مع اقتراب شهر رمضان المبارك.. اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات أعدت وزارة التضامن الاجتماعى خطة متكاملة لاستقبال الشهر الفضيل وتوفير الوجبات والكراتين للفئات الأكثر احتياجًا.
وهنا أستعين بما قالته الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي.. أن مصر أمة ترى فى اطعام الطعام عبادة وفى سد جوع الأولى بالرعاية طريقًا إلى رضا الله ووطنٌ إذا اشتدّت الحاجة فى مكانٍ من العالم سُجّل على أبوابه: «هنا بيتُ الكرم، وهنا تُصنع الرحمة»..لنحكى حكاية وطن لا يترك أحدًا خلفه.
وحكاية مواطن تُصان كرامته كما تُصان حضارته.. وحكاية تكافل يليق بمصر التى علمت العالم معنى الإنسان».
ولهذا أتوقع من د. مايا مرسى رقما قياسيا فى عدد الوجبات التى يتم تقديمها للصائمين وأيضًا الكراتين التى تحتوى على السلع الأساسية مثل الزيت والشاى والسكر والبقوليات مثل العدس والفول وغيرها، خاصة أن الوزارة لديها قاعدة بيانات بالفقراء مثل أسر تكافل وكرامة وتضم 17 مليون مواطن وأيضا محدودى الدخل، بل على يقين من ذلك الرقم القياسى فى إضفاء البهجة والسرور على الأسر الأكثر احتياجًا لإنه من خلال متابعتى لملف الحماية الاجتماعية فإن د. مايا مرسى من أكثر الأشياء التى تسعدها هو مساعدة الفقراء الذين لهم أولوية قصوى والدليل على ذلك أن وزارة التضامن من أكثر الوزارات التى تستجيب لشكاوى المواطنين، كما توجد مبادرة مطابخ المحروسة فى 12 محافظة وتقدم ما يزيد على مليون ونصف المليون وجبة مطهية شهرياً للفقراء
كما يوجد مسابقة «أهل الخير» والتى تقدم لها فى مرحلتها الأولى 530 جمعية أهلية ومبادرة ومنظمة ومؤسسة، وشهدت توزيع أكثر من 52 مليون وجبة خلال شهر رمضان المبارك الماضى وتؤكد تلك المسابقة أهمية التكافل بين أبناء الشعب المصرى، ولم الشمل وإحياء قيم المودة والمحبة والسلام والتسامح والتراحم، كما أنها صورة من صور التكافل الاجتماعى والتعاون.
العاشر من رمضان
بالتأكيد فإن كل يوم فى شهر رمضان هو بمثابة عيد للمصريين وبه أجمل الذكريات وهو ذكرى نصر العاشر من رمضان والذى حقق خلاله الجيش المصرى نصرًا مبينًا على عصابة جيش العدو الإسرائيلي.. سوف يظل يوم العاشر من رمضان السادس من أكتوبر علامة فارقة للمصريين
وهذا النصر هو الأعظم فى تاريخ مصر.









