وعجائب الأسفار».
«الإمتاع والمؤانسة» لأبوحيان التوحيدي.
«التصوف الإسلامى فى الأدب والأخلاق» للدكتور زكى مبارك، .
«مدرسة القضاء الشرعى «1907 – 1930» د. عمر مصطفى لطف، ويعيد قراءة تجربة المدرسة بوصفها محطة أساسية فى تاريخ الفكر الثقافى المصري.
رواية «منزل الأموات» لدوستوفيكي، تعكس حياة السجن وشقاءه، وتنقل النقد الاجتماعى للنظام السجنى فى روسيا.
رواية «الطلسم» للكاتب والتر سكوت، من كلاسيكيات الروايات التاريخية، وتدور أحداثها فى أجواء الحروب الصليبية.
– مسرحية «أهمية أن تكون جادا» لأوسكار وايلد «1895»، كوميديا اجتماعية ساخرة تنتقد المجتمع الفيكتورى.
مسرحية «العادلون» للبيركامى «1949»، تستند إلى أحداث حقيقية فى روسيا القيصرية، وتتناول صراعا أخلاقيا حول مشروعية العنف والثورة والعدالة.
وتشارك الهيئة العامة لقصور الثقافة بأكثر من 130 عنوانا، ضمن سلاسل متعددة تشمل: «الذخائر»، «حكاية مصر»، «الهوية»، «الفلسفة»، «الدراسات الشعبية»، «آفاق الفن التشكيلي»، «نصوص مسرحية»، «آفاق عالمية»، «آفاق السينما»، «ذاكرة الكتابة»، و«العبور»، إلى جانب الأعمال الإبداعية فى القصة والشعر والرواية.
وقد حصدت إصدارات الهيئة جائزتين فى الدورة الـ57، لكل من: ديوان «فريدة.. جدارية أمى اللى باعت عفشها» للشاعر سعيد شحاتة عن شعر العامية، ومسرحية «رحلة العائلة المقدسة» للكاتب المسرحى صلاح عبدالحليم عن المسرح.









