اليوم تلقى القضية الفلسطينية انفراجة طال انتظارها حيث سيتم فتح معبر رفح من الجانبين مما سيمكن أهالى غزة من الخروج ويستطيع البعض منهم أن ينالوا علاجهم فى المستشفيات المصرية بعد أن كادوا يفقدون حياتهم لافتقارهم إلى أبسط وسائل الرعاية الطبية كما لم تعد هناك عقبات أمام نظرائهم الموجودين فى مصر للعودة مرة ثانية إلى غزة والذين يقولون إنهم قد اشتاقوا إلى بيوتهم المهدمة وإلى الخيام المتهالكة التى أصبحت تأوى أجسادهم والتى يشعرون بأن هواءها المشوب برائحة دخان الحرب هو الذى يوفر لهم الرغبة فى استمرارية الحياة وليس العكس.
>>>
وهكذا حققت مصر نجاحا مشهودا من خلال المجهودات الخاصة التى بذلها الرئيس عبدالفتاح السيسى لمنع التهجير القسرى للفلسطينيين والوقوف بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين أمام تصفية القضية الفلسطينية.
على الجانب المقابل فالرئيس السيسى وضع يديه بشجاعة وحيادية على مجهودات الرئيس الأمريكى ترامب والذى وصفه فى خطابه بالأمس فى الأكاديمية العسكرية بأنه صانع للسلام وأزمة غزة لم تكن لتتوقف إلا بتدخله.. يعنى الرئيس السيسى يعيد على مسامع التاريخ المراحل الفاصلة فى حياة غزة بإعادة الأصل إلى قواعده مع الأخذ فى الاعتبار أن الرئيس ترامب سبق أن قال إن الرئيس السيسى رئيس عظيم تربطه علاقة وثيقة به منذ عدة سنوات.
وهكذا.. فلا شيء يأتى من فراغ بل البناء لابد أن يدعمه أسس وقواعد العلم والمعرفة والجرأة والشجاعة والفكر المستنير.
لذا فالرأى العام فى العالم ينتظر ماذا ستسفر عنه جهود الرئيس السيسى إزاء الأزمة الإيرانية – الأمريكية مثلما حدث مع المشكلة الفلسطينية.
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
ميزة الشعب المصرى أنه دائما صاحب موقف ومتحد الصفوف ولذلك فالجماهير مطمئنة دائما وأبدا لكلام وأفعال الرئيس عبدالفتاح السيسى حتى ولو لم يفصح عنها.
>>>
و..و.. شكرا.









