فى كل المحافل الدولية والإقليمية تحرص الدولة المصرية على مد جسور التواصل والتعاون مع الدول كافة ولا تترك مؤتمرا دوليا إلا وحاضرة ومشاركة بصورة مشرفة وإذا كانت المؤتمرات السياسية تطرح رؤيتها فى القضايا الإقليمية والدولية التى تحيط بالوطن من كل جانب أو بالمنطقة بأسرها نؤكد أن مصر داعمة لأمن واستقرار دول المنطقة وأنها تدعم وحدة وسيادة الدول وتحافظ على أعمدة الدول الوطنية ومؤسساتها السياسية.
وتؤكد مصر على ضرورة عدم التدخل فى شئون الدول الداخلية، وفى هذا الإطار جاءت مشاركة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى فى منتدى دافوس الاقتصادي، وقد حصل الرئيس على اهتمام دولى وتقدير خاص من كل القيادات.
وأشاد الرئيس ترامب بالرئيس عبدالفتاح السيسى وقال إنه ركيزة أساسية لنشر السلام فى الشرق الأوسط وخصوصا ملف غزة واعترف بدور مصر فى تثبيت استقرار المنطقة وتعهد للوساطة لحل مشكلة السد الإثيوبى.
ومشاركة مصر فى قمة دافوس عادت على مصر بالكثير من المكاسب السياسية والاقتصادية على الصعيدين الإقليمى والعالمى منها جذب اهتمام كبار رؤساء الشركات العالمية خاصة فى قطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة وصناعة السيارات والصناعات الدوائية وتعزيز الثقة فى الاقتصاد المصرى ورفع التصنيف الانتمائى وتعزيز مكانة مصر الإقليمية كقوة فاعلة فى الشرق الأوسط خاصة أن المنتدى شارك فيه نحو 850 من كبار رؤساء الشركات الكبرى العالمية بالإضافة إلى زعماء ورؤساء العالم وكبار المسئولين التنفيذيين فى المؤسسات الاقتصادية العالمية.
كما تضمنت كلمة الرئيس السيسى تطوير البنية التشريعية المنظمة للاستثمار فى مصر وتقديم حوافز جاذبة للمستثمرين واستعادة ثقة المستثمر فى السوق المصرى وتعزيز دور القطاع الخاص فى المشروعات القومية العملاقة التى تنطلق فى كافة المجالات فى المناطق الصناعية الجديدة، وأن التعاون والتكامل بين الدول ضرورة من أجل حياة الشعوب وتلبية الاحتياجات كما يجب تسوية النزاعات سلميا بعيداً عن صوت المعارك والحروب.
كما أن سياسة مصر الخارجية تعلى من ثقافة الحوار والتواصل بين الشعوب والدول واعلاء قيم ومبادئ الاحترام المتبادل.









