الأحد, فبراير 1, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية مقالات

النظرة العربية.. في المسألة العلائية!!

بقلم د. عادل اليماني
29 يناير، 2026
في مقالات
الخرافة الأمريكية.. «بأنها القوة الخارقة» التي لا تُقهر

الدكتور عادل اليمانى

3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

اللهم لا ترفع عنا غطاء سترك، اللهم آمين..
ويحبس العالم العربي كله أنفاسه، في العراق وغيرها، ليشاهد، ويُفحص ويُمحص، ويفند ويحلل، وفي النهاية يدلي بدلوه، مقدماً الرأي والنصيحة، والتي لا تخلو يقيناً، من السخرية والتنمر!

يا عِلاء ( بكسر العين )..
والله لا يسامحك يا العلاء، زوجاتنا يرفضن مغادرة المنزل حتي في أجازة نصف العام!
وعريس يتم رفضه، فور معرفة أهل العروس، بأن اسمه علاء!

وهذا رابع، يُذَكِّر علاء بغلق الأبواب بالمتاريس، ويصف له الطريقة!
وخامس بصوت اللمبي: لم علينا عبيدك يارب!!

لقد أضحّي وطننا العربي، وطناً سريع الاشتعال، وباتت وسائل الرد والحساب فيه، شديدة القسوة!
تدخل الزوجة ( وقيل المطلقة ) من أبواب مفتوحة فعلاً! وليست فقط سهلة الفتح ! تيسيراً للإجراءات!
والمحمول في أعلي درجات الجاهزية، وقد بدأ رحلة التصوير فعلاً، من الباب الأول لمكان الواقعة ، والزوجة في كامل أناقتها واحتشامها ، فيما الأُخري ، في كامل فتنتها وخلاعتها وارتباكها!
وزجاجات الخمور لا تخطئها العين، والمشهد برمته ، فاضح مقزز.

علاء مرتبك، ربما غائبٌ عقله، من أثر السُكر، وربما غائبٌ من أثر الصدمة!
والزوجة تذكر زوجها باسمه ( للتوثيق ) ولا تنسي أن تقول عن نفسها ( زوجته ) للتوثيق أيضاً، وتُبادر بسؤال الأُخري: مَنْ أنتِ؟! ما هذا السؤال العجيب؟! ألا ترين هيئتها؟! أتُراها مربية الأطفال! والأُخري تُجيب عجباً: عابر سبيل، ثم بنت ليل! وكلاهما علي نقيض من الآخر، ومَنْ أتي بالقلعة إلي جوار البحر؟! فعابر السبيل، له شكله المختلف، المتوج بالوقار غالباً، واصطلاح بنت الليل، ربما يستحيل علي بنت الليل فعلاً، أن تعترف به علي نفسها ! كذلك عنصر المفاجأة عندها ، لحظة اقتحام الزوجة، ربما كان في حاجة إلي مهارات تمثيلية أكبر!

علاء بكامل ملابسه، حتي الجورب!
الأمر يبدو غريباً حقاً ! وكم أنتَ حييٌ يا علاء!
الزوجة تُنهي مهمتها بنجاح كامل ! وكده أتعشت! وتغادر سريعاً، ليلاحقها هذا العلاء بحذائه!
وإلي هُنا تنتهي المشاهد المصورة ، لتبدأ التساؤلات المُحيرة؟
هل الواقعة برمتها حقيقية أم مفبركة؟
هل هي زوجة أم مطلقة؟
هل تم التصوير بغرض رد الاعتبار، أم لمجرد الانتقام؟
هل يستوي خطئه، مع خطيئتها؟
هل ( وكما قيل ) اعتادت الزوجة ابتزاز الزوج مادياً، بعد كل خلاف بينهما، ولا تعود إلا بعد ترضية مالية كبيرة، أم أنها محاولة منه ومن ذويه ، لإنقاذه ، وهدم إدعاءات الزوجة ، وضرب روايتها في مقتل؟

لماذا جميع الأبواب مفتوحة؟ هل هي حماقة من الزوج، أم ترتيبات تمت بإحكام، ودُبرت بليلٍ، بين الزوجة والعشيقة؟! وتلك حكاية أخري! ساقها كثيرون، إذ كيف تُقر العشيقة، بسهولة، بأنها فتاة ليل، هل تود إثبات وترسيخ واقعة الزنا؟ إذ هي إجابة تنتصر للزوجة ، أمام القاضي، مما قد يزيد الشكوك في رواية ترتيب الأمور مسبقاً. ويبقي السؤال، متي كان الزنا ، والزاني في كامل هيئته، وبثيابه دون نقصان؟! فيما الأُخري في أقصي درجات التحرر!!

ألم يكن من الأفضل الاكتفاء بالتصوير، والاحتكام به عند القاضي، ليحكم بينهما؟ بدلاً من نشر محتوي غير أخلاقي بالمرة، يشهاده الملايين!

