كلمة أو خطاب الرئيس والقائد عبدالفتاح السيسى فى عيد الشرطة كانت جامعة وشملت كل شىء.
الرئيس والقائد عبدالفتاح السيسى كان واضحا ووضع النقط على الحروف وبقى أن نعمل بها حقا.. خاصة كلمته التى قالها من النقد الذاتى الأمين لإصلاح مؤسسات الدولة.. وكل مسئول سيحاسب.. ولابد أن نستمر فى توعية المواطنين لحماية الدولة وليس حماية النظام.. لأن هدفنا رفع مستوى المواطن وتوفير حياة كريمة يستحقها.. أليست هذه الكلمات البسيطة تكون منهاج عمل لكل المسئولين فى أى موقع حتى نبنى وعى المواطن وبالتالى الوطن الذى يعد أغلى الأشياء فى حياة كل المواطنين.
نعم إذا ما جرت الأمور على وعى المواطن سيتغير كل شيء فى مصر وتعلى الأمم مثلما يحلم الرئيس والقائد السيسى.. ومثلما يحلم كل المواطنين حتى نبنى مصر التى نحلم بها جميعا وترتقى أمام الأمم كلها.. فالأساس لوعى المواطنين هو تلك الكلمات التى قالها الرئيس السيسى فى كلمته.
لأن مصر كما قال الرئيس السيسى ترفض بشكل قاطع وحاسم أى مساس لتقسيم الدول فى المنطقة.. ولا تقبل إنشاء ميليشيات أو كيانات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية والشرعية.. نعم نحن ـ كمصر نرفض هذا ونعمل على وحدة الشعوب والدول.. حتى تستقر هذه الدول وتعمل لصالح شعوبها فقط ضد هذا التقسيم.
لأن مبادئنا راسخة ونرفض العنف وندعو للسلام ونتمسك بالبناء لصالح الشعوب حتى تتفرغ للبناء ويعيش العالم فى سلام وأمان.
> كانت زيارة الرئيس والقائد عبدالفتاح السيسى لسويسرا لحضور منتدى دافوس.. بخاصة لقاؤه بالرئيس الأمريكى دونالد ترامب واحدة من أهم الزيارات واللقاءات لوضع النقاط فوق الحروف لاستمرار البناء لصالح الشعوب.
> هذا اللقاء وضع كل شيء فى مكانه وجعل الطمأنينة تعم شعوب المنطقة وكفى تقسيما لبعض الدول لأن هذا التقسيم لصالح دولة واحدة فقط هى إسرائيل.
وأتصور أن إسرائيل لن تعيش فى أمان كما يحلو لبعض رؤساء الدول لأنها لن تعمل لصالح الشعوب ولكن لصالحها فقط فيعلو الخلافات وتبدأ شعوب المنطقة فى استعادة السلام.. وهكذا لن تنتهى الحروب بل ستزيد أكثر وأكثر.
والرئيس السيسى كان واضحا وصريحا فى مناقشة هذه الأمور مع الرئيس الأمريكى ترامب.. لأن مصر كما قال الرئيس السيسى ستظل حصنًا منيعًا ضد الاضطرابات وواحة للأمن بإذن الله تعالي.. ولا يفكر أى رئيس دولة فى ذلك لأن مصر ستقف ضد هذا التقسيم.. والحمد لله أن كل الرؤساء باتوا تعلمون كيف تفكر مصر ومعها باقى زعماء العالم فى هذا الشيء.. ولا أتصور أن باقى الدول ستساعد إسرائيل على ذلك إلا إذا كان فى نياتهم الحرب.
والحل الوحيد لإنهاء الحروب مع إسرائيل أن نقبل بدولة فلسطينية كما أقرت دول العالم.









