نشر المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية فيديو للرئيس عبدالفتاح السيسى خلال لقائه طلاب الأكاديمية العسكرية على مائدة الإفطار أثناء زيارته فجر أمس للأكاديمية.
أكد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، أهمية ممارسة الرياضة، وضرورة ترسيخ ثقافة الرياضة بين أبناء الشعب المصرى، مشددا على أهمية استمرار طلبة الأكاديمية فى ممارسة الرياضة بعد تخرجهم.
كما أكد السيد الرئيس على أن المناهج الدراسية التى تدرس بالأكاديمية تضمن جدارة التعليم، موضحا أن منظومة التعليم والاختبارات بالأكاديمية تم وضعها وفقا لأعلى المعايير وبعد دراسة وتدقيق، وأنه جارى النظر لإنشاء كليات متخصصة عسكرية ذات مستوى رفيع تقوم بتدريس مواد مدنية على غرار السياسة والاقتصاد والطب والهندسة. وشدد السيد الرئيس على أهمية احترام ثقافة الاختلاف بين البشر وتجنب الاستقطاب، موضحًا أن برامج الأكاديمية ترسخ فى هذا الصدد مفهوم التعايش والقبول بين الطلبة، ومؤكدا أنه حريص على متابعة أحوال الطلاب بنفسه، والوقوف على وضع الأكاديمية بهدف مواصلة تحسين التجربة وإثرائها.
وقال الرئيس السيسى، إن «رياضة الأماكن المغلقة ليست بحاجة إلى معدات ولا إلى مكان كبير، ومن الممكن أن تمارس فى مساحة صغيرة، تساعد فى بناء الجسم والحفاظ عليه، مع الوضع فى الاعتبار أن الشاب أو الشابة مع تقدم العمر فإن معدل استهلاك طاقتهم يقل، حتى لو كان الطعام الذى يتناولونه مناسبا لهم، فلن تكون له فائدة بعد مرور 20 عاما أو حتى 40 عاما».
وأضاف الرئيس السيسى «أن المستوى التعليمى الموجود متقدم جدا فى المعرفة، وقد وضعنا علوما لم تكن موجودة بالأكاديمية من قبل ، حيث يدرس الطالب سياسة واقتصاد وحاسبات ولوجستيات وهندسة داخل الأكاديمية.
وتابع «لن أتحدث عن نوعية التعليم، بل عن جدارته، وحين تحدثت معكم فى أرض الطابور، كنت أتحدث عن أن قضية الدول، مثل الدول التى لم تتقدم بالشكل المناسب، متمثلة فى الجدارة والجودة، ولذلك تجد أنه من بين ألف شخص، يتمتع عشرة منهم فقط بالجدارة.. فانتبهوا، وعندما أقول لكم حينما حضرنا هنا فى منظومة التعليم ومنظومة الاختبارات، فإن الموضوع أخذ منى اهتماما شديدا جدا قبل وجودكم هنا فى الأكاديمية».
وقال الرئيس السيسى : «إلى الآن، أنا أتحدث مع قيادة الكلية ومع الفريق أشرف زاهر، وكان كلامى معه، «أوعى الامتحانات الموجودة فى الأكاديمية يتم اختراقها»، وهذا معناه أن الموجود هنا كلهم أحفادى وليس أبنائى، هل يعنى هذا أن أحفادى عندى مشكلة معهم.. لأ طبعا، أنا أريد أن أقدم لهم تعليما جيدا جدا، وتقييما قويا».
وأضاف «عندما عدنا للوراء، ومنذ أربعة شهور أبلغنى رئيس الأكاديمية، أننا يمكن نطور أكثر ونجعل النتائج فى الاختبارات تظهر فورا، فقد أنشأنا بنوك لكل التخصصات بما فيها وزارات منها، الأوقاف والعدل وغيرها، ونجهز الامتحانات ويمتحن كل من هو متقدم من وزارته.. ولا يوجد مجال آخر لأن الجدارة تعد جزءا كبيرا جدا من تقدم الدول».
وتابع : «عندما تم استقبال أول دفعة مدرسين، تقدم حوالى 30 ألفا، وعندما عملنا الاختبارات اخترنا منهم 6 أو 7 ونمرة واحد فيهم كان 1500، وتم التعليق على وسائل التواصل الاجتماعى بأن هناك اختياراً وانتقاء.. وهل أحد يتكلم الآن بذلك؟ بالطبع «لا»، بل بدأوا الآن يستعدون للاختبارات قبل الموضوع بعام وعامين، وهذه لصالحنا.
وأضاف الرئيس «الناس كلها بتتكلم الآن، الذى يستحق هو الذى يدخل، وهذا معناه أن المجتمع، بدأ يطور من نفسه ويطور فى قدراته، وذلك لصالح المجتمع، وليس لصالح فرد فقط».
وتابع : «أنت كإنسان تريد أن يتم تعيينك فى وزارة التربية والتعليم، ولذلك سوف تضطر أن تذاكر وتجهز نفسك لكى تدخل ويتم اختيارك طالما الاختيار يتم عبر معايير واحدة، ولا تحابى أحدا».
