وجّهت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية ضربة أمنية ناجحة لأخطر التشكيلات العصابية الدولية؛ حيث تمكنت القوات بعد مطاردة بالمدقات الجبلية من القبض على 21 متهماً، بينهم 18 شخصاً يحملون جنسيات عدة دول، وبحوزتهم شحنة مخدرات ضخمة من الهيروين والكوكايين والآيس وغيرها من “سموم الموت” قبل تهريبها داخل البلاد بألاعيب وحيل إجرامية. تم التحفظ على المضبوطات وتحرر محضر بالواقعة.
يقظة الداخلية
تأتي تلك المواجهات الشرسة مع مافيا الإجرام يومياً تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، لمساعديه باليقظة التامة في تتبع نشاط الخارجين على القانون؛ لإحباط مخططاتهم الشيطانية وألاعيبهم الإجرامية بشتى المجالات، وفي إطار استراتيجية الوزارة بتوجيه ضرباتها الاستباقية للعناصر الإجرامية من متجري المواد المخدرة حماية للوطن والمواطنين.

تشكيل دولي
أكدت معلومات وتحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بقيادة اللواء محمد زهير منصور، مساعد وزير الداخلية، قيام تشكيل عصابي دولي يضم (21 عنصراً إجرامياً شديد الخطورة من بينهم 18 عنصراً يحملون جنسيات دول مختلفة) بجلب كميات كبيرة من المواد المخدرة المدمرة عبر المدقات الجبلية والدروب الصحراوية للحدود الجنوبية للبلاد؛ تمهيداً للاتجار بها لتحقيق ثروات مادية على حساب أرواح المواطنين، وخاصة الشباب الذين يقعون باستهتارهم فريسة للإدمان.
مطاردة صحراوية
عقب تقنين الإجراءات والتنسيق مع قطاع الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول وزير الداخلية، تم تتبع عناصر التشكيل وتحركاتهم لحظة بلحظة لاصطيادهم بـ “شحنة الموت” في حالة تلبس، وإحباط مخططهم في ترويجها على عملائهم حماية للمجتمع من شرورهم وإجرامهم. وفي الموعد المحدد تم إعداد الأكمنة لمحاصرتهم وضبطهم، وبحوزتهم (قرابة 200 كيلو جرام من المواد المخدرة المتنوعة “كوكايين، بودر، هيدرو، حشيش، آيس” وكمية من الأقراص المخدرة).
حبس الجناة
تقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بحوالي (110 ملايين جنيه). تم اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالة المتهمين للنيابة التي قررت بعد استجوابهم وسماع أقوالهم ودور كل منهم، حبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد لهم في الموعد القانوني لحين إحالتهم لمحكمة الجنايات.









