أعلنت جامعة العاصمة (حلوان سابقاً) عن الدليل الإرشادي المتكامل لتيسير إجراءات التحاق الطلاب الوافدين بالجامعة، وذلك عبر البوابة الوطنية المعتمدة «ادرس في مصر».
أولاً: خطوات التقديم الإلكتروني
يمكن للطلاب الراغبين في الانضمام لكليات الجامعة (المرحلة الجامعية الأولى أو الدراسات العليا) اتباع الخطوات التالية:
- إنشاء حساب: التسجيل المبدئي عبر الموقع الرسمي لمنصة (ادرس في مصر).
- اختيار البرنامج: تحديد المرحلة الدراسية والبرنامج الأكاديمي المطلوب.
- رفع المستندات: تحميل صور ضوئية واضحة للمستندات الأكاديمية المطلوبة.
- ترتيب الرغبات: تسجيل التخصصات المطلوبة وفقاً لأولويات الطالب.
- المراجعة والقبول المبدئي: انتظار الفحص الفني واعتماد الأوراق، ثم سداد الرسوم المقررة عبر المنصة.
- التسجيل النهائي: بعد الحصول على إفادة القبول النهائي، يتوجه الطالب لمقر الجامعة لتسليم أصول الأوراق واستكمال القيد.
ثانياً: المستندات المطلوبة (بصيغة PDF أو JPG)
- أصل شهادة الثانوية العامة (أو ما يعادلها).
- صورة جواز سفر ساري المفعول.
- صورة بطاقة الهوية الوطنية وشهادة الميلاد.
- صورة شخصية حديثة.
- نتيجة اختبار القدرات (للكليات التي تشترط ذلك).
رؤية القيادة: مصر مركز إقليمي للتعليم
أكد الأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، أن التوسع في جذب الطلاب الوافدين يأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للتعليم العالي، مضيفاً:
“نستهدف توفير تجربة تعليمية تجمع بين الأصالة والابتكار، ونهدف لإعداد كوادر دولية قادرة على المنافسة في سوق العمل العالمي، مع تقديم كافة سبل الدعم لضمان استقرار الطلاب الوافدين واندماجهم في المجتمع الجامعي”.
ومن جانبه، أشار الأستاذ الدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، إلى أن الجامعة تضع ملف الوافدين ضمن أولوياتها الاستراتيجية، مشدداً على أنهم “شركاء في إثراء البحث العلمي والتنوع الثقافي داخل الحرم الجامعي”.
كما أكدت الأستاذة الدكتورة لبنى شهاب، مدير إدارة الطلاب الوافدين، أن الإدارة تفتح أبوابها لتقديم الدعم اللوجستي والأكاديمي للطلاب منذ لحظة التسجيل وحتى التخرج، لضمان رحلة دراسية سلسة ومميزة.
لماذا جامعة العاصمة؟
تدعو الجامعة كافة الطلاب الدوليين لاستكشاف بيئة بحثية ريادية تدعم الإبداع، وتوفر مناخاً أكاديمياً يتسم بالجودة العالمية وتعدد التخصصات، مما يجعلها الوجهة المثالية لصناع المستقبل.









