منذ توليه أمر البلاد والسيد الرئيس عبدالفتاح السيسى يبذل الغالى والنفيس من أجل النهوض بالوطن بخطى ثابتة. فقد تحققت الإنجازات فى كثير من الأصعدة. فى الداخل حيث التنمية الشاملة فى كل المرافق والهيئات والمؤسسات. تطور ملحوظ فى كل مناحى الحياة وطفرات غير مسبوقة. ومواجهة حاسمة لحالة الترهل التى أصابت البلاد عقب 25 يناير 2011، ومازال الناس يتحاكون عن عام الأحزان يومها أصيبت كل المرافق بالشلل التام.. جاء الرئيس السيسى وكان همه الوطن أولاً، ولأننا فى عالم ليس فيه مكان للضعفاء. فقد حرص منذ اللحظات الأولى لقيادته على بناء واستكمال وتحديث القوات المسلحة فهى الدرع والسيف. من خلال منظومة متكاملة من التسليح والتدريب المستمر والراقي. وأصبحت مصر فى صدارة الدول الأقوى فى العالم عسكريا، وقوتها خير معين لكل الأشقاء والدفاع عن مقوماتها ومقدراتها. الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل امتد إلى قطاعات حيوية، فقد تم تمهيد وإنشاء شبكات طرق جديدة وحديثة فى طول البلاد وعرضها، إضافة إلى دخول منظومة الحوكمة والدولة الرقمية حفاظاً على مقدرات الدولة وسرعة الإنجاز؛ كل القطاعات تقريباً تطورت. ومن حسن الطالع أن مصر وهبها الله رجل عظيم ونبيل هو الرئيس السيسى. وفى الخارج الصورة واضحة، تواجد لمصر غير مسبوق فى كل المحافل والمنظمات الدولية. رؤية واضحة فحواها مصر فى المقدمة، لم يعد هناك وقت للانزواء وإمساك العصا من المنتصف، ومصالح الدول العربية جزء لا يتجزأ من المهام الموكولة إلينا هذا قدرنا. كان ذلك من خلال الوضوح فى الرؤية لموقف مصر من القضية الفلسطينية والحرب اللامشروعة التى تعرضت لها غزة وراح ضحيتها الآلاف من الشهداء والمصابين. مصر بقيادتها تعرف الأفعال لا الأقوال. خطوات كبيرة ومواقف لا يمكن المزايدة عليها لعظم الدور الذى نحمله على أعناقنا؛ إنها مصر وستظل الحامى والمدافع عن الأرض والعرض والمقدسات والتى قدمت خيرة شبابها فى كل العصور شهداء ومصابين فى كل الحروب التى خضناها وهذا شرف لا ندعيه. ويكفى الرئيس عبدالفتاح السيسى أنه حرر مصر بعد اختطافها. يومها كنا جميعاً شهوداً على ما حدث ويكفى ما حدث لمنابر المساجد وقتها والتى شهدت اضطرابا وخللا غير مسبوق. فقد استخدموا الدين لتأجيج الفتن والوقيعة بين الناس والتحريض ضد شركاء الوطن، والحمد لله باءت كل محاولاتهم بالفشل والتلاشى.









