جماعات ضالة وانتهازية.. لا يهمها سوى جمع المال.. جماعات لا تعرف الرحمة ولا الإنسانية ولا حتى المروءه.. استغلت معاناة البعض وحاجتهم للعلاج وأقامت كيانات وهمية وغير شرعية ولا علاقة لها بالطب.. إنها مراكز صحية لعلاج الإدمان أقامتها تلك الجماعات خارج إطار القانون ولأنها تعمل فى الخفاء مركزت أماكنها فى المناطق المتطرفة بالمدن بعيداً عن أعين الرقابة كى تمارس عملها بحرية تامة غير عابئة بسلامة المرضى سواء النفسيين أو المدمنين ولا بإنسانيتهم ولا حماية حقوقهم وصون كرامتهم الأمر الذى معه سقطت ضحايا فى براثنها أفخاخها وعانى نزلائها من الإذلال والهوان ووصل الأمر إلى تقييد النزلاء وضربهم بالسياط وتعذيبهم، مما اضطر البعض إلى الهروب من هذا الجحيم والسجن الذى هم فيه.
صراحة.. كثرت شكوى النزلاء فى تلك المصحات النفسية والعلاجية من الإدمان لما يتعرضون له من عنف وتعذيب، مما جعل ذويهم يخطرون الجهات المختصة بتلك الممارسات اللا إنسانية رغم الأموال الكثيرة التى يدفعونها لتلك المصحات غير المتخصصة بالمرة والتى للأسف أقام نزلاء سابقون كنوع من البيزنس بعيداً عن أعين الرقابة ولكن كانت لها بالمرصاد بمجرد الإبلاغ عن أماكن تلك المراكز الصحية.
الحقيقة الدولة لم تقصر بحق هؤلاء المرضى والمدمنين.. فقد قامت بغلق 152 مركزاً غير مرخص وضبط أصحابها والعاملين فيها بتهم انتحال صفة منشأة طبية وإقامة أماكن احتجاز قسرية ووضع النزلاء فى ظروف معيشية وصحية غير آدمية بالمرة، ولا تزال الجهات الرقابية تواصل حملاتها المفاجئة على تلك المصحات التى أصبحت تشكل عبئاً على الدولة وتسيء إلى منظومة العلاج وتخلق حالة من الخوف لدى الأسر التى تبحث عن إنقاذ أولادها، رغم أنها السبب حيث لجأت إليها سراً خوفاً من الفضيحة والألسنة التى تلوك بالإدمان كعيب اجتماعى وكأنها جريمة، رغم أن مسألة المرض النفسى أو الإدمان باتت أمراً واقعاً للأسف لايمكن نكرانه أو تجاهله لأسباب قد تكون خارج إرادة المريض كأن يولد بمرض نفسى موروث أو وقع تحت ظروف قهرية أوصلته إلى حالة من حالات المرض النفسى مثل الاكتئاب الحاد أو الوساس القهرى أو الانفصام الوجدانى أو الشخصى وغيرها من الأمراض النفسية، أما بالنسبة للإدمان فالشخص المدمن هو الذى أوصل نفسه إلى تلك الحالة من الإدمان نتيجة عن جهل بخطورة التعاطى إما من باب التجريب أو لغياب دور الأسرة فى متابعة أولادها أو نتيجة تفكك الأسرة وحالات انفصال الوالدين وما ترتب عليه من مشاكل لا حصر لها تجعل الابن يلجأ للهروب وترك المنزل والاختلاط بأولاد الشوارع أو برفقاء السوء.
الحقيقة.. غياب الوعى لدى بعض الأسر والصورة الذهنية عن الخانكة كمكان لإيواء المرضى النفسيين.. جعل البعض يلجأ إلى تلك المصحات غير الشرعية خوفا من الفضيحة بين الجيران، وبالتالى انتشرت تلك المصحات، لذا على الأسرة التركيز على مؤسسات الدولة المتخصصة فى هذا المجال والتى توفر العلاج مجانا وبسرية تامة فى مستشفيات الأمانة العامة للصحة النفسية، بدلا من اللجوء إلى تلك المصحات غير الشرعية التى لا تعالج كما يتوهم البعض وبالتالى تضيع أموالهم هباء بل قد يؤدى الأمر إلى انتكاسة أو الوفاة، وعلى الدولة ملاحقة تلك المصحات أينما وجدت وأن تزيد من عدد المستشفيات المتخصصة وعلى أى مواطن أو جار لأى مصحة الابلاغ فورا عن أصحابها للقضاء على تلك الظاهرة السلبية والخطيرة.
.. وأخيرًا:
> أغلب أصحاب هذه المصحات.. مدمنون سابقون!
> ما يحدث داخل تلك المصحات يندى لها الجبين.
> يوجد فى القاهرة وحدها 500 مركز غير مرخص لعلاج الإدمان.
> 7 قتلى حصاد مراكز الإدمان العام الماضى.
> مصحات الإدمان غير المرخصة.. تقتل ولا تعالج.
> عدد الأسرة فى المستشفيات الحكومية 1500 سرير فقط.. نريد زيادتها.
> حاملات طائرات أمريكية تصل إلى الشرق الأوسط.. فهل طبول الحرب بدأت تدق؟.. ربنا يستر.
> الإقبال يتزايد على معرض القاهرة الدولى للكتاب يعنى اهتمام المواطن بالقراءة والاطلاع على كل ما هو جديد فى عالم الكتب.
> حشود فى العاصمة الفنزويلية كاراكاس تطالب بإعادة الرئيس المختطف ما دورو.. بعد إيه!!
> ليه المحمول فى مصر أغلى من بره؟.. مجرد سؤال
> ولاية كاليفورنيا تعلن انضمامها لمنظمة الصحة العالمية.. رغم قرار ترامب بالانسحاب.. برافو.
> 4 حقول غاز جديدة.. تم اكتشافها.. نريد المزيد من خيرات الله.
> والأعلى للآثار بعض اكتشافات جديدة فى معبد الكرنك.. ولسه.









