لجأ أحد أرباب السوابق إلى حيلة إجرامية لتشويه صورة رجال الشرطة، بالادعاء كذباً- بمساعدة بعض أعوانه- بتعرضه للضرب والتعذيب على يد بعض الضباط بالإسكندرية، والترويج لتلك الشائعة من خلال فيديو عبر “السوشيال ميديا”. تم القبض على المتهم وشركائه، وتُحرر محضر بالواقعة.
فيديو مفبرك
رصدت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية ملابسات مقطعي فيديو تم تداولهما بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمنا ادعاء أحد الأشخاص بتعرضه للتكبيل والتعدي بالضرب وإصابته من قِبل بعض ضباط وأفراد الشرطة بالإسكندرية في مشهد درامي، لينال تعاطف المتابعين رغم كذب روايته.
تمثيلية وهمية
بالفحص تبين عدم صحة ما تم تداوله في هذا الشأن، وأمكن تحديد وضبط الشخص الظاهر بمقطع الفيديو (عنصر جنائي “محكوم عليه في 8 قضايا”) وبحوزته (كمية لمخدر الآيس). وبمواجهته، أقر بحيازته للسموم المخدرة والمدمرة بقصد الاتجار وترويجها على زبائنه المدمنين، وقيامه بتصوير مقطعي الفيديو ونشرهما بمساعدة (3 من معارفه) انتقاماً من رجال الشرطة بقسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية، بعد قيامهم بضبط شقيقيه حال قيامهما بالاتجار بالمواد المخدرة، والسابق اتهامهما في جرائم مماثلة.
أرباب السوابق
كما أمكن ضبط القائمين على مساعدته في تصوير الفيديو وتلك التمثيلية الوهمية، وهم (3 عاطلين – “لاثنين منهم معلومات جنائية”) وبحوزتهم (كمية لمخدر الآيس) بقصد الاتجار. واعترفوا بتفاصيل الجريمة ودور كل منهم في تنفيذها، في محاولة منهم لغل يد رجال الأمن عن القيام بواجبهم، وثنيهم عن أداء دورهم في حفظ الأمن وحماية المواطنين من إجرامهم. تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق مع المتهمين.









