أكد النائب سعيد منور، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته للأكاديمية العسكرية المصرية، تعكس رؤية استراتيجية ثاقبة لبناء الإنسان المصري وتعزيز ركائز الدولة الوطنية الحديثة. وأشار “منور” إلى أن حديث الرئيس يحمل دلالات قوية تعبر عن عمق التحديات الراهنة، وحرص القيادة السياسية على إعداد أجيال مؤهلة لصون مقدرات الوطن وحماية أمنه القومي.
ترسيخ قيم الانضباط والوعي
وأوضح النائب سعيد منور أن تركيز الرئيس على قيم الانضباط والوعي الوطني داخل المؤسسة العسكرية يمثل رسالة واضحة بأن بناء الإنسان لا يقتصر على الجانب المعرفي فحسب، بل يمتد ليشمل ترسيخ قيم الولاء، والانتماء، واحترام القانون، والعمل بروح الفريق. وأكد أن هذه المنظومة من القيم هي ما تحتاجها كافة مؤسسات الدولة (المدنية والعسكرية على حد سواء) لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تحديث القدرات الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن استعراض الرئيس للتطورات التي شهدتها القوات المسلحة يعكس الجهود الجبارة لتحديث القدرات الدفاعية والتكنولوجية، بما يضمن الحفاظ على السيادة المصرية في ظل بيئة إقليمية ودولية شديدة التعقيد. وشدد على أن قوة الجيش المصري تظل الركيزة الأساسية للاستقرار، والداعم الأكبر لمسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
الاستثمار في العنصر البشري
وأضاف أمين سر اللجنة الاقتصادية أن إعداد كوادر قيادية مؤهلة علمياً وعملياً يجسد إيمان القيادة السياسية بأن “العنصر البشري” هو الاستثمار الحقيقي للدولة. وأوضح أن بناء قيادات شابة مسلحة بالعلم والمعرفة هو الضمانة الحقيقية لاستدامة مسيرة الإصلاح والبناء في مختلف قطاعات الدولة.
تلاحم الجيش والشعب: درع الوطن وسيفه
كما لفت النائب سعيد منور إلى أن تأكيد الرئيس على وحدة النسيج بين الجيش والشعب يبعث برسالة طمأنة قوية للمواطنين؛ مفادها أن القوات المسلحة ستظل دوماً “درع الوطن وسيفه”. وأكد أن هذه العلاقة التاريخية هي حائط الصد الأول في مواجهة كافة الأزمات والتحديات.
مواجهة حروب المستقبل
واختتم النائب تصريحاته بالإشارة إلى أن رؤية الرئيس لتطوير منظومة التعليم العسكري تعكس إدراكاً عميقاً لطبيعة “حروب الجيل الحديث” التي ترتكز على التكنولوجيا والابتكار. ودعا “منور” كافة مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والإعلام إلى تبني هذه الرسائل وتحويلها إلى برامج عمل تسهم في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الانضباط، بما يحقق تطلعات الشعب نحو مستقبلاً أكثر استقراراً وازدهاراً.









