- كلما تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسى كلما اتضحت الرؤية أكثر لأنه يقدم للناس الحقائق بوضوح ويشرح بلغة المواطن البسيط لتكون الصورة مكتملة أمام الجميع.
- أصبحت زيارات الرئيس الى الأكاديمية العسكرية فرصة للاستماع إلى رؤيته لما يحدث حولنا، لكن الأهم أن الرئيس يمتلك قدرة كبيرة على أن يطمئن المصريين مهما كانت الظروف صعبة والتحديات كبيرة، وكلمة السر هي ثقة الشعب فيه.
- بدون مبالغة لم أجد انساناً مهموماً بما يجرى في المنطقة ويبذل جهداً جباراً من أجل تهدئة الأوضاع ووقف التصعيد مثل الرئيس السيسى، لأنه يؤمن بالسلام ويدرك مخاطر الحرب التى لا قبل لأحد بها.
- التعليم هو الطريق للتطور.. هو أساس البناء.. وبدونه لن نحقق أهدافنا.. ولهذا يأتى الاهتمام الكبير من الرئيس بملف التعليم.. وعلينا أن نساند هذا التوجه، وأن نتصدى لمن يحاولون تعطيل مسار التطوير، فهؤلاء لا يريدون لمصر أن تنجح.
- عاد الدكتور السيد البدوى إلى رئاسة حزب الوفد الذي تجاوز عمره قرناً من الزمان، وأقترح على البدوى أن يراجع دورته الأولى فى رئاسة الحزب وما حدث خلالها حتى لا يكرر أخطاءه.
- أعتقد أنه أمام الوفديين فرصة كبيرة لكتابة عنوانهم في المرحلة القادمة.. إما بداية إحياء الحزب العريق الذي نحتاج إليه فعلا، وإما بداية النهاية الكاملة لحزب طالما كان رقما مهما فى المعادلة الحزبية والسياسية المصرية.
- القضاء المصرى دوما فى التوقيت الصحيح، بشموخه ووطنيته.. و مثلما هو حصن العدالة من فوق منصته العالية، فهو أيضا قادر على وأد الفتن التي يستهدف المتربصون بمصر إشعالها.
- عندما يصدر مسئول كبير 52 قراراً ثم يصدر قراراً بإلغاء كل القرارات والمبرر أنه فى ضوء ظروف العمل ومتطلبات المرحلة الحالية.. ماذا يعنى هذا؟ ولماذا صدرت القرارات ولماذا ألغيت؟!
- البعض لا يجيد العمل ولا يريد أن ينشغل بورقته ويصر على أن يتلصص على أوراق الآخرين، وبدلا من أن يسعى للنجاح وكتابة تجربته يفكر كيف يفشل تجربة الآخرين.
- هناك أشخاص مهما اختلفت معهم لا تستطيع إلا أن تحترم رؤيتهم وتقدر مواقفهم، وهناك أشخاص أشبه بفقاعات هوائية، لا قيمة ولا معنى ولا فائدة.









