نظّمت مؤسسة خميس لتنمية المجتمع احتفالها السنوي لتكريم المائة الأوائل في الثانوية العامة والثانوية الأزهرية للعام الثاني والعشرين على التوالي، تحت شعار «العلم حياة»، وذلك بحضور الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبرعاية وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التعليم العالي، خلال كلمته بالاحتفالية، أن مصر تخطو خطوات جادة نحو بناء مستقبل أفضل، مشيرًا إلى أن التعليم المتميز والبحث العلمي المتقدم يأتيان في مقدمة أولويات الدولة، ويحظيان برعاية واهتمام بالغين من القيادة السياسية والحكومة.

وقدم الوزير التهنئة للطلاب المتفوقين وأولياء أمورهم، مؤكدًا أنهم يقفون على أعتاب مرحلة جديدة أكثر أهمية، تمثل تتويجًا لسنوات من الجهد والعمل الجاد، واستكمالًا لمسيرة النجاح. وأوضح أن مشاركته في هذا التكريم ليست الأولى، مشيدًا بما تقدمه مؤسسة خميس لتنمية المجتمع من نموذج مشرف للعمل المجتمعي المنظم والمستدام، الذي استمر لأكثر من عشرين عامًا بجودة واحترافية.
وأوضح الدكتور أيمن عاشور أن الاستثمار في العقول الشابة يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، لافتًا إلى أن العنصر البشري هو المحرك الحقيقي للتقدم. وأضاف أن الدولة تواصل تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي من خلال دعم الابتكار، وتعزيز التعاون الدولي، وإتاحة فرص تعليمية وتدريبية متقدمة تواكب متطلبات سوق العمل، إلى جانب تنفيذ إستراتيجيات التحول الرقمي، ودعم التعليم الفني والتكنولوجي، وريادة الأعمال.
ووجّه الوزير الشكر لمؤسسة خميس لتنمية المجتمع على جهودها في دعم ورعاية المتفوقين، كما ثمّن الدور المحوري لأولياء الأمور باعتبارهم شركاء أساسيين في هذا النجاح.
من جانبها، أعربت ياسمين خميس، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، عن سعادتها بهذه الاحتفالية، مؤكدة أنها تمثل «احتفالية النجاح»، لما تحمله من معاني الأمل والمستقبل، مشيرة إلى أن التفوق هو ثمرة الإخلاص والعمل والصبر، وبدعم متواصل من أولياء الأمور.
وأضافت أن المؤسسة تمثل امتدادًا لمشروع الخير الذي أسسه والدها الراحل، رائد الصناعة المصرية محمد فريد خميس، مؤكدة استمرار المؤسسة في أداء رسالتها المجتمعية للعام الثاني والعشرين على التوالي، وأن النجاح الذي حققته مجموعة النساجون الشرقيون محليًا وعالميًا يفرض مسؤولية أكبر تجاه دعم الأجيال الجديدة.
وشهدت الاحتفالية كلمة للسيدة فريدة خميس، التي وصفت يوم التكريم بأنه من أيام السعادة الحقيقية، مؤكدة أن التفوق قيمة عظيمة ومعنى نبيل يستحق كل تقدير ودعم.
وبدأت فعاليات الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها عرض فيلم تسجيلي عن إنجازات مؤسسة خميس لتنمية المجتمع ودورها في دعم التعليم والتنمية المجتمعية. كما شهدت الفعالية حضور عدد من الوزراء السابقين، ورؤساء الجامعات، وعمداء الكليات، وقيادات أكاديمية وصناعية، إلى جانب الطلاب المتفوقين وأولياء أمورهم، ورجال الصحافة والإعلام.
وفي ختام الاحتفال، قام وزير التعليم العالي، وسيدة الصناعة فريدة خميس، وبرفقة ياسمين خميس، بتوزيع الشهادات على الطلاب المكرمين، والتقاط الصور التذكارية معهم.
وتقدم المؤسسة للطلاب المتفوقين حزمة متكاملة من الدعم تشمل مصروفًا شهريًا، والكتب والمستلزمات الدراسية، والرسوم الجامعية، ومصروفات الإقامة بالمدن الجامعية، والأدوات اللازمة لطلاب كليات الطب والهندسة، إلى جانب الرعاية الصحية والاجتماعية.









