لقد أولى الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ أن تولى زمام المسئولية اهتمامه بصحة المصريين إيمانا منه ان المواطن الصحيح غير المعتل هو القادر على المشاركة فى جهود التنمية وفى سبيل ذلك تبذل الدولة جهودا حثيثة وغير مسبوقة لتطوير القطاع الصحى وتعظيم معطياته وفقا لرؤية واضحة وفعالة وواعية واضعة صحة المواطن المصرى فى مقدمة الأولويات من خلال خدمات بجودة عالية تتسم بالاستمرارية وضمان حصول المواطن على هذه الخدمات بسهولة ويسر دون النظر لقدرتة الاقتصادية.. الأمر الذى يؤكد التزام الدولة ببناء نظام صحى مرن ومستدام يتماشى مع رؤية مصر 2030، وبذل الجهود الرامية نحو تعزيز التنمية الصحية، وبناء القدرات وتبادل الخبرات ودعم جودة الرعاية الصحية والعدالة فى الوصول إليها، تنفيذًا لرؤية الدولة نحو التنمية المستدامة.. إيمانا منها أن الاستثمار فى الرعاية الصحية هو حجر الأساس للتنمية البشرية المستدامة التى تشهدها مصر حالياً.. فأطلق الرئيس الإشارة للبدء فى تنفيذ التأمين الصحى الشامل وأصبح الآن واقعا ملموسا محسوسا يشار له بالبنان بعد أن كان حلما يراود المصريين قيادة وحكومة وشعبا.. إلى جانب إطلاق العديد من المبادرات التى كانت ومازالت محل إشادة من كافة المؤسسات الدولية وأصبحت نموذجا يحتذى به للدول..منها مبادرة فحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، ومبادرة صحتك سعادة لدعم الصحة النفسية والاهتمام بالصحة العامة للمواطنين إيمانا من الرئيس أن الصحة النفسية ضرورة أساسية لكل فرد فى المجتمع ولتتكامل مع مبادرة المقبلين على الزواج بهدف تأهيل المقبلين على الزواج وتوضيح عوامل الزواج الناجح وتأثير الصحة النفسية ومكافحة الإدمان على الأزواج الجدد.
هناك أيضا مبادرة القضاء على قوائم الانتظار فى العمليات الجراحية بهدف منع تراكم قوائم انتظار جديدة فى التدخلات الجراحية الحرجة وخدماتها مجانية بالكامل ولا يتحمل المريض أية أعباء مادية بهدف تخفيف معاناة غير القادرين وإجراء الجراحات العاجلة والحرجة بأعلى جودة وفى أسرع وقت ممكن..إلى جانب مبادرة الكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع حيث تم تجهيز مراكز متخصصة بجميع المحافظات وتزويدها بأحدث الأجهزة والمستلزمات الطبية.. ومبادرة صحة الأم والجنين وتستهدف الكشف المبكر عن الإصابة بالأمراض المنتقلة من الأم للجنين، وتوفير العلاج والرعاية الصحية بالمجان، كما تستهدف الكشف المبكر عن الإصابة بفيروس «بي» وفيروس نقص المناعة البشري، ومرض الزهرى للسيدات الحوامل.. ومبادرة علاج الأنيميا والسمنة والتقزم لدى طلاب المرحلة الابتدائية حرصا من الدولة على صحة وسلامة الطلاب من المصريين وغير المصريين المقيمين على أرض مصر..ولاننسى مبادرة دعم صحة المرأة المصرية لتقديم خدمات الفحص والتوعية والتشخيص والكشف المبكر عن أورام الثدى الأمر الذى يساهم فى تقليل العبء على المريض والدولة من خلال الاستجابة الفعالة لبروتوكولات العلاج لأورام الثدى التى توفرها المبادرة بالمجان وفقًا لأحدث المعايير العالمية.
هناك أيضا جهود مبذولة لتعزيز الشراكة مع الكيانات الطبية العالمية وتكامل الخبرات المصرية وتناغمها معها لصالح المواطن المصرى فى الحصول على خدمات طبية تضاهى المستويات العالمية.









