مصرنا الغالية محفوظة بعناية الله.. صامدة أمام كل التحديات.. وتجسد أسمى معانى الوفاء والعطاء.. وتضرب المثل فى اخلاص أبنائها.. ووجدة شعبها.. وصلابة جبهتها الداخلية.
إن عطاء أبناء الوطن.. هو الذى يصنع المستقبل ويحقق الإنجازات.. ونعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار.. سر مستقبلنا المشرق لأجيال المستقبل.. وبيوتنا المطمئنة تصنع الانجازات.. واليد الشريفة تملأ الدنيا بالبهجة والأنوار.. والكلمة الطيبة تجبر القلوب.. وتجعل حياتنا كلها ازهار.
اعلموا.. أن الله يحمى «أم الدنيا» وجيشها العظيم.. خير أجناد الأرض وشرطتنا الباسلة.. العيون الساهرة.. وقيادتنا الحكيمة.. هم أساس الأمن والاستقرار للحفاظ على الأرض والهوية المصرية.. وشعبها راعيها.. ومستمرون فى الإعمار والبناء.. ركيزة الحياة الكريمة.
بالتأكيد.. مصاعب الحياة كثيرة.. ولكن بالعمل والأمل تزيد فرص النجاح والسرور والأفراح.. والسعادة فى الصفاء وراحة البال.. والأهم التقرب إلى الله.
ومساندة البسطاء والغلابة.
مسئوليتنا كلنا.. كبيرة لحماية الوعى المجتمعى فى عصر الكتائب الإلكترونية وصناع الفوضى والتخريب بالأخبار الكاذبة والشائعات المغرضة وإثارة البلبلة لدى الرأى العام.
نعم.. الاستثمار فى الإنسان أعظم الاستراتيجيات لمواجهة التحديات، والاسهام فى مسيرة البناء والتنمية وفق رؤية واضحة لحماية المجتمع من الأفكار المضللة والشائعات التى تطلقها جماعات الشر من داخل البلاد وخارجها.
وستظل بطولات أبناء شعبنا فى كل المحافل والمناسبات محفورة فى الوجدان تضرب أروع الأمثال فى البذل والوفاء والفداء.
> > >
يقول رسول الله «صلى الله عليه وسلم»: «عينان لا تمسهما النار.. عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس فى سبيل الله».
> > >
قال تعالى فى سورة النحل الآية (97): «من عمل صالحًا من ذكرًا أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون».
> > >
رددوًا دائمًا هذا الدعاء:
> يارب.. إنا نسألك رحمة تهدينا ورزقًا يغنينًا.. عافية تكفينا وأجعل أيامنا مليئة بالخيرات والبركات والطاعات.. واكتب لنا أعالى الجنان.
> اللهم آمين.









