فى عصر تتحول فيه الكلمة إلى سِلاح، والصورة إلى معول هدم أو بناء، تبرز نقابة الإعلاميين كحارس أمين للهوية المهنية، وراع لرسالة الإعلام السامية.. وعلى رأس هذه المسيرة مجلس نقابة الإعلاميين برئاسة الدكتور طارق سعده، الذى يقود برؤية ثاقبة ويد حازمة مشروعًا وطنيًا يهدف إلى إعادة الهيبة والانضباط إلى الفضاء الإعلامي، ليس عبر القوانين الجافة فحسب، بل عبر بناء منظومة متكاملة تضع الإعلامى فى القلب، وتجعل من المهنة ركيزة للاستقرار المجتمعي. من النقابة إلى المظلة: التحول من الشكل إلى الجوهر لم تكن نقابة الاعلاميين يومًا مجرد كيان شكلى أو لوحة على باب، بل أصرت منذ اللحظة الأولى أن تكون مظلة جامعة وحاضنة حقيقية.. تحت قيادة المجلس الحالى برئاسة د. طارق سعده تحولت النقابة إلى بيت خاص لأهل الرأى والكلمة، يعيد تعريف المهنة فى ظل تحديات العصر الرقمى والتدفقات المعلوماتية الهائلة.. إنها الراعى الذى يحمى حقوق العاملين فى الحقل الإعلامي، ويُرسى مبادئ الممارسة المسئولة التى تليق بمكانة مصر وتاريخها، وترفض أن يكون الإعلام ساحة للفوضى أو الانزلاق. التنظيم: هندسة المشهد الإعلامى من جديد ففى وسط بيئة إعلامية عالمية تشهد تزاحم الأصوات وغياب المعايير، تبذل النقابة جهدًا استثنائيًا لهندسة المشهد الإعلامى المصرى من جديد .. تم تشكيل أطر مهنية واضحة تواجه العشوائية، وتحد من التجاوزات، وترد الاعتبار لفكرة أن الإعلام مِهنة لها أسسها وعلمها وأخلاقها.. لقد نجحت النقابة فى تطهير الساحة من «منتحلى الصفة»، وفى تفعيل آليات رقابية تحمى الجمهور من التضليل، وفى الوقت ذاته تحفظ حقوق الإعلاميين الجادين الذين يلتزمون بمعايير النزاهة والدقة. الرعاية: الاستقرار المعيشى رافعة للإبداع المهنى تؤمن النقابة بأن الإعلامى المثقل بهموم المعيشة لا يمكن أن يكون صانع وعى مستقر.. ومن هذا المنطلق، حولت النقابة الاهتمام بالبعد الإنسانى والاجتماعى إلى أولوية قصوي..لقد تخطت النقابة دورها النقابى التقليدى لتصبح شريكًا فعليًا فى بناء حياة كريمة لأعضائها.. وتأتى مبادرة الإسكان النقابى كأبرز مثال عملى على هذا التوجه، حيث تسعى النقابة بإصرار لتوفير وحدات سكنية ملائمة، تذيب هموم السكن وتعيد الطمأنينة إلى نفوس من يحملون رسالةَ الإعلام يوميًا.. هذا ليس منة، بل استثمار فى الإنسان، وهو الأساس الذى يبنى عليه إعلام قوى ومؤثر. الشراكة الوطنية: رؤية تكاملية لصناعة المستقبل لا تنعزل النقابة عن محيطها الوطني، بل تتعامل بمبدأ الشراكة الاستراتيجية مع كافة مؤسسات الدولة.. أصبحت النقابة جسرًا للتواصل بين الإعلاميين وأجهزة الدولة، تعمل ضمن رؤية تكاملية تهدف إلى خلق بيئة إعلامية آمنة ومستقرة ومنتجة.. هذا التعاون الهادئ والفعال يضمن للإعلامى حرية الحركة ضمن الضوابط المهنية والقانونية، ويجعل منه شريكًا فى عملية البناء الوطني، وليس مجرد ناقل للأخبار. ..نحو مستقبل إعلامى يليق بمصر.









