الإثنين, فبراير 2, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية مقالات

الذكاء الاصطناعي.. وتجديد الخطاب الديني

شـات بـوت

بقلم محمد عبدالمجيد
1 فبراير، 2026
في مقالات, عاجل
الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة

محمد عبدالمجيد

11
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب
القراءة الصوتية

الذكاء الاصطناعي يمتلك السرعة، لكن الإنسان يمتلك المعنى.. هذا ما أكده مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والذي عُقد الشهر الماضي بالقاهرة، حيث التقت الشريعة بالتكنولوجيا لبحث مستقبل العمل.

جاء مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ليطرح تساؤلًا جوهريًا: كيف نصون “إنسانية” المهن في ظل هيمنة الذكاء الاصطناعي؟ لم تكن النقاشات مجرد استعراض للتقنيات، بل كانت نداءً لاستعادة الأخلاقيات كبوصلة توجه الخوارزميات.. فالتكنولوجيا بلا قيم هي سرعة بلا اتجاه، والذكاء الحقيقي هو الذي يعزز كرامة الإنسان ولا يستبدلها.

فلم يعد الجدل حول الذكاء الاصطناعي مقتصرًا على كفاءته التقنية أو قدرته على تسريع الإنتاج، بل تجاوز ذلك إلى سؤال أعمق: أي إنسان نريد في عصر الخوارزميات؟ فالتقدم التكنولوجي، مهما بلغ من الدقة والسرعة، يظل أداة بلا روح إذا انفصل عن منظومة قيم تضبط اتجاهه وتحفظ كرامة الإنسان.

إن مشكلات التخلف والفراغ القيمي لا تُعالج باستيراد تقنيات جاهزة أو تقليد نماذج متقدمة، بقدر ما تُعالج بإصلاح الإنسان ذاته: علاقته بالقيم، وبالوقت، وبالعمل.

فالعمل في الرؤية الإسلامية ليس مجرد وسيلة للكسب، بل مسؤولية أخلاقية وأمانة اجتماعية ومشاركة واعية في عمارة الأرض. ومن دون هذا الوعي، تتحول المهن- حتى الأكثر تطورًا- إلى وظائف بلا معنى، وقد تصبح أدوات للهيمنة بدلاً من أن تكون وسائل للبناء.

وتبرز هنا أهمية تجديد الخطاب الديني، لا بوصفه تغييرًا في الثوابت، بل استعادة لوظيفته الأخلاقية والإنسانية. فالفكرة الدينية حين تستيقظ في ضمير الإنسان تتحول إلى طاقة تضبط السلوك، وتحرر العقل، وتوجه الغريزة. أما حين تُختزل في طقوس جامدة، فإن الفراغ القيمي يفسح المجال لانفلات الغرائز، وتغدو التكنولوجيا قوة عمياء لا بوصلة لها.

في سياق الذكاء الاصطناعي، يتأكد أن الخطر الحقيقي لا يكمن في تطور الخوارزميات، بل في تراجع المرجعية الأخلاقية التي تحكم استخدامها.

فالذكاء الاصطناعي لا يملك ضميرًا، ولا قدرة على الاجتهاد، ولا حسًا إنسانيًا يوازن بين النص والواقع. ومن ثمّ، لا يمكن أن يكون بديلاً عن العقل الإنساني أو الضمير الديني، بل يجب أن يظل أداة مساعدة في يد الإنسان، لا سلطة معرفية مستقلة تحل محل الفتوى أو القرار الأخلاقي.إن العالم اليوم لا يعاني نقصاً في الخبراء ولا في الكفاءات التقنية، بقدر ما يعاني نقصاً في القيم التي توجه هذه الخبرات. لذلك، فإن تجديد الخطاب الديني في عصر الذكاء الاصطناعي يعني إعادة تأكيد دوره كبوصلة أخلاقية للتقدم، وضمانة لإنسانية الإنسان، حتى يظل التطور العلمي في خدمة العمران لا على حسابه.

[email protected]

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

من السيدة عائشة.. لكل محافظات مصر.. «البلد اتغيرت»

2 فبراير، 2026
صالح إبراهيم
عاجل

اليونسكو.. ينصف الكشرى

2 فبراير، 2026
سيد أبواليزيد
عاجل

خاطرك مجبور!!

2 فبراير، 2026
المقالة التالية
«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية

رصـاصـات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • طلاب المعهد الزراعي يشاركون  في الدورة الأفرو-عربية بجامعة القاهرة

    طلاب المعهد الزراعي يشاركون  في الدورة الأفرو-عربية بجامعة القاهرة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • لجنة المتابعة والشكاوى بـ «أمانة العاشر» تعقد اجتماعها الأول وتُشكل هيئة مكتبها

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • مؤتمر الصيدلة الثالث بالفيوم يناقش «التغذية العلاجية» لمرضى العناية المركزة والكلى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

أرقام تاريخية لـ«صلاح» بعد صناعة هدف بمرمى نيوكاسل

مصر والأردن.. موقف راسخ برفض تهجير الفلسطينيين

بقلم محسن الميري
2 فبراير، 2026

أرقام تاريخية لـ«صلاح» بعد صناعة هدف بمرمى نيوكاسل

التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب فى غزة

بقلم محسن الميري
2 فبراير، 2026

أرقام تاريخية لـ«صلاح» بعد صناعة هدف بمرمى نيوكاسل

حماية الوطن وصون مقدساته

بقلم جريدة الجمهورية
2 فبراير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©