وفيه تشهير، و لو بعاهرة، لكنه يبقي تشهيراً ، يقطع عليها كل أبواب التوبة، ويزيدها ازدراءً في مجتمعها.
إننا أمام جريمة مكتملة الأركان، وعلي طريقة أحمد زكي في فيلم ضد الحكومة: كلنا مجرمون، ولا استثني أحداً!
زوج سكير، لا يحفظ شرف الزواج، وميثاقه الغليظ.
وزوجة انتقامية، غير ستيرة ، لديها لدد في الخصومة.
وعاهرة بلهاء، لا تتحرج من وظيفتها.
ما هذه الأخلاق ؟ وكيف وصلنا إلي هذه الدرجة من الانحطاط؟!
لقد افتقدت مجتمعاتنا كثيراً من قيم الأخلاق والستر والطهارة والعفة والشرف .
مجتمعات، وإلا مَنْ رحم ربي، أصبح فيها الزوجان عدوّين ، لا يترفع أحدهما عن استخدام أعنف الأسلحة تجاهه !
وتضيع، بل تُقتل المودة والرحمة ، لتختفي بلا رجعة.

مجتمعات نسيت وصايا المعلم الأول، صلي الله عليه وسلم : رِفْقًا بالقَوَارِيرِ..
ما أَكْرَمَهُن إلا كريمٌ ، وما أهانهُن إلا لئيمٌ..
وقوله ( ص ) : فانظري أين أنتِ منه ، فإنما هو جنتُك ونارُك..
وقوله ( ص ) كذلك، لمَنْ أخبرَه، بأنه رأي فلاناً مع فلانة: لوسترتَه بثوبِك، كانَ خيراً لك..
مجتمعات أكلت فيها الحرة بثديها ، حتي دون أن تجوع!
مجتمعات أضحي فيه الانتقام منهاجاً وأسلوباً ، بلا رحمة، بلا لين .
مجتمعات قبيحة، بلا جمال، فلا صبرٌ جميل، بلا شكوي..
ولا صفحٌ جميل، بلا عتاب..
ولا هجرٌ جميل، بلا أذي..

مجتمعات هُجرت فيها الزوجة ( اللحم النظيف ) وقُربت فيها العشيقة (اللحم الرخيص).
مجتمعات صارت فيها الخمور، وهي أم الخبائث، مظهراً من مظاهر التحضر! وغياب العقل، شكلاً من أشكال السعادة!
لقد أوردت إلينا المرويات، قصة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه وأرضاه ، لما كان يتفقد أحوال الرعية ، وسمع أصواتاً لمخمورين، فتسلق الجدار، ووجد بداخله فعلاً أنُاساً يشربون الخمر، فقالوا له: نحنُ، يا أمير المؤمنين، ارتكبنا إثما واحداً، وأنتَ ارتكبتَ ثلاثةً: لم تستأذن، ولم تأتنا من الباب، وتجسست علينا!! 

هي أخلاق الإسلام، جاءتنا بيضاء ناصعة، تنصلح بها أحوال البلاد والعباد.
صدقتَ يا ربي ، ما أعظمك: وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ..
صدقتَ، نبي الأخلاق: اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا ، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ..
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ، وَالنِّفَاقِ، وَسُوءِ الْأَخْلَاقِ..

وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأخْلَاقِ، لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلَّا أَنْتَ..

ماشي يا عم عِلاء!
الله يهديك ويهدينا، ولا يفرج علينا خلقه، ولا يرفع عنا غطاء ستره.

متعلق مقالات

نشأت الديهى
عاجل

ماذا تريد الولايات المتحدة من إيران؟

1 فبراير، 2026
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»
عاجل

أطفالنا.. والمحمول وسنينه

1 فبراير، 2026
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»
عاجل

فرحة المصريين بالشهر الكريم

1 فبراير، 2026
المقالة التالية
استعدادًا لتوسعة محور حيوي غرب الإسكندرية.. إزالة مخالفات وتطوير شامل بطريق مطروح

استعدادًا لتوسعة محور حيوي غرب الإسكندرية.. إزالة مخالفات وتطوير شامل بطريق مطروح

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • طلاب المعهد الزراعي يشاركون  في الدورة الأفرو-عربية بجامعة القاهرة

    طلاب المعهد الزراعي يشاركون  في الدورة الأفرو-عربية بجامعة القاهرة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كامل: 250 جنيهاً زيادة شهرية للإداريين وفئات من العاملين بالنقل العام

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • مدرسة براعم 15 مايو تتصدر قائمة أوائل الإعدادية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الرئيس خلال مشاركته الطلاب مائدة الإفطار

الرئيس خلال مشاركته الطلاب مائدة الإفطار

بقلم عبير فتحى
31 يناير، 2026

الأوضاع مستقرة.. والدولة فى تقدم وتطور مستمر

الأوضاع مستقرة.. والدولة فى تقدم وتطور مستمر

بقلم عبير فتحى
31 يناير، 2026

الذهب يحطم كل أرقامه التاريخية

الذهب يحطم كل أرقامه التاريخية

بقلم محمود جمعة
31 يناير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©