ونسترجع ذاكرة التاريخ عند الحديث عن مصر ومواقف مصر.. نسترجع ذاكرة التاريخ ونحن نشاهد ونسمع ونترقب مواقف العديد من الدول فى علاقاتها بمصر.. وفى مشاعرها تجاه مصر.. وفى تعاونها أيضا مع أعداء مصر.. وفى عدم اكتراثها بما قد يتعرض له الأمن القومى المصرى على عدة جبهات.
وعندما نسترجع ذاكرة التاريخ فإننا نستعيد كلمات للعقيد معمر القذافى قائد الثورة الليبية الذى شهدت العلاقات بينه وبين الرئيس الراحل أنور السادات اختلافات وتجاذبات فى الرؤى والسياسات ومع ذلك فإن القذافى كان يتحدث عن مصر بكل الفهم والواقعية والإدراك لقيمة ومعنى أن تظل مصر قوية سندًا للجميع.. وقال فى ذلك «الله يجازى مصر على حسن النية.. بلد عمرها ما جابت لأحد الأذية.. ولا خانت مصر مثل اللى خانوا..» «تحيا مصر».
وما قاله القذافى هو ثوابت مصرية.. التزامات أخلاقية.. وترفع عن الصغائر ومعارك الصغائر.
والالتزام المصرى والسياسات الواضحة تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى تنبع من قوة مصر التى تحرص على أمنها وأمن واستقرار الآخرين من الأشقاء والأصدقاء.. فنحن نتسامح ونحن نتغاضى.. ولكننا لا ننسى ولا نغفر لكل من يتآمر على هذا الوطن ويتربص به.. ويحاول الايقاع بنا وبدورنا ومصالحنا الوطنية والإقليمية.. والأقوياء لا يتحدثون كثيرًا.. ولا يتحركون أيضا فى الخفاء.. وقوتنا فى مواقفنا المعلنة وفى «حسن النية» أيضا..!
> > >
ونذهب إلى الحوارات اليومية.. ولا حديث فى السوشيال ميديا إلا عن محامى الجنايات «المشهور» الذى فاجأ الرأى العام فى مقطع فيديو يظهر خلاله متوجهًا إلى أسوان على طائرة خاصة ممسكًا بالسيجار الفخم ومحاطًا بالحراسة الخاصة.
ولأن شريط الفيديو الذى كان أشبه بالمشهد السينمائى أثار اهتمام وتعليقات السوشيال ميديا فإن «المحامى» رد على ذلك بأن فى استطاعته استئجار طائرة خاصة وأنه كما قال.. «أنا راجل ارستقراطى مش جاى من الغيطان»..!!
وأن يكون المحامى أرستقراطيًا يملك ويكسب الملايين فهذا حقه ورزقه وندعو له بالزيادة وأن يمتلك أيضا طائرة خاصة فهذا من جهده ونجاحه وأتعاب قضاياه.. ولكن أن يسخر من الذين أتوا من «الغيطان» فهذا ما لا نقبله.. وهذا يمثل استهزاء بالذين أتوا من طين الأرض المصرية وعملوا بالزراعة أو أن أصولهم وجذورهم ريفية وليست «أرستقراطية» من الدماء الزرقاء..!! والعرق الأرستقراطى لا يتمثل فى السيجار والطائرة الخاصة والبودجارات.. الأرستقراطية نوع من السلوك الإنسانى الرفيعه الذى لا يرتبط فقط بالثروة والمال..! الأرستقراطية أخلاق وسلوك ونموذج إنسانى بالغ الرقى والتحضر.
> > >
ويا بلدنا يا عجيبة.. نسمع كلام ونشاهد عكسه.. فالناس تقف طوابير من أجل شراء الذهب.. وحجر السبائك والجنيهات الذهبية يمتد لعدة أسابيع.. تحجز وتدفع اليوم لتأتى السبائك بعد فترة من ثلاثة أسابيع إلى شهر..!! الاقبال على شراء الذهب أصبح جنونيًا.. والفلوس تواصل الخروج من تحت «البلاطة».. أو من مغارة على بابا.. وكل هذا الذهب أين سيتم تخزينه والاحتفاظ به.. البيوت ستصبح بنوكًا..!
> > >
وقبل غسل البيوت لاستقبال شهر رمضان المبارك أغسلوا القلوب من الحقد والغل والحسد.. طهارة القلوب قبل طهارة الجدران.
واللهم ندعوك.. اللهم وكلناك أمورنا وحيرتنا وشتاتنا وقلة حيلتنا.. وكلناك الأبواب المغلقة التى مفاتيحها بين يديك والأمور الصعبة التى تيسيرها هين عليك.. اللهم وكلناك الطرق التى لا نعلم نهايتها والمسافات التى لا نعلم حجمها.. وكلناك سعادتنا فلا تجعل هما يشقينا ولا خوفًا يرهقنا اللهم استودعناك حياتنا يا خير المستودعين.. اللهم ارحم موتانا واجعل الجنة لهم مسكنًا ومأوى.. اللهم آمين.
> > >
وذهب الرجل كما تقول الحكاية على «السوشيال ميديا» يبحث عن منزل للإيجار ولم ينجح لأن الجميع رفضوا تأجيره لأن عنده ثمانية أولاد..!
طلب الرجل من زوجته أن تأخذ معها سبعة من أولادها إلى المقبرة لتزور والدها المتوفى وذهب ومعه ابنه البكر ليستأجر بيتًا.. سأله المالك كم ولدًا عندك؟ قال ثمانية.. سبعة فى المقبرة مع أمهم وهذا ثامنهم كتب العقد مع المالك والتفت على ابنه الأكبر وقال له: أرايت يا بنى لا داعى لأن تكذب فقط عليك اختيار الكلمات المناسبة.
كبر الولد وأصبح سياسيًا مشهورًا..!
> > >
وآخر ذهب إلى مشعوذ يسأل عن مستقبله؟ قال: أول سنتين راح تمر عليك شدة وفقر وجوع وقلة حظ ومشاكل ما تخلص! قاله تمام.. وبعدين؟ قال: بعدين بتتعود..!
> > >
وغنى يا ميادة.. يا حبيبى جيت أنا ليه فى الدنيا دييا.. إلا عشان أحبك عشان يدوب عمرى.. من جرح غدرك بدرى شمعة ورا شمعة وتعيش أنت لوحدك.. يا حبيبى فداك أنا وسنينى اللى جاية فداك قلبى اللى حبك امشى فوق همى فوق دمعى وغمى ولا تنزلش دمعة ليلة فوق خدك.
> > >
وأخيرًا:
احرص على أن لا يعرف أحد أنك طيب.
> > >
ومع الاسف ذهبت معك بعيدًا.. وعدت وحيدًا.
> > >
وأحيانا يكون للسكون لحن جميل لكن لا يسمعه الجميع.









