اقترب الأهلى خطوة من التأهل إلى الدور ربع النهائى من بطولة دورى أبطال إفريقيا بعدما انتزع نقطة خارج الديار أمام يانج أفريكانز التنزانى ليتعادلا بهدف لكل منهما فى الجولة الرابعة من مرحلة المجموعات.
بذلك، ارتفع رصيد الأهلى إلى 8 نقاط فى الصدارة، بفارق ثلاث نقاط عن مطارده يانج أفريكانز.
بدأ الدنماركى ييس توروب، المدير الفنى للأهلى بنفس طريقة اللعب المعتادة 4/3/3، بخلاف أحمد سيد زيزو الذى بدأ بدلاً من إمام عاشور الذى تخلف عن السفر مع الفريق، كما شارك الحارس مصطفى شوبير بدلاً من محمد الشناوى لاتباع أسلوب التدوير، والاعتماد على التحولات السريعة والمرتدات لامتصاص حماس الفريق التنزانى على أرضه.
وقابل ذلك البرتغالى بيدرو جونسالفيس، المدير الفنى لفريق يانج أفريكانز التنزاني، بطريقة لعب 4/4/2 ، من أجل تنفيذ أسلوب الضغط المتقدم، لإرباك دفاع الأحمر، واحراز اهداف.
لم تكن هجمات الاهلى فعالة أو مقنعة، رغم امتصاص حماس الفريق التنزاني، عن طريق نقل الكرة بينهم للسيطرة على وسط الملعب، مما اعطى افضلية لهجوم يانج افريكانز، وتألق الحارس مصطفى شوبير فى التصدى لأكثر من فرصة خطرة.
وفى الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع بالشوط الاول تم احراز هدف تقدم يانج افريكانز، الذى جاء من عرضية داخل منطقة الجزاء وخطأ فادح من الدفاع ولم ينجح ديانج فى قطع الكرة لتصل عند ابراهيم حمد باكا الذى سددها داخل الشباك.
اختلف الشوط الثانى عن سابقه، حيث تمكن الاهلى من سحب الاستحواذ من الفريق التنزاني، واستطاع اليو يانج مصالحة الجماهير باحراز هدف التعادل، الذى جاء من ركنية أرسلت داخل منطقة الجزاء وسقطت أمام تريزيجيه بعد خطأ من دفاع الفريق التنزانى مررها تريزيجيه إلى ديانج الذى سددها قوية إلى داخل الشباك، وهذا بعدما تسبب اليو فى تلقى الاهلى لهدف أفريكانز.
اجرى الدنماركى تغيرات باشراك محمد بن رمضان وبن شرقى بدلاً من مروان عطية وطاهر محمد طاهر، ثم شارك أحمد عيد وبيكهام بدلًا من ياسر إبراهيم الذى خرج مصابا، وأحمد سيد زيزو، وظهر بشكل واضح الإجهاد على اللاعبين من ضغط المباريات والسفر بالاضافة الى الحرارة العالية والرطوبة فى تنزانيا، وظل رتم المباراة بهجمة لكل فريق دون فرص حقيقية حتى اطلق الحكم صافرة نهاية المباراة.









