يلتقى اليوم فى التاسعة مساء على ستاد السويس الرياضى فريقا المصرى البورسعيدى والزمالك فى إياب دور المجموعة الثالثة ببطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية 2026 تحت شعار «لا بديل عن الفوز» فى لقاء مرتقب يقام على استاد السويس الجديد، وسط تصدر المصرى جدول المجموعة ورغبة مشتركة فى حسم بطاقة التأهل مبكرًا.. الكاف حدد للمصرى 8 آلاف تذكرة باعتباره صاحب الأرض وألف تذكرة للزمالك.
المصرى البورسعيدى أنهى استعداداته بقيادة مديره الفنى التونسى نبيل الكوكى وسط حالة من التركيز الشديد داخل المعسكر المغلق.. وحرص الكوكى خلال المران الختامى على تكثيف الجوانب التكتيكية، خاصة التنظيم الدفاعى والضغط فى وسط الملعب، مع التدريب على التحولات السريعة لاستغلال المساحات خلف دفاع الزمالك.
الجهاز الفنى للمصرى ركز كذلك على الكرات الثابتة باعتبارها أحد مفاتيح الحسم فى المواجهات الأفريقية المتوازنة.
ويدخل المصرى اللقاء بحالة استقرار نسبى على مستوى القائمة، حيث لا يعانى الفريق من غيابات مؤثرة بارزة مقارنة بمنافسه، وهو ما يمنح الجهاز الفنى مرونة أكبر فى اختيار التشكيل الأمثل دون اضطرار لإجراء تعديلات إجبارية. هذا الاستقرار الفنى قد يمثل عنصر تفوق مهم للفريق البورسعيدى فى مواجهة منافس يعانى من نقص عددى واضح.
على الجانب الآخر، يخوض الزمالك المباراة وسط تحديات كبيرة بسبب الغيابات. الجهاز الفنى للزمالك كثف استعداداته خلال الأيام الماضية، وعقد جلسات تحفيزية مع اللاعبين للتأكيد على أهمية اللقاء وضرورة تعويض أى نقص بالروح القتالية والانضباط التكتيكي. وتم التركيز فى التدريبات على استغلال الأطراف وزيادة الفاعلية الهجومية، مع محاولة علاج الأخطاء الدفاعية التى ظهرت فى المباريات السابقة.
ويفتقد الزمالك لعدد من لاعبيه المؤثرين بداعى الإصابة، فى مقدمتهم عبد الله السعيد وأحمد فتوح وأحمد ربيع وعمر جابر ومحمود جهاد، بالإضافة إلى غيابات أخرى لأسباب فنية وعدم جاهزية كاملة لبعض العناصر. هذه الغيابات تضع الجهاز الفنى أمام اختبار حقيقى لإعادة ترتيب الأوراق والدفع ببدائل قادرة على تحمل المسئولية فى مواجهة قوية أمام منافس مباشر.
المباراة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات، فالمصرى يسعى لاستغلال عاملى الاستقرار والانسجام، بينما يراهن الزمالك على خبراته القارية وقدرته على تجاوز الظروف الصعبة. وبين الطموح البورسعيدى والرغبة البيضاء فى التعويض، ينتظر عشاق الكرة المصرية مواجهة تحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا، قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة فى مشوار الفريقين بالبطولة الأفريقية.







