«الجمهورية» رصدت أعمال إزالة «كوبرى الموت»

استكمالاً لمشروعات الدولة لتطوير المناطق التاريخية ذات الكثافات المرورية تتواصل أعمال إزالة كوبرى السيدة عائشة فى خطوة تهدف لاعادة رسم المشهد العمرانى والمروري.
رصدت «الجمهورية» بالكاميرا موقع الحدث وسير اعمال الازالات والتحويلات المرورية وجهود الأجهزة التنفيذية بقيادة المحافظ للحفاظ على سلامة المواطنين واتمام الاعمال بشكل منجز وبكفاءة عالية.
المواطنون اكدوا عن سعادتهم باعمال التطوير منتظرين سرعة الانتهاء لإعادة الشكل الحضارى للمنطقة وتحقيق السيولة المرورية.
أكد محافظ القاهرة دكتور إبراهيم صابر ان المنطقة سيتم تطويرها بالكامل لتحسين الرؤية البصرية والحفاظ على المعالم الاثرية بالمنطقة بما يليق بمكانة القاهرة التاريخية بعد ازالة كوبرى الموت والانتهاء من مشكلات التكدس المرورى ويتم التنسيق مع المرور لتوفير طرق بديلة آمنة للمواطنين وربطها بمحور الحضارات الجديد ومحاور ياسر رزق وصلاح سالم كما سيعاد تخطيط المنطقة من السيدة نفيسة حتى القلعة مع تطوير سور مجرى العيون وإنشاء ممشى سياحى حتى مسجد السلطان حسن.
بينما أشار كمال زكى – من سكان المنطقة إلى ان كوبرى السيدة عائشة يشهد حوادث مؤلمة يومياً بسبب المنحنيات الحادة بالكوبرى ولم يكن هناك بديل سوى ازالته وإنشاء محور بديل آمن للسيارات وانهاء الفوضى والتكدس المروري. أضاف عاطف خضير – ان عمليات التطوير التى تتم بالميدان تعيد الرونق والجمال الذى تتميز به هذه المنطقة التى تنتشر بها آثار تاريخية وإسلامية نادرة وتتصدر الوجهة السياحية لقلب العاصمة حيث يتم ترميم المبانى والمنشآت التاريخية للحفاظ عليها واعادتها لشكلها الاصلى لتتحول المنطقة لمزار سياحى عالمي.
بينما قال أحمد محمود- إن العمل يتم على قدم وساق لسرعة الانتهاء من عملية التطوير الجذرى التى تتم بالمنطقة وانتشال المبانى التاريخية والآثار من المياه الجوفية والقيام باعمال الترميم اللازمة لتحسين الهوية البصرية للمنطقة لتتصدر المشهد السياحى من جديد.
فى حين اشاد محمد عبدالله – بتطوير مسجد السيدة عائشة من زخارف إسلامية وتغير الابواب والشبابيك فى صحن المسجد وتطوير نظام الصوتيات وشبكة الحريق وتطوير الحمامات وإعادة تأهيل العقارات خلف المسجد ودهان الوجهات ورفع كفاءتها.
أكد المهندس أحمد خالد مسئول تطوير الموقع- ان الاعمال تتم منذ ثلاثة أيام على قدم وساق بعدد اثنين وردية على مدار 24 ساعة لمدة 40 يوماً بينما كشف أمجد عامر خبير التنمية المحلية واستشارى تطوير المناطق العشوائية ان الحكومة تعمل على تحويل القاهرة إلى محافظة مكتملة الاركان من خلال الشغل والمضمون باظهار الملامح التاريخية مثل ميدان السيدة عائشة وشارع المعز والمنطقة المحيطة بقلعة صلاح الدين وجعلها منطقة رواج سياحى واستثمارى والحفاظ على الهوية المصرية وجعل المنطقة سياحية من الطراز الاول وربط مسار آل البيت بمسجد السيدة عائشة والسيدة نفيسة بمجمع الاديان وتلال الفسطاط وإعادة احياء الهوية البصرية وترميم المآذن والقباب الاثرية مثل مأذنة المسبح الغورى واعادة طلاء وجهات العقارات المطلة على الميدان بلون موحد يتناسب مع الطابع الاثرى للمنطقة ويأتى ذلك ضمن خطة شاملة لتطوير المنطقة التاريخية بحى الخليفة لاستعادة البنية التراثية والحضارية للميدان وتحويله لممشى سياحى عالمى مغطى يربط مسجد السيدة عائشة بقلعة صلاح الدين ومسجد السلطان حسن أوضح دكتور مجدى صلاح – أستاذ المرور بهندسة القاهرة – أهمية تطوير ميدان السيدة عائشة لانهاء التكدس المرورى ومنع التقاطعات العشوائية وتحويل الميدان للمشاة وحدائق عامة وإزالة الكوبرى القديم الذى تجاوز عمره الافتراضى وبه عيوب فى التصميم مما يؤدى لزيادة معدل حوادث السيارات وانهاء التداخلات والاختناقات المرورية وإنشاء محور بديل بصلاح سالم يمر خلف مسجد المسبح وربطه بمحور الحضارات وكورنيش النيل وتوجيه المركبات القادمة من صلاح سالم والاتوستراد إلى المحور الجديد محور الحضارات، عين الصيرة مباشرة دون المرور بقلب الميدان ونشر خدمات مرورية ولوحات ارشادية لتوجية السائقين للمحاور الجديدة.









