تبدأ محافظة الإسكندرية، غداً الأحد 1 فبراير 2026، أولى الخطوات التنفيذية لمشروع التطوير الشامل لـ “ترام الرمل”، عبر البدء في مرحلة الإيقاف التجريبي لمدة أسبوع، وذلك في إطار خطة الدولة لتطوير منظومة النقل الجماعي وزيادة طاقتها الاستيعابية لتصل إلى 220 ألف راكب يومياً.
الجدول الزمني لمراحل إيقاف الترام:
- الإيقاف التجريبي: من 1 فبراير حتى 10 فبراير (من محطة فيكتوريا إلى مصطفى كامل).
- الإيقاف الجزئي: يبدأ من 11 فبراير ولمدة شهر ونصف (من فيكتوريا حتى مصطفى كامل).
- الإيقاف الكلي: يبدأ في 1 أبريل 2026 (للمسار بالكامل من فيكتوريا حتى محطة الرمل).
خطة النقل البديلة والتعريفة
أعلن الفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، توفير وسائل نقل بديلة لسد احتياجات الركاب، حيث سيتم تشغيل 153 مركبة في المرحلة الأولى (90 ميني باص، 48 ميكروباص، 15 أتوبيساً)، ترتفع إلى 206 مركبة مع بداية الإيقاف الكلي في أبريل.
- المسارات: ستعمل الوسائل البديلة عبر 3 مسارات (الكورنيش، طريق الحرية، ومسار خطي النصر وباكوس)، بزمن تقاطر يتراوح بين 3 إلى 5 دقائق.
- الأسعار: حُددت التعريفة بـ 13 جنيهاً للأتوبيس، و9.5 جنيهاً للميني باص، و8 جنيهات للميكروباص، مع توفير اشتراكات ربع سنوية (3 أشهر) بخصومات خاصة.
تعديل مواعيد محاضرات الجامعة
بالتنسيق مع الدكتور عبد العزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، تقرر تعديل مواعيد بدء المحاضرات بالكليات لتقليل الكثافة المرورية بفاصل زمني نصف ساعة كالتالي:
- 8:00 صباحاً: كليات (الآداب، الحقوق، الأعمال، طب الأسنان).
- 8:30 صباحاً: كليات (التربية، الطب البشري، الزراعة).
- 9:00 صباحاً: المجموعات التالية من كليات (الآداب، التربية، الأعمال، الصيدلة، الزراعة).
ترام الرمل الجديد: طفرة استراتيجية
أوضح المحافظ أن المشروع يستهدف تقليص زمن الرحلة من فيكتوريا إلى محطة الرمل لـ 33 دقيقة فقط، وزمن تقاطر 3 دقائق، مع ربط الترام بمحطات المترو الجديد (سيدي جابر وفيكتوريا)، مما يحقق تكاملاً في منظومة النقل الذكي. وأشار إلى أن هذا التطوير يأتي ضمن حزمة مشروعات طرق عملاقة بالإسكندرية بلغت تكلفتها 50 مليار جنيه.
عبق التاريخ ومتطلبات العصر
يُعد ترام الرمل أول وسيلة نقل جماعي في أفريقيا، حيث بدأ تشغيله عام 1860. وأكد المحافظ أن التطوير الجديد سيحافظ على الهوية التاريخية للمدينة مع توفير وسيلة مكيفة وآمنة تقضي على مخاطر المزلقانات وتضع الإسكندرية على خارطة السياحة العالمية بوصفها مدينة ذكية ومستدامة.















