والسيد البدوى.. ولاعب كرة قدم.. والدقيقة الحلوة..!
ولن نتحدث اليوم فى السياسة ولن نعلق على أجواء التوتر فى المنطقة ترقبا لضربة أمريكية ضد إيران، فالأمر فى يد ترامب إذا شاء أعلن الحرب وإذا شاء اتجه إلى منطقة أخرى وهدف آخر فليس بعد قرار أمريكا الآن قرار وليس فى الإمكان الوقوف أمام العاصفة.. ولن نتحدث أيضاً فى الاقتصاد فنحن نراقب أسعار الدولار وجنون الذهب.. وليس معنا دولار ولا ذهب..! ولن نتحدث فى كرة القدم وأزمة اللاعب إمام عاشور التى طغت على أخبار السياسة فإمام عاشور هو لاعب آخر سوف يضيع مع أضواء الشهرة والملايين التى أتت بلا حساب لتقتلع معها كل الحواجز والسدود وتجعله قابلا للاختراق والتدمير الذاتي.. ولن نتحدث فى أى موضوع آخر لأن كل شيء يتضاءل ولا قيمة له أمام واجبنا فى الدفاع عن نبينا المصطفى محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب رسول الله عليه الصلاة والسلام.
فمؤخرا وعلى مواقع السوشيال ميديا المدمرة القاتلة انتشرت مقاطع أغنيات لشاب من محافظة المنوفية تبرأ منه أهله وهو يسخر من الصادق الأمين نبى الأمة.
ولم يكن الصمت والاكتفاء بالقول بأن ذلك نوعاً من الجنون، لأن ما حدث هو تعبير وانعكاس لفئة من الذين غابت عنهم معايير العقل والدين واتجهوا إلى طريق الإلحاد والإساءة للأديان.
وابحثوا عن أزهر مصر.. أزهر الوسطية.. قلعة الإسلام فى أرض الكنانة.. وسأنقل لكم ما قاله أزهرنا فى بيان صادر حول هذه الإساءة.
قال الأزهر: هذا ليس إبداعاً فنياً ولا تعبيراً عن رأى ولا ممارسة لحرية مزعومة بل هو اعتداء صريح وتطاول وقح وانحدار أخلاقى وفكرى ونشر للفوضى والتطرف يتناقض وأبسط معايير المسئولية الإنسانية والقانونية.
ونعم يا أزهر مصر.. لا شيء آخر يقال.. هذا تطاول ووقاحة وانحدار ونشر للفوضي.. وهذا هو ما يحاولون أن يجرونا ويقودنا إليه..!
>>>
وننتقل إلى الحياة.. وصراعات الحياة.. وفوز السيد البدوى برئاسة حزب الوفد العريق بعد تغلبه بفارق ثمانية أصوات على منافسه هانى سرى الدين.
والسيد البدوى فى أول تصريحات له بعد فوزه يقول سوف نبدأ عصر البناء والوفد سيعود حزباً معارضاً حقيقياً.
ونحن نتمنى التوفيق للبدوى وأن يعود حزب الوفد، هذا الحزب الليبرالى التاريخى حزباً قوياً مسانداً ومساهماً فى الحياة السياسية المصرية وأن يكون للوفد صوت وتأثير ورأي، ولكى يكون ذلك ممكناً فإن الوفد عليه إعادة البناء من الداخل.. وبالبحث عن القيادات التى تؤمن بفكر الحزب وتستعيد أمجاده.. والمهمة شاقة وصعبة.. وعودة الوفد للمشهد السياسى مفيدة وضرورية.
>>>
وأتحدث فى قضية لم يعد ممكناً السكوت عليها أو تجاهلها.. أتحدث عن ظاهرة انتشار المتسولين والشحاذين فى الشوارع وملاحقتهم للناس بطريقة أصبحت مستفزة وأحياناً مخيفة..!
ان هذه الظاهرة تكبر وتتنامى مع اقتراب شهر رمضان الفضيل ولابد من حملات أمنية مكثفة للتصدى لها.
ولن يكون ممكناً إيقاف هذا الخطر إلا إذا توقفنا عن تقديم المساعدة لهم!! نحن نقدمها لوجه الله.. ولكننا نساعد بأنفسنا على أن تزداد أعداد الشحاذين الذين يسخرون فى قرارة أنفسهم من سذاجتنا وطيبتنا..!!
>>>
وأسمع عن أرقام فلكية يتقاضاها لاعبو كرة القدم.. أرقام تصل إلى مائة مليون جنيه للاعب فى العام الواحد.. أرقام خيالية لم نسمع عنها من قبل مع أن أفضل لاعب فى الدورى الممتاز لكرة القدم لا يستحق أكثر من عشرة ملايين جنيه على أفضل تقدير..! ونقول إيه.. أرزاق..!!
>>>
وأتحدث عن الجمال.. عن حى مصر الجديدة.. سيظل لهذا الحى طابعه الخاص.. وسيبقى سكانه أيضاً لهم مذاق خاص.. هذا الحى يمثل تاريخ الرقى السكانى وأحياء النخبة فى مصر.. إنهم الذوق الرفيع الذى ظل صامداً أمام العشوائيات وأغنياء الأزمات.. وفى الحى كل جمال مصر بثقافة الخمسينيات..!
>>>
وواحد يسأل صاحبه.. ماذا تعمل بعد المعاش؟ قال: أعمل فى المعالجات المائية للألمونيوم والزجاج والمعادن المختلفة تحت إشراف مختص فى هذا المجال.
ويقول: انبهرت من المسمى رغم كبر سنه فسألت ابنه على انفراد.. أبوك بيشتغل إيه؟ قال: بيغسل الصحون مع أمي..!
>>>
وأستخيرك يا ربي..
ثم أغمض عينى وأسير فى الطريق الذى سخرته لي، وكلما أوقفتنى العواثر تلقفتنى ألطافك وأخذت أردد إنى أسير فيما اختار الله فلن يضيرنى شيء، أنت تعلم ما بينى وبين قلبي، وتعلم كل المخاوف التى واجهتها بمعيتك وكنت أتلمسها كل مرة أدعوك فيها فإنك تعلم ولا أعلم وأنت تقدر ولا أقدر يا صاحب اللطف الخفي.
>>>
ووحشتينا يا وردتنا.. والدقيقة الحلوة دى تسوى سنة، والكلام الحلو سمعته هنا والليالى الدافية ونارها لنا تسيب كل الدنيا دفا ومنا القمر دا الليل ضيف عندنا والنجوم بتنور ليلنا هنا.. وليالى المغنى بتحلى هنا والناس سهرانة معانا هنا.. وأنا ياللى كنت باخاف من الهوى ولغيرى ياما وصفت الدوا.
>>>
>> وأخيراً:
>> كلما زاد العمر بنا أدركنا أن
الحياة لا تستحق كل هذا الألم
>>>
>> وللأسف نوايا الناس لا تشبه أشكالهم أبداً
>>>
>> وافعل ما تود أن يعود إليك يوماً
>>>
>> وقد يأتيك الخير على هيئة خروج
أشخاص منافقين من حياتك
>>>
>> ولن أعاتب أحداً بعد اليوم
كونوا كما تريدون