وشدد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال حواره مع طلبة الأكاديمية العسكرية، على أهمية احترام ثقافة الاختلاف بين البشر، وتجنب الاستقطاب.. وقال: «فى الثقافات المختلفة العبرة فيها باستعدادنا وتقبلنا للاختلاف.. وهذه أهم نقطة فى الاختلاف، أن تحترم الاختلاف، وتقول إن لك سمة من سمات البشر، وكل هؤلاء داخل الثقافة المصرية.. مضيفا أن المصريين كلهم لهم طابع معين، ولكن داخله فروق، ولما كانوا عايزنا نختلف يعملوا «نكت» على البلد ديه والبلد ديه لكى تزيد فكرة الاستقطاب وكل واحد يتمترس على حاله».
وقال عندما أرادوا أن يحدثوا مشكلة فى مصر، أرادوا أن يعملوا اختلاف فى إيه؟.. الخلاف بين الناس يقولك ده من المنطقة الغربية السلوم وده من سيناء وده من الوادى الجديد، عشان يبدأ يقسمنا، وبدأ يدخل ده مسلم وده مسيحي.. وفى المسيحية يقوله ده الملة الفلانية وغيرهاـ وبرضه للمسلمين يقول المذهب الفلانى والفلاني، لا إحنا كلنا واحد».
وردا على سؤال طالبة تدرس ماجستر أمن سيبرانى بمبادرة «الرواد الرقميون» وخريجة الحاسبات وذكاء صناعى جامعة القاهرة وباحثة ماجستير بنظم المعلومات، والذى جعلها تتقدم لدراسة ماجستير بالأكاديمية لرغبتها فى تعلم شيء مختلف، وجه الرئيس السيسى لها القول «هل ترغبين أن نستمر فى الأكاديمية بتجربة الحاسبات، لأن الطالب أو الطالبة لن يستطيع الحصول على شهادة التخرج، الا اذا كان يستحقها عن نجاح، وبعد مذاكرة واجتهاد، ولو وجدنا 1500 كانوا يخدوا الفرصة، ولو 2000 أيضا، وهذا يعد الإنفاق الذى فى موضعه أيا كان العدد».
وقال الرئيس أن الهدف الأسمى الذى نصنعه هنا.. أن نحقق تغييراً حقيقياً».
وأضاف أن «الطلبة والطالبات سوف يتلقون مسارا تعليميا غير مسبوق داخل الأكاديمية، وعندما عملنا البرنامج حرصنا على أن يكون المعيار هو جدارة كاملة ليس بها أى شكل من أشكال المجاملة، وهو تعليم متجرد وجاد.. كما نريد أطباء ومهندسين على أعلى مستوى بفضل من الله سبحانه وتعالى، ونحن علينا السعى فإن وفقنا فهذا فضل من الله عز وجل، وإن لم نوفق فذلك يعد خطأ فى التطبيق أو التنفيذ».
وردا على سؤال دارسة، بخصوص السوشيال ميديا، واعتماد الطلبة والشباب خصيصا، كمصدر أساسى للمعلومات، قال الرئيس السيسى:» مواقع التواصل تعد دردشة بين الناس وبعضها، وهى تعكس مستوى التعليم والمعرفة والوعى للقائمين بالدردشة، ولو أى أحد يريد معرفة أى معلومة من وزارات الدولة.. ومشاريعها، فهى موجودة ولا تحتاج أن تقرأ شيئا على مواقع التواصل الاجتماعى، التعليم والصحة وغيره، كل المعلومات موجودة وموثقة على أعلى مستوى.
وأضاف أجهزة المخابرات تطرح من خلال كتائب إلكترونية موضوعات ممكن أن تعمل مشاكل بين الدول وبعضها.. «يعنى ممكن يعمل كتيبة إلكترونية لمصر وكتيبة لدولة أخرى غير موجودين فى الموضوع من الأصل لكن الهدف هو إحداث فتنة بيننا وبين أشقاؤنا وأصدقاؤنا».
وتابع : «لو إحنا فاهمين ده كويس، هنقدر نفتش فى الكلام الذى نراه، ونتوقف عنده، وسوف آخده بالسلب أم الإيجاب الآن .. ولكن الموضوع بحاجة إلى وقت وحجم يزيد فيه الوعى العام المجتمعى.. وهذا يأخذ وقتا وسنين طويلة».
وعن رأى طالبة بقيمة الوقت فى الأكاديمية العسكرية، قال السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى «سوف نحاول أن نوفر لكم مناخا آخر، وهذا يكون للمكان ولصالحكم داخل الأكاديمية بعدم وجود هاتف معكم داخل الأكاديمية، مطالبا «الطلاب» بالعمل والمذاكرة والاستفادة فى الأكاديمية والتعاون مع بعضكم البعض، والتعامل أيضا بالحسنى وبالخلق، وبفضل من الله تعالى سوف تكونوا حاجة جميلة قوى».









